أحد أقباط المنيا المهجرين: أعيش متخفيا بعد أن هددني "الإخوان" بالقتل
ملف تهجير الأقباط بالمنيا ممتلئ بالعديد من الحالات المهجرة قصريا، وأحدث هذه الحالات تمت في عهد حكم جماعة الإخوان لمحامي يدعى "إيهاب حكيم"، تم حرق منزله ومكتبه بمدينة ملوي وطرده من المدينة.
في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، شرح المحامي المهجر من بلده، أسباب طرده وأسرته على أيدي الجماعة الإرهابية التي تسمى بـ"الإخوان"، بعد أحداث 14 أغسطس.
أكد إيهاب حكيم، أنه تلقى تهديدات من إرهابيي الرئيس المعزول محمد مرسي في حالة عودته للمدينة بأنه سوف يتم قتله هو وأسرته، وقام عدد من إرهابيي المعزول باقتحام منزله وحرق محتوياته بالكامل.
وقال حكيم: "أعيش متخفيا في مكان بعيد خوفا على حياتي أنا وأسرتي حيث تخفيت في بادئ الأمر في إسكندرية ثم انتقلت إلى القاهرة، بعد أن اتهمني إرهابيو المعزول بأنني قمت بإطلاق النار على المتظاهرين أمام مركز الشرطة حيث إن مكتبي مواجه للمركز، علما بأنني كنت خارجا في القاهرة قبل الأحداث بأربعة أيام".
وعن الأضرار التي لحقت به، قال: "تركت عملي وأموالي بالمدينة حيث تم نهب منزلي ومكتبي وحرقهما بالكامل ولا أستطيع الظهور حيث أعيش متنكرا أنتقل ما بين القاهرة والإسكندرية، إضافة إلى أنني لا أعلم ماذا سأفعل مع أبنائي والعام الدراسي على الأبواب".
