رئيس التحرير
عصام كامل

لمرضى الكلى، حالات تستوجب التوقف عن الصيام (فيديو)

مرضى الكلى في رمضان
مرضى الكلى في رمضان
18 حجم الخط

في شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية ونمط شرب السوائل بشكل ملحوظ، وهو ما يضع مرضى الكلى أمام تحديات صحية خاصة تتطلب وعيا مضاعفا وحرص أكبر. 

فالماء ليس مجرد وسيلة لإرواء العطش، بل عنصر أساسي للحفاظ على كفاءة وظائف الكلى، ومساعدتها على أداء دورها الحيوي في تنقية الجسم من السموم وتنظيم الأملاح والسوائل. 

ومع ساعات الصيام الطويلة وارتفاع احتمالات الجفاف، تبرز أهمية شرب كميات كافية من الماء في الفترات المسموح بها، باعتباره عاملا حاسما في حماية مرضى الكلى من المضاعفات الصحية، وضمان صيام آمن ومتوازن خلال الشهر الفضيل.

أكد الدكتور عمرو محمد منير الصوفي رئيس قسم المسالك بالمعهد القومي للكلى، أن شهر رمضان يأتي هذا العام ونحن ما زلنا في فصل الشتاء، لذلك لابد من الحرص على ثبات معدل شرب الماء، لأن شرب الماء من أساسيات الصيام لمرضى الكلى، فلابد ألا يقل عن 3 لتر في اليوم للأصحاء والمرضى أيضا.

وأضاف الدكتور عمرو، أن مرضى الكلى إذا كانوا في مراحل متقدمة بالنسبة للكلى، ويحتاجون إلى غسيل كلوي، فلابد من المتابعة مع طبيب الباطنة، حتى يضبط لهم نسبة السوائل، وما يحتاجونه من كميات الماء اليومية، حتى لا يحدث تحميل على الدورة الدموية.

أما بالنسبة لأقسام الجراحة، فأوضح الدكتور عمرو؛ أنه بالنسبة لمرضى الحصوات، فيعد الماء علاج أساسي لهم

فكل مرضى الحصوات لابد من أن يشربوا كميات كبيرة من الماء، وتعويض ساعات الصيام، من خلال التركيز على شرب الكثير من الماء في الفترة من بعد المغرب، وحتى قبل الفجر.

ولابد من الحرص على تناول كميات منتظمة من الماء، وكذلك التعويض بالسوائل الموجودة في الفاكهة والخضروات.

أما بالنسبة لمرضى ضغط الدم فينصح الدكتور عمرو بالإقلال من شرب بعض العصائر التي ترفع ضغط الدم، مثل العرقسوس، والعصائر الأخرى مع مناظرة الأملاح في الجسم مثل البوتاسيوم وخلافه.

كما ينصح بالكميات التي يسمح بها طبيب المسالك أو طبيب الكلى، فالطبيب هو الذي يحدد الكميات التي يمكن تناولها، من التي تحتوي على نسبة أملاح عالية.

أما بالنسبة للتدخلات الجراحية بالنسبة لأمراض الحصوات، فليس لها دخل بمواعيد الصيام، لأننا نحتاج أن يكون المريض صائما 6 ساعات، فيمكن للمريض أن يخضع لعمليات استئصال الحصوات أثناء نهار رمضان، أو بعد الفطار.

وقال الدكتور عمرو أن الله سبحانه وتعالى قد ربنا أعطانا الرخصة والعذر للفطار وعدم الصيام في شهر رمضان عند المرض، فالمريض الذي يعاني من حصوة تسد الحالب، وتسبب له مغص وألم شديد، أو عند ضرورة الدخول لعمليات، أو أي مرض يستدعي الإفطار، يمكنه الإفطار وتعويض تلك الأيام بعد التعافي.

الجريدة الرسمية