الفائزة بـ نوبل للسلام مازحة: إن صفقكتم أكثر فقد أتقاسم الجائزة مع ترامب
نوبل للسلام، مازحت القاضية والحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، الفائزة بـ جائزة نوبل للسلام لهذا العام، أنها ربما تتقاسم الجائزة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا استمر الناس في التصفيق لها.
الفائزة بجائزة نوبل للسلام نافي بيلاي
وفي مقطع فيديو نشرته على منصة “إكس” الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أظهر نافي بيلاي، وهي تتلقى التصفيق في نورمبرج بعد الإعلان عن جائزة، إنه إذا صفق الحضور أكثر قليلا فقد اتقاسم هذه الجائزة مع ترامب.
وأشارت الفائزة بجائزة نوبل للسلام، أنها بصفتها محامية وقاضية، إلى عملها على رأس لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي لا تتحدث باسم الهيئة العالمية، والتي خلصت العام الماضي إلى أن إبادة جماعية تحدث في غزة.
وتابعت: إن آخر ما فعلته هو تسليم التقرير عن غزة، الذي يصف ما يحدث هناك بأنه إبادة جماعية.
وأضافت القاضية والحقوقية الجنوب إفريقية، أن أحد ردود الفعل الرئيسية على ذلك التقرير هو الإشادة بها على شجاعتها، وتساءلت: يمكنكم تخيل كم كنت مندهشة، لماذا قد تحتاجون إلى الشجاعة لقول الحقيقة؟
وتأتي جائزة نوبل مع ميدالية ذهبية ودبلومة ومبلغ جائزة قدره 1.2 مليون دولار.
وسيسلم الوسام في حفل رسمي في أوسلو في 10 ديسمبر، وهو ذكرى وفاة مبتكر الجوائز، المخترع والفاعل الخيري السويدي ألفريد نوبل، في عام 1896.
وحسب موقع “العربية نت” السعودي، بدأت مسيرة بيلاي من أفريقيا، حيث وُلدت نافانيثيم (نافي) بيلاي في 23 سبتمبر 1941، بمدينة ديربان في جنوب أفريقيا، لعائلة من أصول هندية تاميلية.
سيرة نافي بيلاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام
ونشأت في ظل نظام الفصل العنصري الذي فرض قيودًا على الحقوق والحريات على أساس العرق. اختارت دراسة القانون، وتخرجت في جامعة ناتال عام 1965، قبل أن تبدأ مسيرتها المهنية في المحاماة.
نافي بيلاي، صاحبة نوبل للسلام 2026.. صوت العدالة الذي يحتضن أحلام أطفال غزة
وفي عام 1967، أصبحت أول امرأة سوداء تفتتح مكتبًا للمحاماة في إقليم ناتال، حيث تولت الدفاع عن ناشطين ومعارضين لنظام الفصل العنصري.
كما عملت الفائزة بجائزة نوبل للسلام، على كشف الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون السياسيون، بما في ذلك التعذيب والحبس الانفرادي. وفي عام 1973، نجحت في انتزاع حق السجناء السياسيين في الاستعانة بمحامٍ، وفق موقع South AfricanHistory.
ثم بعد انتهاء الفصل العنصري، دخلت بيلاي مجال القضاء، وأصبحت عام 1995 أول امرأة سوداء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بإقليم ناتال. وفي العام نفسه، اختارتها الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، التي تولت رئاستها بين عامي 1999 و2003.




