رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

السياحة وحادث أبو سنبل والحكومة التي تنتظر الرئيس!

Advertisements

هل شاهدتم أتوبيس السائحين المحترق في أسوان؟ هل شاهدتم كيف تتصاعد النيران منه؟ هل شاهدتموه علي شبكات التواصل الاجتماعي أم من صحف ومواقع ومحطات أجنبية؟! كاتب هذه السطور شاهده بمرارته على مصادر أنباء أجنبية! كم محطة أجنبية ستذيعه؟ كم مصدر إخباري معاد لمصر وشعبها سيذيعه؟ وكم وسيلة أخرى تكره مصر وشعبها ستخلط الهبل على الشيطنة وستذيعه بحجة التعاطف مع مصر أو مع أسر الضحايا وستذيعة لكن بنية الترويج له؟ ما أثر كل ذلك علي السياحة في بلادنا مصدر رزق الملايين ومصدر العملات الأجنبية؟!

للأسف البعض يستهين بحوادث الطرق في بلادنا ولا يقدرون أثرها علي جهود جهات أخري سياسية وغير سياسية لإنعاش السياحة في مصر وكيف تبذل جهود كبيرة لضبط علاقاتنا مع دول عديدة لأسباب تخص الاقتصاد عموما والسياحة خصوصا !

حوادث الطرق

 

الرئيس السيسي والذي يقدر معني وقيمة الطرق الجيدة والقياسية في مصر واتصالها بالاستثمار والسياحة وحجم استهلاك الطاقة وحياة الناس وحوادث الطرق يتابع وحيدا -اللهم إلا من السيد كامل الوزير-  مشروعات لطرق ليتم إنجازها في وقتا قياسيا وليتم انجازها بالمعايير المطلوبة وفي المقابل لا نجد محافظا واحدا يتابع أي شئ.. ولا نجد إجراءات حقيقية فعالة لوقف حوادث الطرق علي الأقل حتي الانتهاء من خطة الطرق القومية.

 

ومرارا اقترحنا إجراءات جذرية لوقف هذا النزيف اليومي كله ومنها ضبط سرعات سيارات النقل وأوتوبيسات النقل العام ونقل السائحين بحيث لا تزيد سرعتها عن رقم محدد وليكن ٨٠ أو ٩٠ كيلو مثلا ويتم ذلك في ورش خاصة تحت إشراف المرور أو المحليات بحيث يعاقب المخالف فورا.. وقلنا إن ذلك موجود في دول أخري وليس اختراعا ولا اكتشافا ونحن به أولي في ظل رعونة وإهمال الكثيرين من السائقين الذين يعشقون الفهلوة ومخالفة المرور..

 

 

قلنا أن المناطق السياحية تحتاج إلي إدارة صارمة للطرق ليل نهار.. قلنا هيئة الطرق والكباري تفسد أعمال كبيرة بأخطاء صغيرة كحفر لا معني لها علي طرق تكلفت مليارات وقلنا أن هناك تقصيرا في اللوحات الإرشادية.. وقلنا وقلنا.. وهناك ما استجيب له وتم بالفعل إصلاحه وهناك الذي أوصلنا لحادث اليوم الذي سنحتاج إلي جهدا اضافيا لازالة آثاره !
هل تنتظر الحكومة لينتهي الرئيس السيسي من مشروعه القومي للطرق؟! أم ستتحرك فورا؟! 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية