رئيس التحرير
عصام كامل

ظهرت للمرة الأولى في عملية طوفان الأقصى وقصفت قواعد إسرائيلية.. معلومات عن المسيرة الزواري التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية

طائرات الزواري، فيتو
طائرات الزواري، فيتو

طائرات المقاومة الفلسطينية، منذ تنفيذ عملية طوفان الأقصى في الـ7 من شهر أكتوبر الجاري، أعلنت  كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، للمرة الأولى عن استخدام مسيرات انتحارية من طراز الزواري، واستخدمتها مجددا اليوم في استهدفت قواعد عسكرية إسرائيلية.


طائرات المقاومة الفلسطينية 

وأعلنت كتائب القسام في البيان الصادر عنها اليوم أنها استخدمت طائرتين مسيرتين من طراز الزواري في قصف  السرب 107  في قاعدة حتسريم ومقر قيادة قاعدة تسليم العسكرية التابعة لـ جيش الاحتلال.


ومنذ عملية طوفان الأقصى أعلنت المقاومة الفلسطينية أنها استخدمت قرابة 35 طائرة بدون طيار من طراز الزواري في عملياتها العسكرية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وفي هذا التقرير نسلط الضوء على مسيرات الزواري، والقدرات التي تمتلكها هذه الطائرة التي تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة على محاور القتال في عملية طوفان الأقصى.


ظهرت طائرات الزواري، للمرة الأولى منذ عام 2015 في سماء غزة، وذلك في الذكرى الـ28 لتأسيس حماس، وحلقت في العرض العسكري.


المسيرة الزواري التي تمتلكها حماس 

وتجدر الإشارة إلى أن طائرات  الزواري هي طائرة انتحارية محلية الصنع بدأت أول مهامها كطائرة  استطلاع.

طائرة الزواري، فيتو 

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تسمية هذه الطائرة بهذا الاسم نسبة إلى القيادي في الجناح العسكري لحماس، المهندس التونسي محمد الزواري، الذي استشهد عام 2016، أمام منزله في مدينة صفاقس التونسية في ديسمبر 2016.

 

وتعتبر طائرات الزواري، هي أحدث جيل من الطائرات المسيرة  التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية،أجرت طلعات رصد واستطلاع لأهداف ومواقع إسرائيلية وحلّقت فوق مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية.

طائرة الزواري، فيتو 

طائرات الزواري لديها القدرة على حمل مقذوفات متفجرة وتصيب أهدافها بدقة وتم تصنيع 30 طائرة منها قبل اندلاع حرب "الفرقان" عام 2008، بإشراف المهندس التونسي محمد الزواري.

 

ودخلت الخدمة خلال معركة طوفان الأقصى، وشاركت في التمهيد الناري لعبور عناصر القسام إلى مستوطنات غلاف غزة.


طائرات الزواري 


وتعتبر الزواري من أقوى الطائرات المسيرة الهجومية التي تحمل على ظهرها صواريخ قتالية صغيرة، قادرة على إصابة أهداف محددة عن بُعد.

 

وطائرة الزواري لا تحتاج إلى مدرج، فقط مقلاع بسيط يمكن إطلاقه من أي منطقة بالقرب من القوات الإسرائيلية وتتميز بسهولة نشرها والتحرك بها والمناورة لخفة وزنها.

 

اقرأ أيضا:

من قسام 1 لـ عياش 250، رحلة تطوير صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال 21 عاما من الحصار (صور)


لا تحتاج إلى مدرج بل صغر حجمها وبصمتها الحرارية القليلة يمكناها من الاقتراب من الهدف بدون اكتشافها، ثم تبدأ في الإجهاز عليه.
وتتميز طائرات الزواري بأن تصميمها بسيط  مع التهريب الناجح لبعض المكونات الرئيسية مثل المحركات الإيرانية التي تبنى عليها، فمِثل هذه المسيرات ذات التكنولوجيا البسيطة تكفل إمكانية إنتاج أعداد كبيرة منها ذات تأثير ميداني تكتيكي كبير في حالة إصابة الهدف.
قدرات طائرات الزواري الانتحارية.

 
إطلاق تلك المسيرات بهذه الكمية في الأجواء الإسرائيلية يدعو إلى تساؤل بشأن فشل القدرات الإسرائيلية، المتمثلة في، وحماس تمتلك العديد من المسيرات غير الزواري.


وأكدت تقارير إعلامية أن كتائب القسام تمتلك طائرات مسيرة من طراز أبابيل وشهاب الانتحاريتين.

 

واستخدمت المقاومة مسيرات ابابيل للمرة الأولى في عام 2014 خلال معركة سميت بـ"العصف المأكول"، أطلقت خلال مهمة لها فوق مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية.


وتتكون المسيرة أبابيل من 3 نماذج، الأول يستخدم في المهام الاستطلاعية "A1A"، والنموذج الثاني للمهام الهجومية وأطلق عليه "A1B"، والثالث هو "AIC" ذو مهام انتحارية.


