رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

شعبة الدخان تكشف تأثير خروج بريتش توباكو من السوق المصري.. وسر نقص السجائر بالمحال

سجائر
سجائر
Advertisements

قال إبراهيم الإمبابى، رئيس شعبة المعسل والدخان بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات: إن توقف بعض شركات التصنيع السجائر فى مصر وخروجها خسارة لمجال التوظيف حيث يعني مزيدًا من البطالة.

وأوضح في تصريحات خاصة، أن شركة بريتش أمريكان كانت تنتج نحو مليار سجارة، وأن خروج أى استثمارات بالسوق المصري أمر غير مقبول.

وأضاف "إمبابي"، أن نقص المعروض من السجائر يرجع إلى جشع التجار ليس أكثر، موضحًا أن التجار يتطلعون لزيادة الاسعار الفترة المقبلة بحجب البعض السلعة. 

قررت شركة بريتش أمريكان توباكو العالمية، المتخصصة في السجائر وقف نشاط وأعمال الشركة داخل السوق المصرية، وذلك في إطار مراجعة تقييم الجدوى التجارية طويلة الأجل للبلاد التي تعمل بها، وبالتالي البدء فى عملية التصفية.

 

تراجع مبيعات منتجات الشركة

ويرجع قرار وقف الأعمال بسبب تراجع مبيعات منتجات الشركة، مما دفع الشركة العالمية لاتخاذ القرار مع الالتزام بدعم كافة العاملين لديها والبالغ عددهم نحو 160 موظفًا وعاملًا وضمان حقوقهم المالية.

وبريتش أمريكان توباكو (BAT) هي شركة بريطانية متعددة الجنسيات تصنع وتبيع السجائر والتبغ ومنتجات النيكوتين الأخرى وتأسست عام 1902 ويقع المقر الرئيسي لها في لندن، إنجلترا وأعلنت عن توقف عملها في مصر.

وأشارت أحدث الإحصائيات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن نسبة المدخنين بين الذكور تبلغ 35.6٪، مقابل 0.3٪ بين الإناث، بما يشير إلى أن ظاهرة التدخين في مصر هي ظاهرة ذكورية بالأساس.

وأوضحت الإحصائيات، أن 17.7٪ من إجمالي السكان (15 سنة فأكثر) مدخنون، وهو ما يمثل حوالي 18 مليون نسمة وفقًا، لتقديرات السكان لعام 2020.

 

نسبة المدخنين

وتبلغ نسبة الأسر التي بها فرد مدخن على الأقل على مستوى الجمهورية 41.3%، وهو ما يعني أن هناك نحو 24 مليون فرد غير مدخن، ولكنه عرضة للتدخين السلبي؛ بسبب وجود فرد مدخن داخل الأسرة وبذلك فعلى الرغم من أن ظاهرة التدخين هي ظاهرة ذكورية بالأساس وانخفاض نسبة المدخنات الإناث إلا أن نسبة كبيرة منهن يصبحن عرضة للتدخين السلبي؛ بسبب وجود فرد واحد على الأقل داخل الأسرة مدخن.

وجاءت على نسبة مدخنين في الفئة العمرية (45-54 سنة) فتبلغ 23.2%، يليها الفئة العمرية (35-44 سنة) حوالى 22.5% ثم الفئة (25-34 سنة) حوالي 20.8% وهي نسب مرتفعة، ولها دلالة خطيرة وبخاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن هذه الفئات العمرية هي الفئات الشابة التي تعتبر قوام قوة العمل الرئيسية في المجتمع.

كما جاءت أعلى نسبة مدخنين بين الحالات التعليمية المختلفة كانت لمَن يحمل شهادة محو الأمية بنسبة 30.1%، يليها من يقرأ ويكتب؛ حيث تبلغ نسبة المدخنين بينهم 27.5%، وأقل نسبة مدخنين على الإطلاق توجد بين الحاصلين على شهادة جامعية فأعلى 12.7%، و6293.5 جنيه هو متوسط الإنفاق السنوي على التدخين للأسرة المصرية التي بها فرد مدخن أو أكثر.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية