رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سقوط بلدة أوكرانية جديدة في يد روسيا

المدنيين الاوكرانيين
المدنيين الاوكرانيين يفرون من الحرب
Advertisements

سقطت بلدة ليمان الواقعة في منطقة دونيتسك الأوكرانية في يد الانفصاليين الموالين لروسيا في تطور جديد للمعارك على مسرح العمليات الأوكرانية.

 

روسيا 


وأعلن الانفصاليون في شرق أوكرانيا أنهم تمكنوا من السيطرة على بلدة ليمان الواقعة في منطقة دونيتسك بإقليم دونباس.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن أفراد بالقوات الانفصالية في دونيتسك القول إنهم حرروا وسيطروا بشكل كامل على 220 بلدة، من بينها ليمان، وذلك بدعم من نيران القوات الروسية.   
ولم يؤكد الجيش الأوكراني حتى الآن سقوط تلك البلدة التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.
ومع ذلك، أفاد مستشار الرئيس الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش في تصريحات تليفزيونية مساء أمس الخميس بسقوط بلدة ليمان ذات الأهمية الاستراتيجية.  
وتقع بلدة ليمان إلى الغرب من مدينتي سيفيرودونتسك وليسيتشانسك، اللتين لا تزالان تحت سيطرة القوات الأوكرانية. وتحاول القوات الروسية اقتحام هذه المنطقة منذ أسابيع.

 

الرئيس الأوكراني 


وفي وقت سابق اتَّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، القواتَ الروسية بارتكاب "إبادة جماعية" في دونباس شرقي البلاد.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي المتلفز: إن "الهجوم الحالي للمحتلين في دونباس قد يجعل المنطقة غير آهلة بالسكان"، متهمًا القوات الروسية بأنها تسعى لأن "تسوي بالأرض" العديد من مدن وبلدات هذا الحوض المنجمي.
وأضاف أن القوات الروسية تمارس "الترحيل" و"القتل الجماعي للمدنيين" في دونباس، معتبرًا أن "كل ذلك.. يشكل سياسة إبادة جماعية واضحة تنفذها روسيا".
وبهذا يكون الرئيس الأوكراني قد وجَّه إلى القوات الروسية نفس التهمة التي وجهتها موسكو إلى قواته لتبرير هجومها على بلاده؛ فقد اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن القوات الأوكرانية بارتكاب "إبادة جماعية" بحق السكان الناطقين بالروسية في دونباس.
وفي أبريل أقر البرلمان الأوكراني نصًّا يصف ممارسات الجيش الروسي في البلاد بـ"الإبادة الجماعية"، وحضّ دول العالم والمنظمات الدولية على أن تفعل الشيء نفسه.
وسبق للرئيس الأمريكي جو بايدن أن استخدم المصطلح نفسه لوصف ما تقوم به القوات الروسية في أوكرانيا.
أعلن مسؤول روسي قريب من دوائر صنع القرار أن أوكرانيا فقدت السيطرة على بحر آزوف، مؤكدًا أن سيفيرودونيتسك على وشط السقوط.
 

وزارة الدفاع الروسية 


وكشفت وزارة الدفاع الروسية عن سلسلة هجمات على مئات المواقع العسكرية والبلدات الأوكرانية، فيما تشتد المعارك في منطقة جنوب وشرق أوكرانيا حيث تحاصر القوات الروسية مدنًا وتوشك على اجتياحها وسط اعتراف أوكراني بحرج الموقف في تلك المنطقة من البلاد.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية عن إصابة قذائفها الصاروخية والمدفعية 62 موقع قيادة أوكرانيًا، و407 مناطق تمركز أفراد ومعدات عسكرية، و47 موقعًا للمدفعية و3 مستودعات.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الجنرال إيجور كوناشينكوف: إن القوات الروسية دمرت المركز الأوكراني للاستخبارات الإلكترونية، بمن في ذلك 11 من أفراد الطاقم القتالي، و15 متخصصًا أجنبيًا وصلوا مع الحراس في منطقة نيكولاييف بالقرب من دنيبروبيتروفسك. وتم تحييد أكثر من 350 قوميًا متطرفًا، وتعطيل 96 وحدة من الأسلحة والمعدات، وأسقطت طائرة نقل عسكرية أوكرانية تحمل الذخيرة والأسلحة بالقرب من «كريميدوفكا» في منطقة أوديسا.


حصار القوات في الشرق


ومن جانبها قالت السلطات الأوكرانية: إن روسيا قصفت أكثر من 40 بلدة في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، ودمرت بعض المباني المرتفعة، مع سعي القوات الروسية لحصار القوات الأوكرانية وتفوقها عليها في الأعداد في بعض المناطق.
وأضافت أن القوات الروسية تهاجم من ثلاث جهات على أمل تطويق القوات الأوكرانية المتمركزة في مدينة سيفيرودونيتسك، على الضفة الشرقية لنهر سيفيرسكي دونيتس ومدينة ليسيتشانسك المقابلة لها على الضفة الغربية؛ وسيؤدي سقوطهما إلى وقوع منطقة لوجانسك بأكملها تحت السيطرة الروسية.
قال روديون ميروشنيك المسؤول في لوجانسك: إن عدد أسرى الحرب الأوكرانيين المحتجزين في جمهوريتي لوجانسك ودونيتسك الانفصاليتين يزيد على نحو يومي.
وأضاف «هناك الكثير من الأسرى؛ العدد الكلي الآن في نطاق 8 آلاف هذا كثير، ويزيد يوميًا بالمئات».

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية