رئيس التحرير
عصام كامل

انتهاك حرمات المساجد.. انتحار شاب بأوسيم.. واغتصاب طفلة بالجيزة.. وصاحب الفيديو الراقص الأبرز

الفيديو الشهير
الفيديو الشهير

“وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا”صدق الله العظيم، وتفسير هذه الأية الكريمة: أن المساجد لعبادة الله وحده، فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها، دون من سواه، وفي هذا وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله، ومتابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم”.

بعد أقل من شهر على واقعة أثارت غضب العالم كله، والتي قام فيه شاب بتصوير مقطع فيديو داخل حرم المسجد بعمل حركات استعراضية ويمسك الميكروفون المخصص النداء أي الأذان ليقوم بالغناء، وقتها قامت الدنيا ولم تقعد، واليوم تكررت المأساة لكن بصورة آخري حيثا قام شاب بعمل مشنقة داخل إحدى المساجد وقام بالتخلص من حياته عقب صلاة الفجر.

وترصد "فيتو" في السطور التالية أبرز وقائع غريبة حدثت داخل المساجد في ربوع مصر:- 

انتحار شاب داخل المسجد بعد صلاة الفجر

أقدم شاب في العقد الثالث من عمره على الانتحار بشنق نفسه داخل مسجد سيدي عمر بمنطقة أوسيم عقب صلاة الفجر، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

وتلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بلاغا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة شاب مشنوقا داخل مسجد سيدى عمر بدائرة مركز شرطة أوسيم، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

انتحار شاب بأوسيم

وبالفحص تبين العثور على شاب في العقد الثالث من عمره معلق ومشنوقا داخل المسجد، تم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

وبإجراء التحريات الأولية تبين أن المتوفى أقدم على الانتحار شنقا عقب صلاة الفجر ولا توجد شبهة جنائية في الواقعة.

وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

رقص وغناء داخل المسجد

كشفت النيابة العامة تفاصيل حبس 3 شباب بتهمة الرقص والغناء داخل مسجد في منطقة المرج، بعد أن سرت حالة من الغضب سيطرت على رواد وسائل التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو على «فيسبوك»، لا تتجاوز مدته الـ15 ثانية، يظهر خلاله شاب عشريني، يغني ويرقص على الأغاني الشعبية داخل أحد المساجد بالمرج، قاصدين إثارة المواطنين، ما دفع قوات الأمن لملاحقته والقبض عليه. 

 

التأثر بأغاني المهرجانات

وبحسب جهات التحقيق أن أغاني المهرجانات سيطرت على عقول الشباب، وطموح كل منهم في تقليد القائمين بالغناء عليها، من بينهم 3 شباب في منطقة المرج، أراد أحدهم أن يعبر عن طموحه في الغناء واللعب بمكبرات الصوت، لذلك عندما انضم الـ3 أصدقاء في أعمال بناء أحد المساجد، استغلوا عدم وجود أحد معهم، ليعبروا عن موهبتهم الدفينة من وجهة نظرهم.

 

انتهاك حرمة المسجد

وأفادت جهات التحقيق بانتهاك الشباب حرمة المسجد في تأدية العبادات، إذ حوَّلوها لمنصة غناء ورقص ووجهوا عليهم الأضواء بكاميراتهم، اتجه أحدهم لتشغيل مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد في تأدية الصلوات، وأمسك بها مرددا الأغاني الشعبية المبتذلة وسمع صداها على مستوى المنطقة، لكن الأهالي لم يتخيلوا أن هذا الصوت قادم من المسجد.

 

ملاحقة قوات الأمن لـ3 شباب

وأوضحت التحقيقات أن المتهم الرئيسي بجانب غناء الشاب، قام بحركات راقصة معبرا عن فرحته بما يفعل، بينما آخر منهم صور لتوثيق لحظة لم تتكرر بالنسبة لهم، إذ تداول الأخير مقطع الفيديو الذي أثار غضب المواطنين بما فعل، واستغلاله للمسجد بهذه الطريقة البشعة، ليفتح على نفسه أبواب النار من قبل التعليقات التي انهالت عليه، وملاحقة قوات الشرطة له.

 

حبس المتهمين في واقعة الغناء بالمسجد

وأمرت النيابة العامة بضبط المتهمين، وبإلقاء القبض عليهم استجوبتهم فيما نُسب إليهم من اتهامات، فأكد أحدهم أنه من ظهر بالمقطع المصور، وكان ذلك أثناء تواجده بأحد المساجد بمنطقة المرج لمباشرة أعمال بناء به، وأنه قد طلب من آخر تصويره أثناء غنائه بمكبر الصوت الخاص بالمسجد وأدائه لحركات راقصة، وكان قصده من ذلك اللهو، مدعيًا أن أحد المتهمَيْن الآخرَيْن قد تحصَّل على هذا المقطع المصور خِلسةً من هاتفه دون علمه، ثم أذاعه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى ذلك أمرت بحبس المتهمين احتياطيا على ذمة التحقيقات.

 

هتك عرض طفلة وذبحها بحمام المسجد

جريمة بشعة شهدتها مدينة أوسيم في غضون شهر مايو من عام 2018.. حين تم العثور على الطفلة ميادة التي لم تكمل بعد ربيعها الخامس مذبوحة داخل دورة مياه مسجد العمدة الكائن بقرية برطس مدينة أوسيم بالجيزة، وبعد مرور قرابة 3 أعوام ونصف قضت محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام شنقًا للمتهم أحمد شحات.

                                                                                  

تحريات وتحقيقات تجاوزت 200 ساعة، قضتها الأجهزة الأمنية ونيابة حوادث شمال الجيزة، لكشف لغز العثور على الطفلة المذبوحة، ما بين إجراء معاينة تصويرية لمسرح الجريمة ومناظرة جثمان الطفلة، ورصد لكاميرات المراقبة.

 

كشف لغز مقتل الطفلة ميادة داخل مسجد أوسيم

سرعان ما كشفت مباحث الجيزة، غموض واقعة ذبح الطفلة، وتبين أن المجني عليها ميادة. ر. ش 4 سنوات كانت تلهو أمام "كُتاب" لتحفيظ القرآن بمسجد العمدة المجاور لمنزلها بقرية برطس وأن المتهم عاطل يبلغ من العمر 25 عاما وأنه لديه حالة من الشذوذ تدفعه لممارسة الجنس مع الأطفال، وقام بـ استدراج الطفلة واصطحبها داخل دورة مياه المسجد وحاول تجريدها من ملابسها للتعدي عليها الا ان صوت بكاء الطفلة مع اقتراب أحد الأشخاص من دورة المياه أثار خوف المتهم ما دفعه لإخراج سكين أخفاها بين طيات ملابسه وذبح بها الطفلة وألقى جثتها والسكين بالحمام وفر هاربا.

 

بينما رصدت كاميرات المراقبة أمام المسجد خروج المتهم منه في وقت تزامن لوقوع الجريمة ما وضعه المشتبه الاول وداهمت قوة أمنية برئاسة المقدم مصطفي مخلوف رئيس مباحث أوسيم منزله وتم إلقاء القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة لفشله في اغتصاب الطفلة.

 

تحريات الامن وتحقيقات النيابة حينها أكدت عدم ارتداء الطفلة لاية مصوغات ذهبية كذبت رواية المتهم علاوة علي المعاينة التصويرية وكاميرات المراقبة التي سجلت لحظة دخول المتهم للمسجد واستدراجه للطفلة ومكوثه بالداخل لقرابة "ساعة الا ثلث" وهي المدة التي لا تتفق مع دافع السرقة.

 

معاينة النيابة لمسرح الجريمة حينها والتي استمرت ما يزيد على 70 دقيقة كشفت عن ان مصلى السيدات يقع يسار المسجد الذي يوجد به طابق أعلى وآخر سفلي وان دورات المياه وأماكن الوضوء تقع بالطابق السفلي وعثر علي جثة الطفلة ملقاة علي الأرض بمسافة تبعد عن دورات المياه بمسافة قرابة 3 أمتار، كما تبين وجود آثار دماء علي الأرض بتتبعها وصلت الي أحد الحمامات الذي تبين فتح خرطوم المياه بداخله وعثر علي سكين "مدممة" ملقاة بحوض الوضوء.

 

بصمة مدممة على الحائط كشفت المتهم

 

 

التصور المبدئي للنيابة اشار الي ان الجاني استدرج الطفلة المجني عليها الي الحمام ثم ذبحها ولم تسقط الطفلة فور إصابتها وانما خرجت تسير علي قدميها في اثر القاتل وسقطت ارضا بعد قرابة 3 أمتار والقي الجاني سكين الجريمة بحوض الوضوء قبل فراره كما ان الجاني فتح صنبور المياه وتركها جارية في محاولة لإزالة آثار الدماء بتفحص النيابة في المعاينة تبين أن القاتل غفل عن إزالة "بصمة مدممة" من علي الحائط قام خبراء الادلة الجنائية برفعها ورفع سلاح الجريمة من حوض الوضوء وتحريزها.

 

الجزء الثاني من معاينة النيابة تطرق إلى فحص كاميرات المراقبة المثبتة خارج المسجد والتي أظهرت بشكل واضح المتهم أثناء توقفه أمام المدخل الرئيسي للمسجد واستدراجه الطفلة القتيلة وطفل آخر تبين أنه شقيقها يبلغ من العمر 7 أعوام وإشارته للشقيق لاعلي تلاها مباشرة صعود الطفل للطابق الأعلى وإشارته للطفلة بالنزول الي أسفل وتتبع المتهم لها بعد لحظات وغيابه بالاسفل لمدة استمرت "40 دقيقة".. ثم أظهره مقطع الفيديو يخرج مسرعا مرتبكا، ويعرض صورة المتهم علي شيخ وخادم المسجد قررا انه احد ابناء القرية وانه التقي بأحدهما أثناء صعوده من أسفل وسأله عن مكان شرب المياه كنوع من التمويه وغادر المسجد نهائيا.

 

ناقشت النيابة خلال التحقيقات شيخ وخادم المسجد وقرر الاخير انه اثناء تفقده "ترابيس" الحمامات طرق أحد الأبواب غير مغلقة بشكل صحيح فأجاب المتهم من الداخل بان الباب بدون "ترباس" وعقب انصراف فوجيء شيخ المسجد بطفل يصرخ ويخبره بوجود طفلة راقدة علي الارض تنزف الدماء فأسرع الجميع اليها وكانت تلفظ انفاسها الاخيرة.

 

بقعة دم على تي شيرت المتهم فضحته في النيابة

 

 

بعد إصدار النيابة قرارها بضبط وإحضار المتهم وفور ضبطه تعرف عليه من رآه بالمسجد ومع بداية مناقشته قبل فتح التحقيق حاول المراوغة لعدم الافصاح عن الدافع الحقيقي للجريمة مشيرا الى ان السرقة كانت الدافع، طلبت النيابة حينها من المتهم خلع "سويت شيرت" يرتديه لإجراء مناظرة ظاهرية لجسده فلفت انتباه المحقق وجود "بقعة" غامقة اللون علي "فانلة داخلية" يرتديها المتهم وبسؤاله عنها ارتبك محاولا الإصرار علي روايته الاولى الا انه مع مواجهته ب "بقعة" دماء اخرى علي تيشرت كان يرتديه يوم الجريمة اقرب الدافع الحقيقي بأنه كان يعاني من كبت جنسي لعدم قدرته علي معاشرة زوجته التي انجبت قبل الجريمة ب 20 يوما فقط وانه استدرج الطفلة المجني عليها بعد 4 أيام من مراقبة الاطفال بالمسجد لهتك عرضها والتحرش بجسدها بعد تكميم فمها بيده وملامسة اجزاء حساسة من جسدها بيده الاخري وعندما انتهي منها افرغ "منيه" علي قدم الطفلة ثم حاول إزالته بالمياه ما علل "بلل" بنطلون الطفلة.

 

وعن الجريمة قال المتهم انه استغرق قرابة 40 دقيقة بالداخل وسمع اصوات تزايد قدوم المصلين لاقتراب موعد العشاء فخشي افتضاح أمره فقام بنحر رقبة الطفلة وفتح المياه لإزالة آثار الدماء و"المني" من علي الأرض وعاد إلى منزل الزوجية بقرية المنصورية قام بتغيير "تيشرت وبنطلون" فقط مع عدم تغيير ملابسه الداخلية أحرزت النيابة ملابس المتهم لوجود اثار "مني" علي بنطاله ودماء علي التيشرت وتم ارساله الى الادلة الجنائية لفحصها.

 

إحالة المتهم بقتل طفلة أوسيم للجنايات

 

 

وفي غضون شهر يوليو من عام 2018، أحالت النيابة العامة، عاطلًا إلي محكمة الجنايات بعد قرابة شهرين من التحقيقات لاتهامه بقتل الطفلة ميادة. ر. ش 4 سنوات ذبحا داخل دورة مياه في مسجد العمدة بقرية برطس أوسيم بعد هتك عرضها، وتضمن أمر الإحالة اتهامات القتل العمد والخطف بالتحايل وهتك العرض وحيازة سلاح أبيض.

 

إعدام قاتل طفلة أوسيم 

 

 

وفي غضون شهر نوفمبر 2018، قضت محكمة جنايات جنوب الجيزة، بإحالة أوراق عاطل إلى فضيلة المفتي، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه باغتصاب طفلة وقتلها داخل مسجد بأوسيم، وفي جلسات شهر ديسمبر عاقبت المحكمة المنعقدة بمحكمة شمال العباسية برئاسة المستشار محمد دبوس، وعضوية كل من المستشارين محمد يس، ومحمد نشالي، وسكرتيرة طلعت عبده، المتهم أحمد الشحات بالإعدام شنقًا بعد قتله للطفلة ميادة داخل مسجد بمنطقة أوسيم في غضون عام 2018.

 

تأييد حكم إعدام قاتل طفلة أوسيم

 

 

وبعد مرور قرابة 3 سنوات ونصف على الجريمة، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام شنقًا للمتهم احمد شحات وذلك في واقعة اتهامه بقتل طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات داخل مسجد باوسيم وتدعي ميادة.م بعد فشله في اغتصابها، ليصبح الحكم نهائي وباتا والذي سوف يتم تنفيذه خلال الفترة القليلة القادمة ليسدل الستار في القضية.

الجريدة الرسمية