رئيس التحرير
عصام كامل

إسرائيل ومعبر رفح

18 حجم الخط

ما زالت إسرائيل تصر على إغلاق معبر رفح البري وتمنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية للفلسطينيين، لتنفيذ خطتها الجهنمية لتهجير الفلسطينيين والقضاء على القضية الفلسطينية نهائيا، وإقامة دولتهم التي يحلمون بها على أرض الميعاد. 

وعلى الرغم من الجهود المصرية والأمريكية التي توصلت إلى اتفاقية السلام التي وافقت عليها قمة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، ووقع عليها الرئيسان عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبموافقة أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية شاركوا في هذه القمة، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحكومته من المتطرفين يماطلون في تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، وفي مقدمتها تعطيل دخول المساعدات للفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل.

واقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي فتح معبر رفح في اتجاه واحد من الأراضي الفلسطينية، ورفضت مصر بشدة هذا الاقتراح وقالت إنها توافق على فتح المعبر من الاتجاهين لدخول المساعدات للفلسطينيين، وخروج الفلسطينيين الراغبين في العلاج في مصر أو الطلبة للدراسة في الجامعات.

وتحاول إسرائيل بشتى الطرق تعطيل تنفيذ هذه الاتفاقية التي تتكون من عشرين مرحلة تنتهي بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية جنبا إلى جنب، وتزعم بأن حركة حماس هي التي تعطل تنفيذ المرحلة الأولى من هذا الاتفاق، ولم تسلم سلاحها بالكامل على الرغم من أنها سلمتهم جميع الرهائن الأحياء لديها وجثامين الباقين، وزعمت إسرائيل أن حماس احتجزت لديها أحد الجثامين.

وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي ضغط على نتنياهو خلال استقباله في مزرعته في فلوريدا ليلة احتفالات أعياد الميلاد للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاقية، لإزالة ركام المدن الفلسطينية التي دمرتها إسرائيل على مدى العامين الماضيين، تمهيدا لإعادة إعمار غزة ورفح والضفة الغربية والمدن التي دمرت خلال هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم، إلا أن إسرائيل تتذرع دائما بضرورة تسليم سلاح حماس.. 

على الرغم من اغتيال معظم قيادات حماس وتدمير الملاجئ والإنفاق التي كان يحتمي فيها مقاتلوها، وتوقفت العمليات التي كانت تقوم بها حركة حماس ضد الإسرائيليين، ومع ذلك ترفض إسرائيل إعادة فتح معبر رفح وممر فيلادلفيا لتمنع وصول المساعدات للفلسطينيين، ودخول الخيام والأغطية التي تقيهم برد الشتاء القارس.. 

في عملية إرهابية غير مسبوقة باستخدام سلاح التجويع ومنع العلاج والدواء، وكافة أنواع المساعدات، وفي نفس الوقت ينشط المستوطنون اليهود في توسيع مستوطناتهم والاستيلاء على مساكن الفلسطينيين ومزارعهم بالقوة وقتل من يعارضهم.

وبالأمس طالبت مصر ووزراء سبع دول عربية وإسلامية العالم بضرورة التدخل لمنع هذا الحصار الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني، ووضع حد لهذه المأساة، فهل تتدخل أمريكا وتضغط على إسرائيل لفتح المعبر ودخول المساعدات لإنقاذ الفلسطينيين الذين يموتون بردا وجوعا كل يوم، وإلى متى تستمر هذه المراوغات الأمريكية الإسرائيلية دون بارقة أمل لاستكمال تنفيذ تلك الاتفاقية؟ 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية