رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سيناريوهات مخطط بوتين لنشر الألغام في البحر الأسود

بوتين
بوتين
Advertisements

قالت صحيفة ”ديلي إكسبريس“ البريطانية إن ”خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشريرة أصبحت واضحة في ظل قيام موسكو بنشر مئات الألغام القاتلة في البحر الأسود“.  

وأضافت، في تقرير لها: ”ألقت روسيا ما بين 400 و600 لغم في المنطقة البحرية التابعة لأوكرانيا، وفقًا لما أكده سيرجي براتشوك، المتحدث باسم الإدارة الإقليمية العسكرية في أوديسا، حيث تسبب الطقس العاصف في ظهور بعض هذه الألغام على السطح، واكتشفت سفن حلف شمال الأطلسي، الناتو، هذه الألغام في مياه تركيا وبلغاريا ورومانيا“.

ونقلت عن المسؤول الأوكراني العسكري قوله إن روسيا اعترفت من قبل بزرع ألغام في البحر الأسود في مارس الماضي، وأنه شاهد بنفسه 420 من هذه الألغام، في حين يقول خبراء آخرون إن هناك 600 لغم في البحر الأسود“. 

إبادة جماعية

وفي سياق متصل، قالت شبكة التليفزيون الإخبارية الأمريكية ”سي إن إن“ إن خبراء بارزين اتهموا روسيا بالتحريض على ارتكاب إبادة جماعية في أوكرانيا، والتخطيط لتدمير الشعب الأوكراني. 

وأضافت: ”الأفعال الروسية في أوكرانيا تقدم دليلًا كافيًا بأن موسكو تحرض على الإبادة الجماعية، وارتكاب الفظائع التي تستهدف القضاء على الشعب الأوكراني، وفقًا لأول تقرير مستقل يحقق في مزاعم الإبادة الجماعية في أوكرانيا“. 

وأردفت: ”التقرير، الذي وقعه أكثر من 30 باحثًا قانونيًا وخبيرًا في الإبادة الجماعية، يتهم روسيا بانتهاك العديد من مواد اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية، ويحذر من وجود خطر جسيم ووشيك بحدوث إبادة جماعية في أوكرانيا، ما يدعم الاتهامات بقائمة طويلة من الأدلة، بما في ذلك أمثلة على القتل الجماعي للمدنيين والترحيل القسري، والخطاب المعادي لأوكرانيا الذي يستخدمه كبار المسؤولين الروس“.  

وأكملت الصحيفة: ”في أكثر أجزاء التقرير قسوة، فإنه كانت هناك مقارنة مباشرة مع مذبحة ”سربرينتشا“ عام 1995، وطالب العالم بالتحرك قبل فوات الأوان. وقال التقرير إن تفاصيل عملية القتل الجماعي لأكثر من 7 آلاف طفل ورجل بوسني مسلم في ”سربرينتشا“ ظهرت فقط أمام المجتمع الدولي بعد فوات الأوان، والعجز عن منع المجزرة، إلا أنه في عام 2022، فإن العالم لديه الأدوات كي يتتبع تلك الفظائع التي تتكشف، ويردّ عليها بالطريقة الصحيحة“. 

واستطردت قائلة: ”يشير التقرير بإصبع الاتهام مباشرة إلى موسكو، ويتهم كبار المسؤولين الروس بتدبير التحريض على الإبادة الجماعية، ووضع الأساس لها في المستقبل، من خلال إنكار وجود هوية أوكرانية بشكل متكرر“. 

وأشارت ”سي إن إن“ إلى أن تقرير New Lines وRaoul Wallenberg Center يرى أن الحكومة الروسية تنتهك المادة الثانية والمادة الثالثة من اتفاقية الإبادة الجماعية، حيث تنص المادة الثانية من الاتفاقية على أن الإبادة الجماعية هي محاولة لارتكاب أعمال بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية، وتتعلق المادة الثالثة بالتحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية