رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

عضو بـ"البيطريين" يوضح إيجابيات وسلبيات استعانة "سلامة الغذاء" بخريجى الطب البيطري

الدكتور محمد سيف
الدكتور محمد سيف
Advertisements

استعرض الدكتور محمد سيف، الأمين العام للنقابة العامة للأطباء البيطريين، الجوانب الإيجابية والسلبية لإعلان هيئة سلامة الغذاء بشأن حاجتها للاستعانة بخريجى كليات الطب البيطرى بنظام الاستعانة، والتى جاءت كالتالى: 

الجانب الإيجابى لطلب هيئة سلامة الغذاء

1-  اعتراف صريح من الهيئة القومية لسلامة الغذاء بوجوب عمل الأطباء البيطريين بها للقيام بالأعمال الخاصة بسلامة الأغذية ذات الأصل الحيوانى وخاصة فيما يخص الصادرات والواردات، لأن هناك معايير دولية تستوجب وجود سلطة بيطرية فاحصة لتلك الأغذية، وأن من يجب القيام بذلك هو طبيب بيطرى وفقط دون غيره من أى تخصصات أو مهن أو أفراد آخرين حتى لو أطلقنا عليهم مسمى فضفاض وهو "مفتش أغذية".

الجانب السلبي لطلب هيئة سلامة الغذاء

1- تتعلق بمتخذى القرار والدولة المصرية، حيث أن من يقوم بأعمال رقابية وتفتيشية لا يصح ولا يجوز أن يكون شخص ذو علاقة عمل تعاقدية مؤقتة يمكن استمرارها أو توقفها بالمزاجية لرؤساء هذا الشخص، سواء كان هذا المزاج نفسى أو شخصي أو قد يشوبه فساد إدارى وضغط على هذا الشخص لتمرير قرارات خطأ وتهديده بإنهاء تعاقده فى أي لحظة.

2- الأعمال الرقابية يجب أن تكون من موظف دائم مستقر آمن على وظيفته، وآمن على استقرار حياته الشخصية والعائلية متفرغًا لوظيفته وبمقابل مادى يكفيه ويمنعه من الخطأ، ( لم نسمع عن ضابط مؤقت أو وكيل نيابة مؤقت أو مأمور جمرك مؤقت أو عضو رقابة إدارية مؤقت.. إلخ)، ولهذا لا يستقيم أن تكون علاقة العمل بنظام عقود الاستعانة الموسمية المؤقتة، والتي لن يتم تثبيت المتعاقدين في أي وقت.

حيث إن ذلك يعنى موظف خائف بشكل يومى من الفصل بلا سبب ويرضخ لأي ضغوط إدارية من أي مدير قد يكون غير سوي نفسيا، وقد يكون فاسد إداريا وقد يكون مرتشي فنحن لسنا ملائكة ولو كنا كذلك ما كان هناك حاجة لجهات تراقب أداء موظفي الدولة وتحاكمهم ان اقتضى الأمر.

3- الهيئة القومية لسلامة الغذاء ورئيسها الحالي، لا يريدون أداء رقابى سليم للأغذية، بدليل قرب مكانته الوظيفية لرئيس الحكومة بشكل مباشر ويستطيع أن يطلب منه هيكل إداري متكامل، وأن يوفر له درجات مالية لهيئة مستحدثة لها هدف قومي من انشائها، لكن هذا لا يحدث.

4- آفة بلدنا أن القيادات العليا للدولة تفكر في مستقبل أفضل وتسير بسرعة الصاروخ والتنفيذيين يسيرون بسرعة السلحفاة.

وأكد سيف أن غذاء ذو أصل حيواني فى كل العالم “طبيب بيطري فاحص ومراقب عليه”، 
وأعمال رقابية "موظف معين دائم بدرجة مالية وليس متعاقد بعقود استعانة موسمية "على الأقل لتتمكن الدولة من محاسبته بنظام ثواب وعقاب).

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية