رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حير الأطباء.. جمال شعبان: العصب الحائر يؤدي لتوقف القلب

 الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، إن العصب الحائر أو الجهاز العصبي البارا سمبثاوي، وهو جهاز عصبي لا إرادي ينشط عند النوم والهضم والراحة، ويغذي مناطق متباعدة من الجسم ليس لها علاقة ببعضها.

العصب الحائر يحير الأطباء

وقال جمال شعبان إن العصب الحائر ليس له علاج نهائي، وزيادة نشاطه يؤدي لانخفاض الضغط، وتباطؤ ضربات القلب، وقد يؤدي لتوقف لحظي في القلب.
وكتب جمال شعبان تدوينة على الفيس بوك "العصب الحائر والمحير للأطباء والمرضي، ناس كتير  بتشتكي من العصب الحائر وطلبوا مني اتكلم عنه، وعن علاقته بالهبوط والضغط المنخفض" 

العصب الحائر وأمراض القلب

وقال "العصب الحائر  اللي أنا ب أسميه العصب المحير أو الجهاز العصبي البارا سمبثاوي ودا جهاز عصبي لا إرادي ينشط مع النوم والهضم والراحة، وبيسموه الحائر لأنه بينتشر في الجسم ويغذي مناطق مختلفة ومتباعدة لا علاقة لها ببعضها، علي خلاف معظم الأعصاب اللي بتبقي لها وظيفة محددة وبتغذي عضو محدد"
وتابع جمال شعبان "أنا وضعت له اسم العصب المحير، لأنه مازال  التحدي الاكبر في امراض كهربا القلب، وهناك بعض النظريات اللي بتفترض، إنه من أمراض المناعة زي الروماتويد والذئبة الحمراء"

مفيش له علاج

وأضاف "وللأسف مفيش علاج نهائي وشفاء ناجع منه حتي الآن، العصب الحائر لما بيزيد نشاطه ممكن يعمل انخفاض في الضغط، وتباطؤ في معدل ضربات القلب، وربما يقل النبض لأقل من ٤٠ في الدقيقة، وفي بعض الأحيان يحصل توقف لحظي في القلب أو لبضع ثوان vasovagal، ومعه إغماء وفقدان مؤقت في الوعي" 

وقال "واحيانا يكون انخفاض الضغط مع الوقوف، ومعه تسارع في ضربات القلب حيث يؤدي هذا الخلل  العصب الحائر الي فشل القلب في سحب الدم من الأطراف عكس الجاذبية الأرضية عند وقوف الشخص POTS يعتبر اختبار المنضدة المائلة TTT Tilt Table Test  من أهم وسائل اللي بتساهم لحدٍ كبير في تشخيص هذا المرض"

أما عن العلاج فقال جمال شعبان "مثل هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلي علاج دوائي وسوائل وعصائر وشرب الماء وارتداء الجورب الضاغط تجنب التعرض لاشعة الشمس المباشرة وتجنب الوقوف المفاجيء أو الوقوف لمدة طويلة وأحيانًا زراعة بطارية كهربية لتنظيم كهرباءالقلب والوقاية من الإغماء أو السقوط"
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية