رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ما حكم أخذ مال الزوج دون علمه للصدقة؟.. الإفتاء تجيب

الإفتاء
الإفتاء
Advertisements

حكم أخذ مال الزوج دون علمه للصدقة..  يتساءل البعض عن حكم أخذ مال الزوج دون علمه وذلك للتصدق منه.


حكم أخذ مال الزوج دون علمه للصدقة


أكد الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في صدقة المرأة من مال زوجها؛ أن تكون بإذنه وعلمه.

وأفاد فخر في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: "ما حكم صدقة المرأة من مال زوجها دون علمه؟" أن استئذان الزوج وإعلامه بالصدقة تصح حتى ولو كانت عامة ومرة واحدة، موضحًا أنها قد تقول له: هل تسمح لي بالتصدق من مصروف البيت؟ فإن أذن لها جاز، وإلا فلا.

حكم أخذ مال الزوج دون علمه


ومن جانبه قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه يجوز للزوجة التصدق من مالها الخاص دون علم زوجها، لأنه لا علاقة له به، كما أنه يوجد انفصال في الذمة المالية عن زوجها وفقًا لما أقره جمهور العلماء، فلا يحق له الاعتراض على ذلك، فتنفق كما تشاء من مالها.

وأضاف «جمعة» في إجابته عن سؤال: «ما حكم تصدق الزوجة من مالها دون علم زوجها، علمًا أنه يرفض هذه التصرفات؟»،  أن ذلك خلافًا للمالكية حيث قالوا بأن ذمة المرأة وزوجها واحدة، مشيرًا إلى أنه يجوز للزوجة التصدق من مال زوجها دون علمه بالمعروف، مبينًا: فتعطى للمحتاج ما يستطيع به شراء دواء غالي الثمن أو دين إن لم يسدده يدخل السجن، ومثل ذلك ممن يحل له مشكلة طبقًا للعرف، أما لو تصدقت بما يجعل ذلك الشخص المحتاج يشترى شقة مثلًا؛ يحرم عليها عندئذ. 


حكم التصدق من مال الزوج دون إخباره


وفي ذات السياق قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، قال: نعم يجوز للمرأة ان تتصدق من مال زوجها دون علمه ولكن بشرط، مشيرًا إلى ان هذا الشرط ذكره سيدنا رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، مستشهدا في ذلك بحديث ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبيُّ ﷺ:" إذا أنفقت المرأةُ من طعام بيتِها غير مفسدةٍ كان لها أجرُها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضُهم من أجر بعضٍ شيئًا. متفقٌ عليه.

وقال أستاذ الشريعة الإسلامية: المرأة لا تحرم من الاجر والثواب إذا فعلت ذلك، والزوج أيضًا لا يحرم لأنه رب المال، مشيرًا إلى أنه يثاب المرء رغم أنفه، "حسنة جياله لا كانت على البال ولا على الخاطر".

وأضاف عطية، عبر فيديو نشره عبر قناته على يوتيوب، بأن الشرط الذي اشترطه سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- هو عدم الإسراف في الصدقات الذي يؤدي إلى الإفساد، مؤكدًا ان التصدق يجب ان يكون على حسب حالة الزوج.

وأوضح أستاذ الشريعة أن التصدق يكون بشيء يسير لو علمه لزوج ما غضب منها، ويكون وألا يؤثر في ميزانيته وما ينوي شراءه وما يدخره، إما لسداد دين عليه أو لشراء شيء لأولاده، ناصحًا الزوجة: لو كان غير ذلك لم يكن صدقة، وبذلك يجوز التصدق إذا كانت الصدقة غير مُفسدة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية