رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

٢٢ سؤالا عن اغتيال الظواهري!

ما الفائدة من قيام أمريكا بالتخلص من أيمن الظواهري؟ هل لم يزل يهدد الولايات المتحدة؟ كيف عرفت المخابرات المركزية مكانه إلي حد توجيه ضربة دقيقة وقاتلة؟ وكيف تفعل أمريكا ذلك في بلد انسحبت منه وقالت إنها تركته لأهله واعترفت بسيادته على أرضه؟ أم إنها صفقة مع أحد الأطراف في أفغانستان لبيع الظواهري من خلالها إلى الولايات المتحدة؟! ومن هذا الطرف؟ ومن أين انطلقت الطائرات المسيرة؟! من مكان ما داخل أفغانستان؟ أم من باكستان؟ أم من سفن حربية أمريكية  قريبة من المنطقة؟  

وما معنى أن أيمن الظواهري قتل خلال هذا الأسبوع؟! هل مر وقت على العملية؟ وهل التأكد من مقتله جاء من التنصت على باقي أعضاء التنظيم؟  أم أن الطرف المتعاون من داخل أفغانستان هو الذي أكد الخبر؟ أم من خلال كل تلك الوسائل؟ أم لم يقتل أصلا وسيخرج من جديد ينفي الخبر؟!  وما هي ردود الأفعال المتوقعة لو تأكد الاغتيال؟! أعمال انتقامية؟! أم تصريحات وتهديدات ثم يبرد الحادث تدريجيا حتى يتقادم ثم ينساه الناس؟! 

 

 

وماذا عن قيادات التنظيم في نيجيريا ومالي وسوريا والعراق وغيرها وغيرها؟! هل ستوجه لهم ضربات ونشاطهم السنوات الأخيرة أخطر من أيمن الظواهري؟! هل سينتقمون لقائدهم؟! هل للحادث علاقة بالحرب في أوكرانيا؟! 
الأسئلة كثيرة -في المقال الذي نكتبه بعد دقائق من إعلان خبر مقتل أيمن  الظواهري- بعضها محير وبعضها إجابته معروفة ومنها من لا إجابات له وسيدفن نهائيا مع من دفنوا.. ومن سيدفنون!

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية