رئيس التحرير
عصام كامل

تجار الأزمات.. 573 شخصًا أصبحوا مليارديرات خلال وباء كورونا.. وألف دولار في الثانية مكاسب شركات الأدوية من اللقاحات

لقاح فايزر وموديرنا
لقاح فايزر وموديرنا

رغم دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود غير مسبوقة في أعقاب أزمة وباء كورونا، الا أن الأثرياء نجحوا في التعافي سريعا من هذه الأزمة، وحققت بعض شركات الأدوية ثروات طائلة من حصيلة بيع اللقاحات، وفقا لتقرير صادر عن منظمة أوكسفام العالمية في مايو 2022.

وذكر انفوجراف نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن أرباح شركات الأدوية مثل فايزر وموديرنا 1000 دولار في الثانية الواحدة بسبب السيطرة علي لقاحات فيروس كورونا.

تجار الأزمات 
وكشف مركز معلومات مجلس الوزراء خلال الانفوجراف أن 573 شخصًا أصبحوا مليارديرات خلال الوباء، 62 مليارديرًا جديدًا في مجال الغذاء، و40 مليارديرًا جديدًا في مجال الأدوية.


وأشار الانفوجراف الي أن هناك مليار دولار زيادة في ثروات الأثرياء في قطاعي الغذاء والطاقة كل يومين، بما يعادل 453 مليار دولار زيادة في العامين الماضيين.

تزايد اصابات كورونا 
وبعد 5 أسابيع من انخفاض الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، ارتفع هذا العدد على مستوى العالم بنسبة 4 بالمائة الأسبوع الماضي، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وأعلنت المنظمة في تقييمها الأسبوعي للجائحة الصادر مؤخرا، عن 8700 وفاة بـ"كوفيد 19" الأسبوع الماضي، مع قفزة بنسبة 21 بالمئة في الأمريكتين، وزيادة بنسبة 17 بالمئة في غرب المحيط الهادئ.
وأضافت منظمة الصحة العالمية أن حالات الإصابة بفيروس كورونا مستمرة في الانخفاض، حيث سجلت حوالي 3.2 ملايين حالة جديدة الأسبوع الماضي، مما يزيد من تراجع الإصابات منذ ذروتها في يناير الماضي.

طفرات كبيرة في العدوى
ومع ذلك حدثت طفرات كبيرة في العدوى في بعض المناطق، حيث سجلت منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا زيادات بلغت 58 و33 بالمئة على التوالي.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في وقت سابق هذا الأسبوع: "نظرا لأن العديد من البلدان خفضت الرقابة والاختبارات، فإننا نعلم أن هذا العدد لم يتم الإبلاغ عنه بشكل كاف. لا يوجد مستوى مقبول من الوفيات الناجمة عن الفيروس بالنظر إلى أن المجتمع العالمي لديه الآن اللقاحات والأدوية ووسائل التشخيص لوقف انتشار الفيروس".
وفي حين أسقط العديد من الدول الغنية في أوروبا وأمريكا الشمالية معظم القيود المتعلقة بالفيروس، فإن سياسات الصين الصارمة بشأن الفيروس تعني إجراء المزيد من الاختبارات الجماعية والحجر الصحي، وعزل أي شخص كان على اتصال بمصابين. 

الجريدة الرسمية