وفي مايو 2021 كشفت المقاومة الفلسطينية عن نوع جديد من الطائرات المسيرة من طراز شهاب في  معركة "سيف القدس"،  وهي طائرة انتحارية محلية الصنع.

 

واستخدمت المقاومة الفلسطينية الطائرة شهاب في  استهداف منصة الغاز في عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة وتجمُّعا للجنود في موقع كيسوفيم العسكري، وذلك قبل يوم واحد من هذا الإعلان.


وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنذاك،  آنذاك أن الصناعة العسكرية المزدهرة لحماس في قطاع غزة قفزت عدة درجات، مُشيرة إلى وجود تخوف لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية

 

المسيّرات تعدّ حاليا أحد أهم الأسلحة على المستويين الاستراتيجي والعسكري، نظرا لتكلفتها الرخيصة، مقارنة بالأسلحة التقليدية. وتتيح الدرونات تتيح لمَن يمتلكها التقدم العسكري والتقني على مستوى التكتيكات والتخطيط العسكري، وهذا شاهدناه في الحرب الروسية الأوكرانية.


صواريخ المقاومة الفلسطينية 

واكدت تقارير إعلامية أن دخول حركة حماس   إلى نادي تصنيع الطائرات المسيرة تحول جذري في موازين الصراع العربي-الإسرائيلي.


وأكدت التقارير أن المسيرات توفر لحماس إمكانية عمليات الرصد، وتحديد الأهداف، وكشف انتشار جيش الاحتلال  الإسرائيلي، ومعرفة المدى المطلوب لتوجيه الصواريخ، وغيرها من العناصر القتالية وتحديد خريطة الأماكن الحساسة التي تريد قصفها.


الدرونات العسكرية وفرت لعناصر حماس خلال الحرب الحالية إمكانية استهداف غالبية مستوطنات غلاف غزة والعديد من الأهداف الحسَّاسة ما أربك إسرائيل.


وتجدر الإشارة إلى ان حركة حماس بذلت جهودا مبكرة نسبيا لتدشين برنامج محلي لصناعة الطائرات دون طيار منذ عام 2003.
حماس أصبحت تمتلك مسيرات انتحارية قادرة على ضرب أهداف في عمق إسرائيل، وذلك يوفر لها عدم المخاطرة بمقاتليها.تلك الطائرات هي مِن إنتاج محلي، وسبق لطائرات من نوع "أبابيل" التقاط صور لمواقع عسكرية إسرائيلية.


وليس فقط المسيرات، ولكن طورت المقاومة قدراتها الصاروخية على مدار 20 عاما، مما مكنها من ضرب أهداف أكثر عمقا في إسرائيل.


ومن أبرز الصواريخ التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية:

 

تطور نوعي لصواريخ المقاومة الفلسطينية

"قسام 1": هو المولود الأول لترسانة كتائب القسام، ويكتسب اسمه من المجاهد عز الدين القسام، وأطلقته في 26 أكتوبر 2001، باتجاه مستوطنة "سديروت"، وبلغ مداه آنذاك نحو 3 كيلومترات.

 

"قسام 2": نسخة مطورة عن الأول، وأعلنت عنه كتائب القسام عام 2002، وبلغ مداه من 9 كيلومترات إلى 12 كيلومترا.    


"قسام 3": أعلنت عنه كتائب القسام عام 2005، وشكّل في ذلك الحين نقلة نوعية بوصوله إلى مدينة عسقلان المحتلة، بمدى يتراوح بين 15 و17 كيلومترا.


"إم 75" (M75): يكتسب اسمه من الشهيد القائد في حماس إبراهيم المقادمة، الذي اغتالته إسرائيل عام 2003، واستخدمته كتائب القسام خلال الحرب الثانية عام 2012، ردا على اغتيال أحمد الجعبري، القيادي في كتائب القسام، ويصل مداه إلى 80 كيلومترا.

 

"سجيل 55": دخل الخدمة في الحرب الثالثة عام 2014، ويبلغ مداه 55 كيلومترا، واستهدفت به كتائب القسام منطقة غوش دان.

 

"إس 40" (S40): وقد أعقب صاروخ "سجيل 55″، ويغطي مداه مستوطنات غلاف غزة، ومدن عسقلان وأسدود وبئر السبع، واستخدمته أول مرة في جولة تصعيد عام 2019.

 

كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس

"جيه 80" (J80): ينسب اسمه إلى الجعبري، وتحدت به كتائب القسام منظومة القبلة الحديدية التي لم تتمكن من اعتراضه، رغم الإعلان المسبق عن موعد إطلاقه نحو مدينة تل أبيب عند الساعة التاسعة مساء من أحد أيام حرب 2014، ويصل مداه إلى 80 كيلومترا.

 

"آر 160" (R160): يشير الحرف الأول من هذا الصاروخ للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل عام 2003، وقصفت به كتائب القسام خلال الحرب ذاتها مدينة حيفا المحتلة على مسافة 160 كيلومترا.
 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

 

الجريدة الرسمية