رئيس التحرير
عصام كامل

وكالة المخابرات الأمريكية: "الإخوان" فشلوا في اغتيال وزير الداخلية.. الشرطة تمكنت من قتل أحد المشاركين في العملية وحددت آخر.. الإرهابيون استخدموا أجهزة اتصالات حديثة قادمة من قطر

جانب من محاولة اغتيال
جانب من محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية
18 حجم الخط

ذكرت أخبار وكالة المخابرات الأمريكية "CIA news" أن جماعة الإخوان المسلمين فشلت في اغتيال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم في هجوم بسيارة ملغومة.

وقالت أخبار وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في تقريرها: إن موكب وزير الداخلية محمد إبراهيم تعرض للهجوم من خلال انفجار سيارة ملغومة في شرق القاهرة؛ حيث وقع الهجوم في حي مدينة نصر، الذي يعتبر أحد الأماكن التي يقطن بها الكثير من أعضاء الإخوان المسلمين ومؤيديهم، ونجا محمد إبراهيم من الاغتيال دون ضرر. 

وذكر التقرير أن السيارة المفخخة انفجرت بعد مرور سيارة الوزير ببضع ثوان، وبالرغم من وجود ضحايا لكنه لم يصب بأذى، وقد وقع الهجوم نفسه على مقربة من منزل اللواء إبراهيم في شارع  مصطفى النحاس في حي مدينة نصر.

وأكد التقرير أن طريقة الهجوم لا تزال غير واضحة، ويجري التحقيق فيها من قبل خبراء الشرطة، مشيرًا إلى وجود اثنين من الخيارات الرئيسية في تلك الواقعة، الأول إما أن السيارة كان يقودها الانتحاري، والثانية أن السيارة كانت متوقفة على طريق القافلة وفجرت بواسطة إشارة الراديو أو هاتف محمول.

التقرير أكد أن الهجوم نفسه لم يأت كمفاجأة لأمن مصر والمخابرات؛ حيث تم تهديد اللواء محمد إبراهيم بشكل مباشر من قبل الإخوان منذ أن تولى حقيبة وزارة الداخلية في الحكومة الجديدة.

التقرير ذكر أن هناك معلومات غير مؤكدة تشير إلى أن الشرطة تمكنت من قتل اثنين على الأقل من الإرهابيين، الذين شاركوا في الهجوم، أحدهما تم تحديده بالفعل، وهو معروف جيدًا لدى الشرطة بأنه من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين، وكان متورطًا في أعمال عنف بالاعتصامات الشهر الماضي.

ورصدت أجهزة أمن الدولة عددا من التليفونات الخلوية التي جاءت إلى مصر وبها خاصية التفجير عن بعد عبر الرسائل النصية، وتم رصد عدد من الرسائل بين عدد من الهواتف المحمولة التي يتم استخدامها بشكل دوري من قبل الإخوان المسلمين، وكانت كلمة السر المستخدمة تشير إلى مواقع للهجوم، فالإخوان المسلمون يستخدمون معدات اتصال متقدمة قادمة إليهم من المؤيدين لهم خارج مصر، وتم رصد المعدات والتحفظ عليها، وكانت تلك المعدات تم إرسالها من قطر عبر وكيل هناك، وقد رصدتها الشرطة وتحفظت عليها، ولكن تم إرسالها المزيد من المعدات ونشرها. 

وأكد التقرير أن الإخوان يستخدمون لاسلكيا خاصا له القدرة على التنصت على أجهزة الشرطة المشفرة، ويستخدمون أجهزة الاتصال العسكرية بما في ذلك مفتاح التشفير، وكذلك كان جهاز الهاتف المحمول الذي يبث التشويش من موقع لآخر، ويمكن نشرها على مواقع متعددة في دائرة نصف قطرها 5 كيلو مترات، وتمنع الأجهزة الأمنية من استخدام تلك الهواتف المحمولة، وهذه الاتصالات تستخدم في جميع أنحاء العالم في التفجيرات التي تستخدم هذه التكنولوجيا مما يجعل من المستحيل تقريبًا تتبعها.

"CIA-NEWS" أكدت في يوليو الماضي أن جماعة الإخوان المسلمين تستهدف جميع ضباط الجيش رفيعي المستوى، فضلًا عن عدد من أعضاء الحكومة الجديدة.

وكشفت أن المخابرات المصرية تراقب أكثر من 5 تحذيرات تؤكد جميعها أن الإخوان يخططون لقتل الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، حتى إن فرق الأمن المحيطة بـ"السيسي" أصبحت أكبر من ذي قبل، ويرافقه ضابط اتصال من المخابرات في جميع الأوقات.
الجريدة الرسمية