رئيس التحرير
عصام كامل

مؤشر الديمقراطية يصدر تقريره الثالث حول ردود الفعل الدولية للأحداث الجارية

الرئيس الأمريكي باراك
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
18 حجم الخط

رصد مؤشر الديمقراطية الصادر عن المركز التنموي الدولي في تقريره الثالث حول الأحداث الجارية في مصر رد الفعل الدولي على أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة وما تلاهم من أحداث عنف في ظل رصده المستمر لأحداث ما بعد 30 يونيو.


وأكد التقرير الذي أصدره المؤشر اليوم أن رد الفعل الأمريكي بمساندته الكاملة للأنظمة التي تم إسقاطها من قبل الثورة المصرية يعكس السياسة الجامدة للرئيس الأمريكي تجاه الأوضاع المصرية.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تمر الآن بواحدة من أكبر أزماتها بسبب ما حدث في مصر منذ 30 يونيو وحتى الآن وذلك بسبب أن ثورة الشارع على نظام الإخوان قد أفقد إدارة أوباما حليفا هاما لتنفيذ كافة المصالح الأمريكية الإسرائيلية.

وذكر التقرير أن ثورة الشارع المصري قد عكست سياسات أوباما السلبية التي إعتمدت على دعم نظام لا يقبله الشارع المصري وأن الحكومة الانتقالية الحالية لم تخضع لإملاءات إدارة أوباما وبالتالي قد وضعت تلك الإدارة في موقف يعكس غياب سيطرتها على أهم دولة محورية بالشرق الأوسط وأفريقيا وهو ما ينعكس بسلبياته على المصالح والتواجد الأمريكي بالمنطقة بأكملها.

وأشار التقرير إلى استعانة الحكومة الانتقالية بتأييد الشارع المصري في إنهاء الصراع مع نظام الإخوان بشكل عكس تأييدا شعبيا جارفا أمام اتهامات الانقلاب التي صاغها أنصار الإخوان والإدارة الأمريكية، وهو ما أضعف موقف إدارة أوباما.

داخليا ودوليا بدولة قائمة على المساعدات وغير معتادة على اتخاذ قرار سيادي دون تدخل.

وطالب التقرير الدولة بضرورة إعادة النظر في سياستها الخاصة بالمساعدات والتي يقر التقرير أنها تعود بشكل متضاعف للدولة التي تقدمها لمصر، حيث تقدم مصر لكل دولة تحصل منها على مساعدات مجموعة من التسهيلات والخدمات التي تعود على الدولة المانحة بمكاسب اقتصادية أعلى من حجم المساعدات بأكثر من 35% في معظم الأحوال.
الجريدة الرسمية