رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

صبري فواز: أمتلك قدرات لم يرها المخرجون.. وأتمنى تجسيد دور "المعاق ذهنيا" | حوار

الفنان صبرى فواز
الفنان صبرى فواز
Advertisements


>> أتمتع بموهبة الرقص وأغني بطريقة صحيحة 
>> صنعة التمثيل أن تكون في منطقة مختلفة أو تكون شخص تانى
>> التواجد في أكتر من عمل في نفس السنة لا يضر الفنان 
>> حتى لو شارك الممثل في ١٠٠ عمل المهم التجديد والتناول والصدق
>> تجربة أداء 4 شخصيات خلال مسلسلات رمضان مرهقة ولن أكررها
>> الكتب الورقية لم تفقد قيمتها والتمثيل يمنحني ألف حياة

>> تلقيت عرضا لفكرة برنامج فني يحمل اسم "حاجة حلوة" 

>> أستعد لتصوير مسلسل بعنوان "ملاك".. وفيلم بعنوان "استدعاء ولى عمرو"

 


صاحب الخطوات الفنية الهادئة التي لا تتلاءم مع موهبته الصادقة الفريدة.. وصاحب أشهر الأفيهات التي تم تداولها بكثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
إنه الفنان صبري فواز الذي تجده ما بين أب  مُستهتِر بمسلسل “ولاد ناس”، وطبيب نفسي متخصص  في “خلي بالك من زيزي”، رجل يرغب في قتله الجميع كما شاهدنا  في “قصر النيل”.. وأيضًا الرجل الباحث عن الجمال ذي التصرفات الغريبة التي وصلت به إلى تحنيط جثة والدته والرقص أمامها وغيرها كُثر من الأدوار المتعمقة والصعبة..

فدائمًا ما يحرص صبري فواز على أن يكون فريدا بفنه إلى أن أصبح ماركة مسجلة بالسينما والدراما.. التقت «فيتو» بالفنان صبري فواز داخل إحدى  الندوات الخاصة داخل معرض الكتاب بأرض المعارض … وفتح قلبه في حوار خاص ليكشف من خلاله عن أسرار تألقه بالماراثون الرمضاني وأعماله المقبلة وحضوره المميز فى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022… إلى نص الحوار:

 

*بدايةً  هل أنت مع تواجد الفنان بأكثر من عمل فني في الوقت ذاته؟ وكيف تفصل بين الشخصيات التى تجسدها؟

هذه حياتي وهذه هى الصنعة والخلطة السرية.. هي أنك تقدر أن تكون شخصا آخر في كل مرة، وصنعة التمثيل في هذه اللعبة وأن تكون في منطقة مختلفة أو تصبح شخصا آخر.
والحقيقة هذه متعتي في التمثيل حيث تمنحنى الفرصة أن أعيش الحياة وأكون فلانا وعلانا ولست فقط صبري فواز وهذا هو سحر التمثيل، أما فكرة التواجد في أكتر من عمل في نفس السنة لا تضر الفنان لكن مطلوب سواء بتمثل كثير أو قليل أن يكون هناك تنوع حتى لو شارك الممثل في ١٠٠ عمل المهم التجديد والتناول والصدق … ولكن بالنسبة لي فلن أعيد أبدًا تجربة أداء أربع شخصيات خلال مسلسلات رمضان كما حدث العام الماضي لأنها حقًا مرهقة.

 

*هل أرهبتك فكرة المشاركة بالمارثون الرمضاني بـ 4 مسلسلات؟

لا، لم أخش من رد فعل الجمهور على الظهور برمضان بـ4 شخصيات مختلفة وكنت أنتظر تلك الخطوة من زمن بعيد وأنا عملت كل ما بوسعي لكي أفرق جيدًا بين كل شخصية وأخرى، والحمد لله كان الصدى جيدا لكل شخصية.
ولعل من أبرز تلك الشخصيات بالنسبة ليٌ هو دور “عيسي” في مسلسل “ولاد ناس”، والذي أثار غضب الجمهور، حيث إنه شخصية حادة ومثيرة للغضب وصعب التعامل معها ولكن مع الوقت اكتشفنا أنه شخصية طيبة، فحين تعرض نجله للخطر عاد إنسانا مرة أخرى، وهذا ما جذبني للشخصية.

وتوفيقي في مسيرتي يرجع لله وللجمهور الذي يحب دائمًا من يضعهم في حساباته وفي دائرته وهو يعمل ويختار الأدوار التي يؤديها، والحمد لله أرى تعليقات بها كمية كبيرة من المحبة أحمد الله عليها وبشكر كل شخص على الاحترام والمحبة غير المشروطة.

