رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أحد أبطال الدفاع الجوي: فخور بإسقاطي أول طائرة للعدو.. والأهالي وصفوا صاروخي زي اللبن الحليب

البطل زغلول وهبة
البطل زغلول وهبة سليمان أحد أبطال قوات الدفاع الجوي
Advertisements

حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر كانت مثالا لتكامل الأسلحة وتناغمها.. القوات الجوية والدفاع الجوي والبحرية والقوات البرية المتمثلة في المشاة والمدرعات والصاعقة والمدفعية كلٌّ له دوره.

وتحت شعار السماء المحرقة بدأ التأهب مبكرا يوم العاشر من رمضان لاصطياد أي طائرة معادية للعدو الإسرائيلي عقب العبور العظيم وحماية الأهداف الحيوية بطول الجبهة. 
ومن أبطال الدفاع الجوي المتميزين البطل زغلول وهبة سليمان الذي أكد أن الدفاع الجوي السلاح الوحيد الذي بدأ الحرب مبكرا في يوم ٣٠ يونيو عام ٧٠  وهو يوم إسرائيل الحزين عندما صدمت طائراته التي كانت تعبر القناة وتنتهك الأجواء المصرية وتقوم بضرب أهداف مدنية بوجود صواريخ الدفاع الجوي المصري تعترض طائرات الإسكاي هوك والفانتوم وخسر في هذا اليوم فقط ١١ طائرة وأسر ٥ طيارين ومنهم قائد سرب الفانتوم فكانت بداية النهاية لأيادي إسرائيل الطولى. 
وأضاف وهبة: "كنت أحد هؤلاء الأبطال وأسقطت طائرة من طراز سكاي هوك في هذا اليوم بمنطقة الجفرة بصاروخ سام ٧  أو الحية المحمول على الكتف ومضاد للطائرات ورغم مرور كل هذه السنين فيعتبر هذا اليوم أجمل وأغلى أيام حياتى يوم اشتباكى وإسقاطى أول طائرة للعدو بمنطقة الجفرة بالسويس بنطاق الجيش الثالث الميدانى أثناء حرب الاستنزاف إلا أننى ما زلت أتذكره حتى الآن ومن الصدف الرائعه أيضا احتساب هذا اليوم عيدا لقوات للدفاع الجوى بمناسبة إسقاط أول طائرة فانتوم للعدو".
ويروي وهبة عن ذكرياته يوم ٦ أكتوبر العاشر من رمضان وتحديدا وقت الظهر قائلا: "بدأ قادتنا استعداد وطوارئ وأخبرونا أننا في الحالة ج لاصطياد أي هدف في حالة هجوم بالطيران المعادي نفذنا  الأمر فورا بدون مناقشة وأول ما شاهدنا الطائرات تحلق وتخرج من المطارات وعلمنا أنها ساعة الصفر وكانت أعدادا رهيبة من الطائرات المصرية طراز الميج ٢١ و١٩ و١٧ والسوخوي والميراج تزين السماء بصوتها العالي ثم شاهدنا قوة تفجيرات قنابل القاذفات المصرية لتحصينات العدو إحساس شيق ورائع بالنصر".
وتابع: "عقب الضربة الجوية بدأ عملنا في حماية عملية العبور للمعبر ٣١ بالفردان ولم نتعرض لأي هجوم أو نشتبك يومي ٦و٧ وبدا الهجوم يوم ٨ أكتوبر لكن طائرات الميج ٢١ تصدت بقوة وكبدت العدو خسائر كبيرة".
وأردف: "يوم ٩ أكتوبر تم توزيعنا على بعض المواقع القريبة من المطار بقرية الأسدية وجهزنا الموقع وفي منتصف يوم الأربعاء ١٠ أكتوبر جاء بلاغ لنا بوجود طيران معادٍ قادم من اتجاه الشمال أي من البحر المتوسط، بدا السرب المعادي من طائرات الإسكاي هوك والفانتوم بالاندفاع نحونا واشتبكنا معهم وأسقطت طائرة منهم حتى أن الأهالي قالوا إن صاروخ الأومباشي زغلول دخل بالطيارة زي اللبن الحليب".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية