رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الاستماع لشهود العيان في مصرع سيدة صعقا بالكهرباء بأكتوبر

مصرع سيدة
مصرع سيدة
Advertisements

استمعت جهات التحقيق لشهود العيان وأسرة سيدة لقيت مصرعها صعقا بالكهرباء في مدينة السادس من أكتوبر للوقوف على أسباب وملابسات الحادث. 

كما طلبت تقرير الصفة التشريحية لجثمان السيدة، بالإضافة إلى تحريات المباحث بشأن الواقعة.

مصرع سيدة صعقا

وكانت سيدة تحمل جنسية عربية لقيت مصرعها صعقًا بالكهرباء أثناء محاولتها فصل الكهرباء بسبب وجود تسريب صرف صحي أمام العقار الخاص بها.

وكان اللواء مدحت فارس، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تلقى إخطارًا من مستشفى أكتوبر العام يفيد بوصول جثة سيدة إثر تعرضها لصعق كهربائي، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

وبالفحص تبين العثور على جثة سيدة تحمل جنسية عربية متوفاة صعقًا بالكهرباء أثناء محاولتها فصل الكهرباء نتيجة تسريب صرف صحي أمام العقار الخاص بها، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

ووفقًا للتحريات الأولية لا وجود لشبهة جنائية فى الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

دور الطب الشرعي

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية.

وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكون من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية