متصدقش الإخوان!
رغم إلقاء القبض على كل أعضاء صالة التحرير في موقع متصدقش إلا أن الموقع لم يتوقف عن العمل حتى الآن، وما زال يعمل، وهذا يعني بوضوح أن هناك من يعملون بالموقع غير من تم إلقاء القبض عليهم، سواء كانوا موجودين في داخل البلاد أو خارجها كما تذهب الظنون الأمنية والإعلامية..
والتي تستند إلى أن أحد الشبان المقبوض عليهم هو عضو بارز بجماعة الإخوان، وكان أدمن شريكا لصفحة خالد سعيد، كما كشف أحد قيادات الجماعة، ولم يتركها قبل انتفاضة يناير بأربعة سنوات كما قال، بل كانت له علاقة قوية بالرجل القوي بها خيرت الشاطر.
وهذا يعني أن الأمن وحده لا يجدي لمواجهة مواقع صحفية يرى القائمون على الأمن أنها خطر على أمن البلاد واستقرارها.. لقد قام الأمن بإلقاء القبض على الستة الشبان أعضاء صالة تحرير موقع متصدقش، ومع ذلك لا يزال الموقع يعمل دون توقف..
إن المواجهة والملاحقة الإعلامية أجدى في التعامل مع المواقع التي يرى الأمن أنها تنفذ خططا للإخوان بدون أن تعلن عن هويتها.. وهذه المواجهة الإعلامية لن تكلف الأمن شيئا مثل المواجهة الأمنية التى تعرضه لحملات من الهجوم، بينما لا تحتاج هذه الملاحقة الإعلامية سوى اليقظةَ الدائمة والمستمرة لما يذاع وينشر إعلاميا من داخل أو خارج البلاد، ونشر الحقائق أولا بأول ودون تأخير وإبطاء، وتصحيح ما يروج من معلومات مغلوطة وشائعات وأخبار غير صحيحة من قبل الإخوان أو غيرهم الذين ينسقون معهم.
بالحقيقة وحدها نقضي على الأكاذيب ونتخلص من الشائعات ونهزم مروجي الأخبار المغلوطة، وفوق ذلك نحمي أمننا ونصون استقرارنا السياسي ونحمي اقتصادنا من تداعيات فقدانه.
