رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خبراء ينصحون أمريكا بالاستعداد لصد الضربات.. هل بدأت إرهاصات الحرب النووية؟

حرب تووية تلوح في
حرب تووية تلوح في الأفق

نصح خبراء أمريكان الولايات المتحدة بالاستعداد لتلقي ضربات نووية؛ الأمر الذي ينذر ببدء إرهاصات حرب نووية.

وحثت خبيرة أمريكية بلادها على القيام بالإجراءات المناسبة والاستعداد لصد الضربات النووية، وذلك تحسبا لتطور الوضع العالمي واندلاع حرب كبرى.

وقالت الخبيرة، باتي جين جيلر، المحللة في مؤسسة "هيريتيج" إن الولايات المتحدة بحاجة إلى تحديث استراتيجية الردع الخاصة بها لتكون قادرة على الرد في وقت واحد على الضربات النووية المحتملة من كل من روسيا والصين.

وأضافت جيلر قائلة: "إذا كانت لدينا القدرة على تطبيق استراتيجيتنا ضد منافس واحد بالأسلحة النووية، فعندئذ نحتاج إلى تغييرها حتى نتمكن من القيام بذلك ضد اثنين في وقت واحد".

القدرة على ردع الصين

وتابعت قائلة: "سنحتاج إلى صد الضربة والرد على روسيا وفي نفس الوقت الحفاظ على القدرة على ردع الصين".

وشددت جيلر على أن الولايات المتحدة اليوم "ببساطة لا تستطيع تحمل ترف ردع عدو نووي واحد فقط".

واعترفت جيلر بأن زيادة تكديس الولايات المتحدة للأسلحة النووية يمكن أن تثير رد فعل من موسكو وبكين، وهو ما سيؤدي بدوره إلى "سباق تسلح" جديد.

سباق نووي

من جانبه، قال المحلل المتخصص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية ليون رادسيوسيني إنه رغم اتفاقيات الحد من انتشار الأسلحة وخفض الصواريخ بين قطبي القوى العظمى روسيا والولايات المتحدة فإنهما لايزال في خضم سباق نووي انضم إليه مؤخرا التنين الصيني.

وأضاف رادسيوسيني، في تصريحات صحفية، أن حرب أوكرانيا واصطفاف قوى بجانب أخرى ضد طرف آخر زاد من حدة سباق التسلح النووي خاصة وسط خصومة تزداد بين أكبر 3 قوى تملك أسلحة نووية وحتى المتحالفين بينهم صراعات وخلافات أكثر مما يجمعهما، فأي تحديث لبكين وموسكو في أسلحتهما يزيد الضغط على المسؤولين الأمريكيين لتسريع تحديث ترسانة واشنطن.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية