رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خطة "واشنطن – سيئول" لقتل زعيم كوريا الشمالية تهدد بإشعال حرب عالمية.. مناورات أمريكا وكوريا الجنوبية تستهدف الصواريخ النووية في بيونج يانج واغتيال “كيم”

مناورات حربية بين
مناورات حربية بين أمريكا وكوريا الجنوبية

 في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون، لتطوير قدرات جيشه، وصولًا إلى القدرة على تحدي عدويه الرئيسيين؛ الولايات المتحدة وجارته الجنوبية، تخطط كل من واشنطن وسيئول لإجهاض إمكانياته النووية، بل وقتله هو شخصيًّا.

هذه الخطة "الجنونية" تهدد بإشعال حرب عالمية ثالثة.

ففي أول مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات، سيقوم الأمريكيون والكوريون الجنوبيون بتطوير ما يسميه العسكريون بتدريبات "سلسلة القتل" التي يستهدفون فيها الصواريخ والمواقع النووية في كوريا الشمالية بالإضافة لمخازن الوقود والتسليح.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع thedailybeast، فإن هذه المناورات ستبلغ ذروتها بتنفيذ تدريبات خاصة سُميت بمناورات "قطع الرأس"، حيث سيتم من خلالها استهداف الرئيس الكوري الشمالي  كيم جونج أون، بحسب التقرير.

ويضيف التقرير أن الرئيس الكوري الشمالي لن يقف مكتوف الأيدي، حيث سيقوم بتنفيذ تجارب نووية ردا على هذه المناورات والتي كانت آخرها التجربة السادسة في 2017.

عملية "قطع الرأس"... اغتيال كيم جونج أون

وقال عقيد متقاعد في القوات الخاصة للجيش الأمريكي، ديفيد ماكسويل، أنه "في حال القضاء على كيم، فمن الناحية النظرية سيتم القضاء على رأس الثعبان".

وأوضح أن الولايات المتحدة لن تقر بشكل رسمي أو غير رسمي بأن اغتيال الزعيم الكوري الشمالي على جدول أعمالها.

في الوقت نفسه، حذر محللون من ردة فعل الزعيم الكوري الشمالي على هذه المناورات بالإضافة لتسمية هذه العملية بـ"قطع الرأس"، كما أن كيم لا يتحرك سوى ليلا وبسيارات مختلفة برفقة عدد كبير من الحرس، وجاءت هذه الخطوات من الزعيم الكوري الشمالي بعد قتل اللواء قاسم سليماني وأيمن الظواهري، باستخدام طائرات من دون طيار.

وقال ستيف ثارب، الذي بدأ حياته المهنية كضابط في الجيش، ثم كمسؤول مدني في القيادة الأمريكية: "ظهر مفهوم "سلسلة القتل" منذ نحو 10 سنوات. إنه ينطوي على الكشف والضربة الوقائية إذا كان هجوم كوريا الشمالية الكبير الوشيك مؤكدا، حيث سيكون قطع رأس القيادة جزءا من عمل قوات خاصة".

"سلسلة القتل"... كوريا الجنوبية تتحدى جارتها الشمالية

واتفق وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير دفاع كوريا الجنوبية، لي جونغ سوب، في نهاية الأسبوع الماضي، على إجراء التدريبات لأول مرة منذ أن أوقفها دونالد ترامب مباشرة بعد قمته مع كيم في سنغافورة في يونيو عام 2018، وستحمل هذه التدريبات، التي ستبدأ هذا الشهر، اسم Ulchi Freedom Shield، والتي سميت على اسم جنرال من القرن السابع هزم الصينيين.

وستتجاوز القوات الأمريكية والكورية تدريبات مركز القيادة النظرية، المعروفة باسم CPX، إلى التدريبات الميدانية (FTX)، في عرض قال أنكيت باندا من مؤسسة "كارنيجي"، إنه "يمكن أن ينطوي على تعبئة كبيرة". وانضم نحو 50 ألف جندي كوري جنوبي وما يقرب من 20 ألف جندي أمريكي في آخر هذه المناورات التي استمرت خمس سنوات.

كما وستنفذ القوات الأمريكية والكورية الجنوبية المناورات الحربية في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الكوريتين. 

ووعد كيم بـ "إبادة" كوريا الجنوبية فيما أسماه "تحذير خطير لحكومة كوريا الجنوبية المحافظة ودعاة الحرب". وردا على تقارير كوريا الشمالية، فإن كوريا الجنوبية تفكر بجدية في "ضربة استباقية" ضد المنشآت النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

طريقة اغتيال  زعيم كوريا الشمالية

وقال بروس بينيت، المحلل الكوري في مؤسسة RAND: "قطع الرأس يشبه الهجمات على القوات النووية الكورية الشمالية من حيث أنه يتعين عليك تحديد الهدف، والحصول على معلومات عن الموقع وتحديد الذخائر المحتملة التي يمكن استخدامها ضده".

وأضاف: "يمكن تنفيذ المهمة الأولى بواسطة طائرة من دون طيار أو طائرة استطلاع، لكن سيئول قررت أيضا إنشاء لواء من القوات الخاصة للمساعدة في أداء هذه المهمة".

وقال إن هذا اللواء "من المفترض أن يتم إدخاله إلى مواقع مختلفة في كوريا الشمالية، على الأرجح بالزي الرسمي الكوري الشمالي، في محاولة للعثور على دليل على وجود كيم أو وجود قادة نظام آخرين، والحصول على المعلومات، ثم تنفيذ هجوم على الهدف. والهجوم يمكن أن يكون بمساعدة طائرات بدون طيار أو ببساطة يتضمن تسليط ليزر على الهدف، ومحاكاة إعطاء التوجيه لقنبلة موجهة بالليزر".

لا تصريحات رسمية من كوريا الجنوبية وأمريكا حول "قطع الرأس"

وأشار التقرير إلى أنه لا يوجد أي تصريح من طرفي المناورات بتسميتها بـ"قطع الرأس" وأنها تعرف حاليا باسم "سلسلة القتل"، وهو مصطلح أطلقته كوريا الجنوبية على هذه المناورات منذ أن بدأت بإجرائها.

 وبحسب المتحدث العسكري باسم كوريا الجنوبية، فإنها تعني أنه سيتم مهاجمة نظام صواريخ كوريا الشمالية عندما تطلق صواريخها.

وقال إيفانز ريفير، دبلوماسي أمريكي كبير متقاعد كان يركز على قضايا كوريا الشمالية منذ سنوات، محذرا: "أود أن أحذر من القول علنا بأن" قطع رأس" قيادة كوريا الشمالية قد يكون أساس أي تدريب. والإعلان عن أن القضاء على كيم جونج أون ودائرته الداخلية سيكون هدف التحالف سيغضب بشدة النظام الكوري الشمالي ويتطلب أقوى رد ممكن من بيونج يانج"، مضيفا أن كوريا الشمالية "تدرك ما تستطيع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية القيام به وما قد تحاولان القيام به في حالة نشوب صراع. لكن ليست هناك حاجة لفرك وجه بيونج يانج في هذا الواقع القاسي".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية