"أم كلثوم" تغنى و"كاريوكا" ترقص فى زواج فريدة بقصر القبة
كان زواج الملك فاروق فى20 يناير 1938 وهو فى الثامنة عشرة من العمر، من صافيناز ذو الفقار التى أسماها الملك فيما بعد فريدة.
وكان حفل الزواج أسطوريًا فى قصر القبة، وكانت العروس تصغره بعام واحد، حيث عرف عنها ميلها إلى البساطة ولذلك أحبها الشعب.
ويُذكر عادل ثابت من المقربين إلى الملك، فى مذكراته أن جميع فناني مصر ومطربيها حضروا الحفل منشدين وعازفين.
وأنشدت أم كلثوم أغنيات خصيصًا لهذه المناسبة، استمرت أربع ساعات.
كما ظهرت نجمة الرقص تحية كاريوكا ببشرتها البيضاء تؤدى وصلاتها لأكثر من ثلاث ساعات.
وفى 17 نوفمبر رزق الملكان بالأميرة فريال ثم الأميرة فوزية 7ابريل 1940، ثم فادية فى 15 ديسمبر 1943، وكان عدم إنجاب الولد ليكون وليًا للعهد مصدر قلق للملك ولم تقل عنه فريدة قلقًا، فساد التوتر والنفور بين الزوجين واتسع الخلاف، خاصة بعد أن وقع فاروق فى غرام فتاة إيطالية وتعددت بعد ذلك علاقات الملك وتعرضت فريدة إلى الهمز واللمز من المحيطين بها وأصبح الانفصال متوقعًا.
وبدأ ذلك بمنعها عن حضور حفل افتتاح البرلمان فى يناير 1945 وتم الطلاق فى نوفمبر 1948، وكان ذلك من أسباب انخفاض شعبية الملك فاروق بين الشعب.
وبعد قيام ثورة يوليو 1952 غادرت فريدة مصر بعد أن خرج فاروق وبناته إلى سويسرا ثم عادت فريدة إلى القاهرة؛ لتمارس فن الرسم 1954، وذلك لتغطية نفقات معيشتها، وأقامت فى شقة بسيطة بالقاهرة؛ حتى توفيت فى 15 أكتوبر 1988 ودفنت بالقاهرة.
