الأقباط يتحدون حرق الكنائس بشعار "هصلى مهما حصلي"
الرماد يتساقط من الجدران وصور القديسين تصرخ من ألم الحريق وغبار كئيب يفرض وجوده على أطلال الكنائس التي تئن وهى تبكى واحبيبى أي حال أنت فيه.
مع كل هذه الأجواء التي تعود لعصر القديسين واضطهاد طغاة الرومان، ذهب الأقباط إلى كنائسهم ورفعوا قلوبهم إلى السماء وصلوا من أجل مصر، متحدين الاعتداءات والحرائق التي طالت عشرات الكنائس على أيدى جماعة الإخوان الإرهابية.
ففى الكنيسة الإنجيلية بمنطقة جاد السيد بالمنيا أقيم اجتماع الأحد وتحدت الترانيم بصمات الخراب، وقال القس سامح إبراهيم - راعى الكنيسة - "اعتدنا أن نقيم اجتماعات الصلاة مساء بمشاركة أعداد صغيرة، ولكن فوجئت بحضور عدد كبير من أعضاء الكنيسة ورفعنا الصلاة بمزامير داود النبى التي تطلب من الله الخلاص وأن ينير بوجهه علينا، ثم قمنا بأداء ترانيم عن مكانة الكنيسة في نفوسنا منها ترنيمة كنيسة الفادى ".
الموضوع كاملًا، بالعدد الجديد لـ"فيتو" بالأسواق الآن.
واقرأ أيضًا بالعدد:
>> بالصور "فيتو" تخترق حصون "جمهورية كرداسة"
>> ميليشيات الخلافة
- "عزت" كلف هنية بالاتفاق مع "مرتزقة" أفارقة لمهاجمة الجيش
- 22 لواءً مقاتلًا من 10 دول في مصر لإعادة الجماعة للحكم
>> ياسر برهامي يبيع شباب الإخوان لأمن الدولة
>> ألتراس أهلاوي ينتفض لدعم أبوتريكة
>> عصام كامل يكتب دعم مرسي بسيجارتين حشيش وطبنجة
>> صفقة الوقت الضائع
- الجماعة تعتزل السياسة 10 سنوات مقابل رأس المرشد
>> لكح يبحث "الخروج الآمن" من شركة الطيران الإخوانية
>> ألاعيب السياسيين للهروب من الاغتيالات
1- حمدين صباحي يستعير سيارة خالد يوسف
2- عمرو موسي يستعين بـ13 بودي جارد
3- مؤسس تمرد يحتمي بـ" أهله "في شبين القناطر
>> الأقباط يتحدون حرق الكنائس
- هنصلي مهما حصل
>> صناع الثورة يرسمون ملامح الجمهورية الثانية
- العليمي: لا بديل عن دولة المؤسسات
- ماهر: الاعتراف بـ "30يونيو" شرط المصالحة
- الخولى: عودة رجالة مبارك مستحيلة
>> مع العدد ملحق " أمجاد العرب" 16 صفحة مجانًا
