رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

واشنطن: أعمال العنف شمالي إثيوبيا لا تتماشى مع رغبة السلام

إقليم تيجراي
إقليم تيجراي
Advertisements

أبدت الولايات المتحدة "قلقًا متزايدًا" من المعارك الدائرة شمالي إثيوبيا، مناشدة طرفي النزاع مواصلة التزامهم بإجراء محادثات سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ حوالي سنتين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين: "نشعر بقلق متزايد من النشاط العسكري المتعاظم شمالي إثيوبيا، وندين بشدة استئناف الأعمال العدائية".

وأضاف أن "هذه الأعمال لا تتماشى مع الرغبة المعلنة من جانب كل من الحكومة الإثيوبية وسلطات إقليم تيجراي" المتمرد، في إجراء محادثات سلام.

وذكَّر برايس بأن المبعوث الأمريكي إلى القرن الأفريقي مايك هامر زار المنطقة لأسبوعين، التقى خلالهما ممثلين عن الحكومة الإثيوبية وسلطات تيجراي، إلى جانب دبلوماسيين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وأضاف أن المبعوث الأمريكي دعا خلال الزيارة إلى "وقف فوري للهجمات العسكرية واستكمال محادثات السلام"، التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

وأتى تصريح برايس غداة إعلان المتمردين مقتل 10 أشخاص في غارتين جويتين شنتهما أديس أبابا على ميكيلي، عاصمة إقليمهم الواقع شمالي البلاد.

واستهدف إقليم تيجراي بضربات جوية عدة، منذ استأنف الطرفان المعارك في 24 أغسطس الماضي، وانهارت الهدنة التي استمرت بينهما 5 أشهر.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسئولية عن استئناف أعمال العنف، التي بددت الآمال الضئيلة بالتوصل إلى اتفاق سلام.

وكان قوات تيجراي أعلنت الأحد استعدادها "لعملية سلام تحت إشراف الاتحاد الأفريقي".

والأربعاء أكدت الحكومة الإثيوبية أنها ما زالت "ملتزمة" إجراء محادثات سلام برعاية الاتحاد الأفريقي، بهدف إنهاء الصراع المسلح.

 

10 قتلى في غارتين على ميكيلي

وقُتل عشرة أشخاص في غارتين جويتين على ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي، بحسب مسئول طبي، بعد إعلان سلطات المنطقة أنها منفتحة على وقف لإطلاق النار ومفاوضات سلام مع الحكومة الإثيوبية.

وللمرة الثانية خلال يومين، استهدفت غارتان بطائرتين مسيرتين حوالى الساعة السابعة (04،30 ت ج) "منطقة سكنية" والحصيلة هي "عشرة قتلى"، حسبما قال كيبيروم جيبريسيلاسي، المسئول في مستشفى "أيدر ريفيرال" لوكالة فرانس برس.

وأشار أيضًا إلى سقوط 14 جريحًا.

وأصاب القصف منطقة سكنية في ميكيلي وأدى إلى "قتل وجرح مدنيين أبرياء"، كما كتب في وقت سابق جيتاشيو ريدا المتحدث باسم سلطات الثوار في جبهة تحرير شعب تيجراي التي تقاتلها الحكومة الإثيوبية منذ حوالى سنتين.

 

إصابة سيدتين

وكتب فاسيكا أمديسلاسي، الجراح في المستشفى نفسه، في تغريدة أن امرأتين على الأقل جُرحتا في أول ضربة وأن "إحداهما كانت في منزلها والأخرى كانت تستعد للخروج" حين أصيبتا.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من هذه المعلومات من مصادرَ أخرى لأن الوصول الى تيجراي الذي يشهد حربًا منذ نوفمبر 2020 صعب جدًّا، وتعمل شبكات الاتصالات هناك بشكل غير منتظم.

وهذه هي ثاني الغارات الجوية الإثيوبية على ميكيلي خلال يومين بحسب سلطات إقليم تيجراي التي اتهمت الثلاثاء إثيوبيا بقصف جامعة ميكيلي بطائرة مسيرة؛ ما تسبب بوقوع جرحى والحاق أضرار بمبان.

ولم ترد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على هذه الاتهامات.

واستُهدف إقليم تيجراي الواقع في شمال إثيوبيا، بعدة ضربات جوية منذ استئناف المعارك في 24 أغسطس في شمال البلاد؛ ما أدى إلى انهيار هدنة استمرت خمسة أشهر بين إثيوبيا وحلفائها من جهة، وجبهة تحرير شعب تيجراي من جهة أخرى.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية