رئيس التحرير
عصام كامل

محلل سياسي يكشف رسائل نتنياهو من الضربة الإسرائيلية للعاصمة القطرية

الضربة الإسرائيلية
الضربة الإسرائيلية للدوحة، فيتو
18 حجم الخط

قال الدكتور ماهر الصافي، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني: إن مصر وقطر هما اللاعبان الرئيسيان في ملف الوساطة الفلسطينية منذ اليوم الأول للأزمة، مشيرًا إلى أن استهداف قيادات حماس في قطر يُمثل رسالة واضحة من إسرائيل لإفشال أي أفق للتفاوض.

استمرار حرب غزة 

وأوضح أن اغتيال المفاوضين يثير تساؤلات حول جدية إسرائيل في الحل السياسي، مؤكدًا أن نتنياهو يسعى إلى استمرار الحرب وتصفية القضية الفلسطينية عبر الاستيطان والتهجير.

رسائل نتنياهو من الهجوم الإسرائيلي على الدوحة

وأوضح الدكتور ماهر الصافي، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد من خلال ضرب قيادات حماس في قطر إرسال عدة رسائل، أولاها، القضاء على أي أمل في التوصل إلى مقترح للحل، خاصة بعد حديث الإدارة الأمريكية عن مقترح كان قاب قوسين أو أدنى من الحل، والرسالة الثانية هي تأكيد إصرار نتنياهو على تحقيق أهداف إسرائيل الكبرى، بعد أن حصل على الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية، لا سيما في عهد ترامب، وهذا يظهر جليًا في حديث نتنياهو عن مشروع "ريفيرا غزة"، الذي يهدف إلى تهجير السكان وإعادة السيطرة على القطاع.

مستقبل قطر في الوساطة

أما عن مستقبل دور قطر في الوساطة، فيرى الدكتور ماهر الصافي، أن الموقف القطري لن يتغير، بالرغم من الاستهداف المباشر، وستستمر قطر في جهودها، لكن قد يكون هناك أدوار جديدة أو لاعبون جدد يدخلون على خط الأزمة، موضحًا أن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب، ويرغب في استمرارها لأهداف سياسية، وهو ما دفع به إلى نسف جهود الوساطة باغتيال وفد حماس.

قتل عدد من الأسرى الإسرائيليين

وأشار إلى أن إسرائيل قتلت عددًا من الأسرى الإسرائيليين في غزة بضرباتها الجوية، لإفشال ورقة التفاوض التي كانت بيد حماس، مؤكدًا أن كل ما يحدث يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، من خلال الاستيطان المستمر في الضفة الغربية، والتهجير الديموغرافي، وتدمير القرى والمخيمات، وكلها خطوات تهدف إلى منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

الجريدة الرسمية