رئيس التحرير
عصام كامل

كاميلا والملك تشارلز يستحوذان على خيول سباق الملكة إليزابيث

الملك تشارلز وكاميلا،
الملك تشارلز وكاميلا، فيتو

العائلة المالكة البريطانية، استحوذت كاميلا بالشراكة مع زوجها ملك بريطانيا تشارلز الثالث على ملكية خيول السباق الشهيرة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

وبحسب صحيفة «Metro» البريطانية، فإنه كان تم إدراج الملك تشارلز كمالك لجميع الخيول التي ورثها بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث في سبتمبر الماضي.

ومع ذلك، سيتم تغيير سجل الملكية، ليصبح الملك تشارلز والملكة كاميلا مالكين مشاركين، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها الملك والملكة مالكين مسجلين.

                                                         

خيول سباق الملكة إليزابيث

من جانبه، قال مستشار السباق الملكي جون وارن، إن تغيير الملكية دخل بالفعل حيز التنفيذ، وإن "الخيول ستتحول باسم الملك وزوجته كاميلا".

بالإضافة لذلك، ستشارك كاميلا في امتلاك عدد من الخيول مع المصرفي البريطاني والرئيس السابق لنادي آرسنال، شيبس كيسويك.

وكان جنى الملك تشارلز، أكثر من مليون جنيه إسترليني في سبتمبر الماضي من خلال بيع 14 حصانًا من خيول والدته الملكة إليزابيث، وتراوحت المبيعات من 300 ألف جنيه إسترليني لحصان "Just Fine" إلى 4 آلاف جنيه إسترليني لحصان "Colt Tack" البالغ من العمر3 سنوات.

 

الملكة إليزابيث

وكانت أظهرت الملكة إليزابيث الراحلة اهتمامًا كبيرًا بالخيول والسباقات، إذ كانت حريصة على متابعة سباقات الخيول وكانت تمارس هواية ركوب الخيل حتى سنوات قبل وفاتها.

وورثت الملكة إليزابيث الثانية عن والدتها عددًا من خيول القفز، واهتمت بشكل كبير بتربية الخيول وتحسين سلالاتها حتى وفاتها.

وأشارت التقارير السابقة إلى أن الملكة إليزابيث تمتلك 30 حصانًا وتقدر نفقات هذه الخيول بنحو 600 ألف جنيه إسترليني سنويًّا.

وكان القصر الملكي أعلن قبل 9 أيام عن إصابة كاميلا البالغة من العمر 75 عامًا، بفيروس كورونا.

 

من هي كاميلا زوجة ملك بريطانيا؟

ولدت كاميلا شاند في يوليو عام 1947 لعائلة ثرية، ونشأت في الريف الإنجليزي، وكانت شغوفة بالخيل. وكان والدها ضابطا وتاجر نبيذ. وتلقت كاميلا تعليمها في لندن قبل الذهاب إلى مدرسة "موت فيرتل" في سويسرا ثم المعهد البريطاني في فرنسا.

ويقال إنها قابلت تشارلز في مباراة بولو في وندسور عام 1970، وأصبحا أصدقاء. وفي العام التالي انضم تشارلز إلى البحرية الملكية. وبينما كان تشارلز بعيدا في الخدمة، تزوجت كاميلا بضابط سلاح الفرسان أندرو باركر بولز، وأنجب الزوجان طفلين في السبعينيات.

فيما تزوج تشارلز ليدي ديانا سبنسر عام 1981 في حفل خيالي على ما يبدو شاهده الملايين حول العالم. لكنه اعترف عام 1994 أنه كان على علاقة غرامية بكاميلا، وأكدت ديانا ذلك.

وحصلت كاميلا على الطلاق من أندرو باركر باولز عام 1995. وانفصل تشارلز وديانا في العام التالي، قبل أن تختفي كاميلا عن الأنظار مع تزايد الدعم الإعلامي والرأي العام وراء الأميرة ديانا.

وتزايدت المشاعر الداعمة لديانا، والمناهضة لكاميلا، مع تدفق التعاطف مع الراحلة بعدما لقت مصرعها خلال حادث سيارة في باريس عام 1997.

وفي عام 1999، شرع "كلارنس هاوس" في برنامج لإعادة تقديم كاميلا إلى الرأي العام بظهور أول منظم بعناية مع تشارلز أمام فندق ريتز في لندن. وانتقلت السيدة إلى كلارنس هاوس لتكون مع تشارلز وبدأ اسمها يظهر بالأوراق الرسمية.

وبعد 6 أعوام من هذا الحدث، وصلت قصة حبهما التي امتدت لعقود إلى ذروتها عندما تزوج الاثنان في وندسور، بموافقة الملكة. وتأكد أن كاميلا، التي عرفت باسم صاحبة السمو الملكي دوقة كورنوال، القرينة الرسمية لتشارلز.

ودفعت الدوقة بنفسها في الحياة كعضو بارز بالعائلة الملكية، حيث دعمت تشارلز خلال مهامه الرسمية بالمملكة المتحدة وفي جولاته الخارجية، بالرغم من خوفها من الطيران. وسرعان ما أصبحت مصدر قوة للعائلة الملكية والحكومة البريطانية بفطنتها وقدرتها على تبديد التوتر في المكان.

ورسمت كاميلا دورها الملكي الخاص، من خلال الدفاع عن القضايا القريبة من قلبها مثل محو أمية الأطفال، ودعم ضحايا العنف المنزلي. كما عملت الدوقة على رفع الوعي حول هشاشة العظام، وهو المرض الذي أصاب والدتها وجدتها.

نقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار الاقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوادث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة والسياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. 

الجريدة الرسمية