أبرزها التدخين وإهمال التنظيف، عادات يومية تعجل بشيخوخة البشرة
عادات يومية تعجل بشيخوخة البشرة، الحفاظ على بشرة نضرة ومشرقة لا يعتمد فقط على استخدام مستحضرات العناية أو اختيار الكريمات المناسبة، وإنما يبدأ أيضًا من العادات اليومية التي تمارسها المرأة دون أن تنتبه إلى تأثيرها على بشرتها.
فبعض السلوكيات البسيطة، التي تبدو غير مؤذية، يمكن مع تكرارها أن تساهم في جفاف البشرة وظهور الخطوط الدقيقة وفقدان المرونة والإشراقة.
وتتأثر البشرة مع مرور الوقت بعوامل متعددة، من بينها التعرض للأشعة فوق البنفسجية، والتدخين، وقلة النوم، والتوتر، والنظام الغذائي غير المتوازن.
كما أن بعض العادات المرتبطة بطريقة تنظيف البشرة أو التعامل معها قد تزيد من تعرضها للجفاف والتهيج.
عادات يومية تؤذي بشرتك وتعجل بالتجاعيد
لذلك، فإن معرفة هذه العادات ومحاولة تعديلها يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من روتين الحفاظ على صحة البشرة ومظهرها.، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
إهمال استخدام واقي الشمس
يعد التعرض المتكرر لأشعة الشمس من أبرز العوامل التي تؤثر في مظهر البشرة مع مرور الوقت. فالأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تساهم في تلف الكولاجين والإيلاستين، وهما من البروتينات المهمة للحفاظ على تماسك البشرة ومرونتها.
ولا يقتصر التعرض للشمس على المصايف أو الجلوس في الأماكن المفتوحة، إذ يمكن أن تتعرض البشرة للأشعة أثناء الذهاب إلى العمل أو التسوق أو القيادة. لذلك، من المهم جعل واقي الشمس واسع الطيف جزءًا ثابتًا من روتين الصباح، مع إعادة استخدامه عند الحاجة، خصوصًا عند قضاء فترات طويلة في الخارج.
الإفراط في تنظيف البشرة
قد تعتقد بعض النساء أن غسل الوجه مرات عديدة خلال اليوم يساعد على التخلص من الدهون والشوائب ويحافظ على النظافة، لكن الإفراط في التنظيف، خصوصًا باستخدام منتجات قوية، قد يسبب جفاف البشرة ويؤثر في حاجزها الواقي.
وعندما تصبح البشرة شديدة الجفاف، قد تبدو الخطوط الدقيقة أكثر وضوحًا، كما يمكن أن تصبح أكثر حساسية وتهيجًا. لذلك يفضل استخدام منظف لطيف يناسب نوع البشرة، وتجنب الماء شديد السخونة أثناء غسل الوجه.
النوم دون إزالة المكياج
ترك المكياج على البشرة قبل النوم من العادات التي لا يُفضل الاستمرار عليها. فبقايا مستحضرات التجميل، إلى جانب الدهون والعرق والشوائب التي تتراكم على الجلد خلال اليوم، قد تؤثر في صحة البشرة وتزيد من فرص انسداد المسام والتهيج.
والأفضل أن تكون إزالة المكياج وتنظيف الوجه خطوة ثابتة في روتين المساء، يليها استخدام مرطب مناسب للحفاظ على راحة البشرة وترطيبها.

التدخين
يؤثر التدخين في صحة الجسم بشكل عام، كما يرتبط بتغيرات في مظهر الجلد. فالمواد الموجودة في دخان التبغ يمكن أن تساهم في الإجهاد التأكسدي وتؤثر في الأوعية الدموية ووصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجلد، كما يرتبط التدخين بتسارع ظهور بعض علامات شيخوخة البشرة.
ولهذا فإن الابتعاد عن التدخين لا يرتبط فقط بالحفاظ على صحة الجهاز التنفسي والقلب، وإنما يمثل أيضًا خطوة مهمة لصحة الجلد ومظهره.

قلة شرب الماء
لا يمكن اعتبار شرب الماء علاجًا سحريًا للتجاعيد، لكن الحصول على كمية كافية من السوائل جزء من الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية. وقد تبدو البشرة أكثر جفافًا أو أقل نضارة عندما لا يحصل الجسم على احتياجاته من السوائل.
لذلك من الأفضل الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم، إلى جانب الاعتماد على نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة لصحة البشرة.
السهر وعدم الحصول على نوم كافٍ
يحتاج الجسم إلى النوم للقيام بالعديد من عمليات الإصلاح والتجدد الطبيعية. ويمكن أن يؤدي عدم الحصول على نوم كافٍ بصورة متكررة إلى ظهور علامات الإرهاق على الوجه، مثل شحوب البشرة وانتفاخ منطقة أسفل العينين.
ولهذا فإن تنظيم مواعيد النوم ومحاولة الحصول على عدد ساعات مناسب من النوم كل ليلة من العادات البسيطة التي يمكن أن تنعكس على المظهر العام والصحة في الوقت نفسه.

الإفراط في تناول السكريات والأطعمة غير المتوازنة
النظام الغذائي له دور في صحة الجسم والجلد. والإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالجة، مع إهمال الخضروات والفواكه ومصادر البروتين والدهون الصحية، لا يوفر للبشرة نمط التغذية المتوازن الذي تحتاج إليه.
لذلك من المفيد تنويع الطعام والاعتماد على مصادر مختلفة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بدلًا من التركيز على نوع واحد من الأطعمة أو البحث عن مكون واحد باعتباره حلًا لمشكلة شيخوخة البشرة.

إهمال ترطيب البشرة
حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب، لأن التخلص من المرطبات تمامًا ليس بالضرورة الطريقة الصحيحة للتعامل مع الدهون. فاختيار مرطب مناسب لنوع البشرة يساعد على دعم حاجز الجلد وتقليل الإحساس بالجفاف والشد.
ويُفضل اختيار المنتجات وفق طبيعة البشرة واحتياجاتها، مع تجنب تغيير المنتجات باستمرار أو استخدام عدد كبير من المكونات النشطة في الوقت نفسه دون معرفة مدى ملاءمتها.
فرك البشرة بعنف
استخدام المقشرات القوية أو فرك الوجه بشدة بهدف إزالة الخلايا الميتة قد يؤدي إلى تهيج الجلد وإضعاف حاجزه الواقي، خاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة.
والعناية بالبشرة لا تحتاج إلى العنف حتى تكون فعالة؛ فالتنظيف اللطيف واستخدام المنتجات المناسبة بصورة معتدلة أفضل من محاولة الحصول على بشرة ناعمة من خلال الفرك المستمر.
تجاهل التوتر المستمر
لا يمكن فصل صحة البشرة عن الصحة العامة. فالتوتر المستمر قد يؤثر في الجسم بطرق متعددة، ويمكن أن ينعكس على بعض المشكلات الجلدية لدى بعض الأشخاص، كما قد يصاحبه اضطراب النوم أو إهمال التغذية والعناية بالنفس.
لذلك فإن تخصيص وقت للراحة وممارسة النشاط البدني المناسب والحصول على نوم كافٍ ومحاولة إدارة مصادر التوتر يمكن أن يكون جزءًا من العناية الشاملة بالبشرة.
النوم على البطن أو الضغط المستمر على الوجه
قد تلاحظ بعض النساء وجود علامات مؤقتة على الوجه بعد الاستيقاظ بسبب الضغط على البشرة أثناء النوم. ولا يعني ذلك أن النوم على أحد الجانبين سيؤدي حتمًا إلى ظهور التجاعيد، لكن تقليل الضغط والاحتكاك المتكرر على الوجه قد يكون أمرًا مفيدًا، خصوصًا مع التقدم في العمر.
إهمال العناية بالرقبة واليدين
تركز كثير من النساء على الوجه فقط، بينما تتعرض الرقبة واليدان أيضًا للشمس والعوامل البيئية بصورة مستمرة. ومع مرور الوقت يمكن أن تظهر عليهما علامات مرتبطة بالعمر.
لذلك يمكن توسيع روتين العناية ليشمل الرقبة واليدين، خصوصًا استخدام واقي الشمس والترطيب بصورة منتظمة.
العناية اليومية تصنع الفارق
شيخوخة البشرة عملية طبيعية لا يمكن إيقافها، كما أن ظهور الخطوط والتغيرات في ملمس الجلد جزء طبيعي من التقدم في العمر.
لكن بعض العادات يمكن أن تزيد من العوامل التي تؤثر في البشرة مع مرور الوقت.
والحل لا يتمثل في شراء عشرات المنتجات أو محاولة التخلص من كل علامة طبيعية تظهر على الوجه، وإنما في بناء روتين بسيط ومستمر يعتمد على تنظيف لطيف، وترطيب مناسب، وحماية منتظمة من الشمس، ونوم كافٍ، وتغذية متوازنة، والابتعاد عن التدخين، مع التعامل بلطف مع البشرة.
فالعناية الحقيقية بالبشرة لا تبدأ عندما تظهر التجاعيد، وإنما تبدأ من الطريقة التي نتعامل بها معها كل يوم.



