أمريكا تصنف الإخوان جماعة إرهابية
أخيرا اعترفت الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان بأنها جماعة إرهابية تستخدم العنف لتحقيق أهدافها ضد الأنظمة الحاكمة، بنشر الفوضى وإسقاط الحكم في هذه الدول وإحلال الإخوان في السيطرة عليها.
ويعني هذا التصنيف أن تتخذ الولايات المتحدة العديد من الإجراءات العقابية ضد الجمعيات التي أقامتها الجماعة في أنحاء الولايات، بحجة ممارسة شعائرها الدينية والقيام بأعمال خيرية ومساعدة المحتاجين، وتشجيع الإخوان على التجمعات في المناسبات الدينية بالإضافة إلى تجميد أرصدتها في البنوك ووقف جميع أنشطتها في هذه الدول الثلاث.
ويأتي هذا التصنيف الأمريكي متأخرا بعد أن كانت أمريكا تساعد هذه الجماعات لسنوات طويلة وتدعمها لتحقيق أهدافها، وعاشت مصر هذه التجربة المريرة حيث حاول الإخوان بتشجيع ودعم أمريكي قلب نظام الحكم في مصر، والإطاحة بالرئيس حسني مبارك، واستغلوا خروج الشعب في مظاهرات في ميدان التحرير بوسط القاهرة يوم 25 يناير عام 2011، وهو اليوم الذي تحتفل فيه مصر كل عام بعيد الشرطة..
أطلق الإخوان النار على المتظاهرين بمساعدة جماعات مسلحة من حركة حماس، وأشاعوا كذبا أن رجال الشرطة هم الذين قتلوا المتظاهرين، وهاجموا أقسام الشرطة وأحرقوا المجمع العلمي بوسط القاهرة، كما قامت مجموعة مسلحة من حركة حماس بمهاجمة سجن وادي النطرون على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، واقتحموه بالقوة بعد أن قتلوا قائد السجن وقوات الحراسة.. وأطلقوا سراح محمد مرسي وقيادات الإخوان وجميع المسجونين..
وتصاعدت الأحداث حتى تخلى الرئيس مبارك عن الحكم حقنا للدماء، وتطورت الأحداث حتى وصل الإخوان إلى سدة الحكم، ونصبوا محمد مرسي رئيسا لمصر بعد انتخابات شابها الكثير من التزوير، بعد أن كان الفريق أحمد شفيق قد أبلغ بأنه هو الفائز فيها..
ولعبت السفيرة الأمريكية في مصر في ذلك الوقت دورا كبيرا في تنفيذ مخطط الإخوان الذي تدعمه أمريكا، وكانت همزة الوصل بين جماعة الإخوان في مصر والبيت الأبيض، حيث كان الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت باراك أوباما يتابع الموقف في القاهرة أولا بأول على الهواء مباشرة.
وحققت جماعة الإخوان حلمها الأزلي منذ تكوينها في مصر على يد مؤسسها حسن البنا عام 1928 في الوصول إلى حكم مصر، ولم تستمر في إدارة شئون البلاد أكثر من عام واحد، حتى خرج ملايين المصريين في أنحاء البلاد يطالبون برحيلهم، وتولى الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع في ذلك الوقت بالتنسق مع ممثلي القوي السياسية والدينية إدارة شئون البلاد..
وتم إحالة مرسي وجماعته للمحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين، ومحاولة قلب نظام الحكم، وعانت مصر بعد ذلك لعدة سنوات من العديد من العمليات الإرهابية والاغتيالات التي نفذتها عناصر حركة حماس مع جماعة الإخوان في القاهرة وعدد من المحافظات، وتصدت لها قوات الجيش والشرطة وقدمت التضحيات من الشهداء الأبطال حتى قضت عليها نهائيا، واستعادت مصر أمنها واستقرارها.
وفي الأردن ولبنان قامت حركة حماس وحزب الله بدعم من جماعة الإخوان بالعديد من العمليات الإرهابية التي راح ضحيتها آلاف الشهداء الأبرياء طوال السنوات الماضية، ولعل الاعتراف الأمريكي الأخير بتصنيف هذه الجماعات بأنها إرهابية يكون بداية القضاء عليها نهائيا وإلى غير رجعة.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا
