رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اغضبوا لقرآنكم!

ما أعجب حال وموقف المسلمين في أرجاء العالم، 2 مليار مسلم، فيهم أغنياء غنى قارون، وأقوياء قوة المال والسلاح والنفوذ، ومع ذلك تراهم يثورون لتصريح سياسي فج ويغضبون على كلمة تهدد عروشهم وكروشهم ونساءهم وحدودهم، ولا يغضبون لدين الله، وكتاب الله.


إن الدول الغربية، وبخاصة دول الشمال الأوروبي، هولندا والنرويج والدنمرك والسويد، عبدة أودين في تراثهم، من نسل الفايكنج، يمزقون كتاب الله الكريم، قرآننا، مصحفنا، ديننا، نهارا جهارا، أمام سفارات المسلمين.. 

Advertisements

 

والأعجب والمهين حقا، إن تمزيق القرآن الكريم.. كلام الله وشريعتنا، يتم تحت حماية قوات الأمن في تلك الدول، بدعوى حرية التعبير، وحق التظاهر، وأن السلطات لا يمكنها منع الترخيص لمن شاء أن يتظاهر وأن يفعل بدين المسلمين هذه الافعال المشينة المخزية.


ما هذا الهوان، وما هذا الذل، وماهذا التراخي! لسنا كغثاء السيل بعد كما تنبأ لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وآله وصحبه، بل فينا دول ذات قوة مالية واقتصادية موثرة، فلماذا نقبل الدنية في ديننا!


تخيل هذا المنظر، متطرف يمسك بكتاب الله الذي ينبض به قلبك وتدمع لمعانيه عيناك وتهتز لحروفه وآياته هزة الخشوع، فيحرقه، إنه يحرق قلبك، يحرق كيانك، يحرق دينك، أو يدنسه فيدوس عليه. ماذا كان رد فعل حكامنا المسلمين؟

حرق المصحف وحرية التعبير


لقد استنكروا، ويستنكرون، وسوف يستنكرون.. وقد يستدعون سفير الدولة التى سمحت بإهانة كتاب الله الكريم، وربما تلقي عليه كلمات وسطية، لا فيها قوة ولا فيها ضعف، لطيفة بشدة، شديدة بلطف..
دأب الغرب على الإساءة إلى رسول الله، وبخاصة فرنسا، في رسوم كاركاتيرية، ودأب الغرب علي تمزيق القرآن الكريم..

 

وفي أمريكا أيضا فعلوا ذلك، ولأن الضعف يغري بالعدوان، والصمت يعني القبول الضمنى، فإن المتطرفين المسيحيين، ومارقين من المسلمين، في الغرب أطلقوا لأنفسهم العنان، واعتبروا المصحف عدوهم.. يحرقون كتاب الله، فليس بعد دين الله الاسلام دين فهو خاتم الأديان، ولا بعد كتاب الله كتاب، وهو خاتم الكتب.


إننا كمسلمين مأمورون بحكم هذا القرأن العظيم الذي يحرقه المتطرفون في الغرب، باحترام جميع الأديان والرسل والأنبياء، نحبهم ونجلهم، ولا يكتمل ديننا ولا اسلامنا الإ باقرار حبهم والاعتراف بهم، وستنا مريم العذراء خير نساء العالمين، وسيدنا عيسى، وكل نبي نزل بالسلام والمحبة، هو موضع توقيرنا وخشوعنا، كأنه نبي الله محمد..


علي الحكام المسلمين إتخاذ اجراءات عملية رادعة مانعة، تلجم حكومات تستتر بورقة حرية التعبير، لاهانة دين المسلمين وكتابهم العظيم..

 


لا يوجد مسيحي مخلص مؤمن طاهر يوافق علي حرق كتاب الله، انما نحن اخوة متحابون، لكل منا دينه، ويظلنا جميعا إله واحد احد، يحكم بين البشر يوم الحساب.. ويا من تحرق كتاب الله ستعيش خالدا في قرار الجحيم ومعك من التزم الصمت وغمغم ببضع تصريحات شفافة، بلا أثر!
اغضبوا لدينكم وقرآنكم..

Advertisements
الجريدة الرسمية