رئيس التحرير
عصام كامل

توافد الناصريين على ضريح الزعيم في ذكرى رحيله (صور)

توافد الناصريون على
توافد الناصريون على ضريح جمال عبد الناصر، فيتو
18 حجم الخط

توافد مواطنون اليوم الأحد ٢٨سبتمبر٢٠٢٥ على ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في ذكرى رحيله الـ٥٥ حيث يتواجد أيضا أعضاء الحزب الناصرى.

ذكرى رحيل عبد الناصر 

وتحل اليوم الذكرى الـ ٥٥ على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر الذى ولد في حي باكوس بمحافظة الإسكندرية في 15 يناير عام  1918 حيث كان يعمل والده وكيلًا لبريد باكوس وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء في منزل القنواتي بباكوس وبعد ذلك أصبحت الإسكندرية لها مكانة خاصة لدى الزعيم الراحل وأصبح يلجأ إليها بين الحين والآخر

 

إنجازات عبد الناصر

وهناك إنجازات عديدة لـ عبد الناصر خاصة في ملف العدالة الاجتماعية حيث كان يرى أن الشعب هو مَن يملك ثروات البلاد ورفض مجتمع 5% بجانب دعم الفلاح ومجانية التعليم وإنشاء المصانع الذي ساهم في تنفيذ إنجازاته واهتم أيضًا بدعم الفلاح المصري من خلال طرح أراض زراعية للفلاح المصري من أجل زراعتها وهو ما زاد من حجم المحصول الزراعي إلى جانب إنشاء المصانع لتشغيل الشباب إلى جانب التعليم.

ومنذ شبابه أبدى عبد الناصر نزعة للاستقلالية والتمرّد، وبدأ اهتمامه بالسياسة مبكرًا، خاصة مع أحداث 1935 حين خرج في مظاهرات ضد الاحتلال البريطاني بعدها التحق بالكلية الحربية وتخرج ضابطًا، وهناك بدأ تكوين نواة حركة "الضباط الأحرار" التي ستغير وجه مصر.

وفكريًا كان عبد الناصر منحازًا لقضية التحرر الوطني، متأثرًا بتجارب المقاومة في العالم الثالث أكثر من تأثره بالأيديولوجيات الكلاسيكية، حيث لم يكن ماركسيًا أو ليبراليًا خالصًا، بل جمع في خطابه بين القومية العربية والعدالة الاجتماعية والتوجه الاشتراكي الذي سعى لتطويعه على الواقع المصري.

وبعد توليه السلطة، تحول عبد الناصر من رئيس شاب إلى زعيم جماهيري، ارتبط بعدة محطات مفصلية، تأميم قناة السويس في يوليو 1956، مواجهة العدوان الثلاثي، ثم مشروع الوحدة مع سوريا، فالتأثير الكبير في حركات التحرر العربي والإفريقي.، وخطاباته صارت طاقة سياسية تعبّئ الشارع، وصورته كقائد تجاوزت حدود مصر لتستقر في المخيلة العربية كرمز للكرامة الوطنية.

الجريدة الرسمية