رئيس التحرير
عصام كامل

بيع مباني الوزارات!

18 حجم الخط

أتوقع أو بالأصح أنتظر أن تكشف الحكومة للرأي العام ماذا فعلت حتى الآن بالمباني القديمة للوزارات التي خلت بعد نقلها للعاصمة الإدارية، فهي مقبلة بعد أيام على عقد منتدى الإنجازات الذى سوف تكاشف فيه المواطنين بكل أعمالها وإنجازاتها خلال السنوات الماضية، وسوف تسمع أيضا لأصحاب الأراء حول هذه الأعمال والانجازات.

  
هل عرضت هذه المبانى للبيع أم إنها ما برحت تتريث وتنتظر ظروفا أفضل لبيع هذه المباني للحصول على ثمن مناسب؟! وفيما سوف تستخدم هذه الابنيةً مستقبلا بعد بيعها؟ هل سوف يتم تأهيلها لتستخدم كفنادق أم سوف يتم الحفاظ عليها مبانى إدارية.. فبعض هذه المبانى يصلح تأهيله فنادق مثل مبنى وزارة الخارجية على النيل، والبعض الآخر لا يصلح هو وموقعه استخدامه  كفنادق مثل مبنى وزارة التموين والإنتاج الحربي والصحة؟ 

وهل ستباع هذه المبانى لمستثمرين مصريين فقط أم معهم مستثمرين عرب؟ وفيما سوف يستخدم عائد البيع لهذه المبانى الوزارية، خاصة وأن الحكومة ووزاراتها تستأجر مبانيها الجديدة وتدفع إيجارا لها، وسوف يساعدها الثمن في تدبير قيمة الإيجار حتى وإن كانت ملكية هذه المبانى القديمة للوزارات لم تعد تؤل لها الآن؟

 
وهناك مبانى ضخمة مقامة على مساحة كبيرة جدا ملك لوزارات أخرى مثل مبنى الكلية الحربية أو الأكاديمية العسكرية التابع لوزارة الدفاع.. فإن الأرض المقامة عليها يمكن إقامة أكثر من مشروع سكني وطرق وحديقة أكبر من حديقة الأزهر.

 وهل سوف يراعى رأي سكان الأحياء والمناطق السكنية فيما سوف تستخدم بعد بيعها أم إن ذلك الأمر ليس مطروحا، وسوف يتفاجئون بتحويلها إلى فنادق ومولات وكمبوندات دون توفير جراجات لها ليزداد الإزدحام بها وإختناق المرور.. سوف نرى! 

الجريدة الرسمية