رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأم مدرسة.. قصة تفوق الأولى على الثانوية العامة للمكفوفين.. تذاكر دروسها مُسجلة بصوت والدتها.. وطه حسين مثلها الأعلى | فيديو وصور

ناريمان الأولي علي
ناريمان الأولي علي الثانوية العامة بالمكفوفين

لم تمنعها الإعاقة من مواصلة مشوارها نحو مستقبل مشرق، فرغم ما واجهته من صعوبات خلال الدراسة إلا أنها تمكنت من تحقيق هدفها بالتفوق في الثانوية العامة.

 تأليف القصص والروايات هو الهواية المفضلة لـ"ناريمان أحمد" الحاصلة على المركز الأول بالجمهورية في شهادة الثانوية العامة للمكفوفين، كما أن مثلها الأعلى هو عميد الأدب العربي طه حسين. 

تقول ناريمان إن أكثر المواد التي واجهت صعوبات في دراستها هي اللغة الإنجليزية وعلم النفس، ولكن مساعدة والدتها لها هونت عليها الكثير من الصعاب.

تلقت "ناريمان" خبر الحصول على المركز الأول بالجمهورية في شهادة الثانوية العامة للمكفوفين بالزرغايد، وسط فرحة وسعادة كبيرة من الأهالي والأقارب، بعدما كافحت جاهدة طيلة سنه كاملة من أجل تلك اللحظة.


بالطبع، عانت “ناريمان" من صعوبات خلال الدراسة بسبب إعاقتها، فتقول: “الإعاقة كانت تبطء من خطواتي بالدراسة ولكن استطعت أن أحقق حلمي بالحصول علي المركز الأول بالثانوية العامة بمساعدة والدتي التي لم تكل أو تمل من الوقوف بجانبي”.


وأضافت: "لولا أمي مكنتش هقدر أكمل، لولا امي ما كنت أنا، هي كانت بتسجلي الدروس يوميًا علي التليفون وبرجع اسمعها تاني واذاكر سماعي وكنت بشوفها وهي تعبانة جدا ولكن عمرها ما قصرت معايا في حاجة".

وأكدت والدتها أنها سعيدة بالانجاز الذي حققته "ناريمان" لأنها تستحق لاجتهادها الدائم، حيث لم تتركها يومًا “كنت يوصلها كل يوم للمدرسة في الإسكندرية علشان مقدرش اسيبها لوحدها والفضل يرجع لها لأنها تعبت طول السنة لأنها كانت سنة صعبة”.

من جانبها، قالت جدتها: “حققت حلم أبوها وأكتر كمان، طول عمرها بتطلع الأولي في جميع مراحلها التعليمية وكنت متوقعة أنها تحقق إنجاز كبير وتكون مؤلفة مرموقة في المستقبل لأنها مجتهدة ومتفوقة طول حياتها".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية