رئيس التحرير
عصام كامل

انهيار أسهم وهبوط الذهب، ترامب يطالب بخفض فوري لسعر الفائدة

 البورصات الأمريكية،
البورصات الأمريكية، فيتو
18 حجم الخط

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي) رفع سعر الفائدة الرئيسي، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، ودعا لخفض الفائدة بسرعة.

قال ترامب في تغريدة له، إن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، يجب أن تكون 1 بالمئة أو أقل، مؤكدًا ضرورة خفضها بسرعة، وذلك بعد ساعات من قرار الاحتياطي الفيدرالي.

البيت الأبيض انتقد في بيان، القرار الذي وصفه بـ"المؤسف"، وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية كوش ديساي لشبكة "فوكس نيوز"، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع معدلات الفائدة لم يكن من وجهة نظر الإدارة مدعومًا بمسوغات اقتصادية مقنعة على نحو خاص، وذلك رغم دعوات متكررة أطلقها ترامب لخفضها.

هبوط الأسهم وتراجع الذهب

على وقع هذا القرار، هبطت الأسهم الأمريكية، الأربعاء، فيما عكست أسعار الذهب مسارها إلى التراجع لتهبط بأكثر من 1 بالمئة، بعدما ألمح المركزي الأمريكي إلى مزيد من الزيادات في تكاليف الاقتراض خلال الأشهر المقبلة، مما دفع الدولار للصعود وأثر سلبا على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 1.2% إلى 4240.1 دولارا للأوقية بحلول الساعة 19:10 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن كان قد صعد بأكثر من 1 بالمئة مسجلا أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 4365.57 دولارا في وقت سابق، فيما اختتمت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر التعاملات على ارتفاع 1.3% إلى 4387.50 دولارا.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أعلن، الأربعاء، رفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية، في أول زيادة من نوعها منذ 3 سنوات، ضمن مساعيه لمواجهة التضخم المرتفع.

وصوتت اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع على رفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، مشيرة إلى مستويات التضخم "المرتفعة"، ومعتبرة أن هذا الإجراء سيسهم في "العودة في وقت أقرب" إلى هدفها البالغ 2% للتضخم.

وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش في مؤتمر صحفي إن تركيز الهيئة ينصب حاليا على مكافحة التضخم، مشددا على أن الاحتياطي يسعى "في إطار تفويضه إلى تحقيق استقرار الأسعار"، ولفت إلى أن التضخم "مرتفع أكثر مما ينبغي، وقد ظل كذلك لفترة طويلة جدا".

ويأتي هذا الرفع في ظل تضخم مرتفع مستمر ناجم عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام خلال حرب إيران، وهو ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الأميركي ويضع الاحتياطي الفيدرالي في مواجهة مباشرة مع إدارة دونالد ترامب التي تطالب بخفض الفائدة.

الجريدة الرسمية