مع

*بالأخص مسلسل خلي بالك من زيزي.. كيف جسد صبري فواز دور الطبيب المريض؟

مسلسل”خلي بالك من زيزي” إجمالًا لطيف ولا يمكن تصنيفه كوميدي فقط، وضع يده على أماكن نفسية صعبة للغاية وخاصة كيفية معاملة الأطفال وحالات  Adhd، وجاء إلينا العديد من الرسائل من أطباء نفسيين متخصصين وفي حالة سعادة من العمل، وذلك لأنني رجعت إلي المصادر الأصلية لفهم أبعاد تلك الشخصية المعقدة، حيث ذهبت إلى طبيب نفسي مع أحد الأشخاص وأنا أؤيد ذلك جدًا فالنفس مثل الجسد تحتاج إلى رعاية مستمرة بلا انقطاع.


*تصدر "قيد عائلي" الأعلى مشاهدة عبر المنصات المختلفة.. حدثنا عن المغامرة ؟ وسر تصدره التريند العربي؟

في البداية كنت أشعر بالقلق الشديد بسبب أن الشخصية التي جسدتها  في مسلسل “قيد عائلي” مركبة وشريرة ولم أتوقع أن يكون تأثيرها بهذا الشكل علي الجمهور، ولم أقلق نهائيا من تقديم هذه النوعية من الأدوار بل يجب على الفنان أن يقدم كل الأدوار الصالحة والضالة.
وكنت أخاف من فكرة تقديم المسلسل على أجزاء منفصلة.. ولكن لم يؤثر ذلك على نسب المشاهدة بل إن مسلسل قيد عائلي قدم على جزئين وحققا نسب مشاهدة عالية وكانت معظم حلقاته "تريند" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مع زوجته وأولاده

*بجانب فن التمثيل.. صبري فواز شاعرًا وراقصًا ومطربًا.. ما صحة ذلك؟

التمثيل يجعلني أحيا ألف حياة فهو مهنة في دمي أسعي بكل جهدي أن أقدم الكثير والكثير من الأعمال الفنية التي أحلم بتقديمها خلال الفترة المقبلة.. فهناك أعمال عديدة أتمنى تقديمها، لكن هناك قدرات لا يراها المخرجون فيَ حتى الآن، منها أنني أتمتع بموهبة الغناء والرقص رغم أن صوتي ليس رائعا لكنني أغني بطريقة صحيحة، وأتمني أيضا أن أقدم شخصية المعاق ذهنيا لأن هذه الشخصية لم يستطع أحد تجسيدها بشكل صحيح إلا قلائل.

 

*بصراحة.. ما رأيك في كثرة المهرجانات التي يشهدها العالم العربي في الفترة الحالية؟

أنا أتمنى أن تزيد المهرجانات في مصر والعالم العربي أكثر وأكثر.. بل وأتمنى أن يكون في كل مدينة مهرجان من مختلف الفنون؛ من ناحية السينما والدراما والموسيقى والفنون الشعبية والأزياء والتحطيب، وكل هذا يساعد في تطوير المهنة، ومفيد أيضا لتنشيط حركة السياحية.

 

*ماحقيقة تقديمك برنامج فني  بعنوان "حاجة حلوة"؟

صحيح تلقيت بالفعل عرضًا لفكرة برنامج فني يحمل اسم "حاجة حلوة" وهو برنامج يسعى لتسليط الضوء على الجماليات في الأعمال الفنية بطريقة بسيطة، فهو يشبه كثيرًا برنامج "غواص في بحر النغم" الذي قدمه العملاق الراحل عمار الشريعي.

*حبك لمعرض الكتاب وسر تواجدك الدائم.. هل القراءة مازالت تمتلك الأهمية ذاتها أم أن المحتوى المرئي وضعها جانبًا؟

القراءة حياتي.. إما شعرًا أو نثرًا أو مسرحية أو رواية أو فلسفة وعلم نفس أو قراءات في مناحي تقنيات التمثيل وتاريخ الفنون العربية والعالمية.. جميع ذلك لا نمتلكه إلا هنا بالكُتب فهي الخيال والأفق في شتى مجالات الحياة، وعلى رغم  من احتلال السوشيال ميديا الصدارة الآن، إلا أن للكتاب هيبة لا يضاهيها شيء.. كفانا أن الكتاب يمنحنا القدرة على المغامرة والتخيل بينما المحتوى المرئي “الفيديو” يجعلنا محاصرين مع من يلقيه علينا فقط.

مع زوجته

*فيلم أصحاب ولا أعز.. كيف ترى الذوق العام بمصر خلال الفترة الحالية.. هل تغير المجتمع وتطرف أم تسممت عقول المنتجين؟

بصراحة شديدة لا يوجد شيء أصلا اسمه الذوق العام.. والهجوم الذي شن على الفنانة المتميزة منى زكي بسبب فيلم "أصحاب ولا أعز" عبر السوشيال ميديا، هو هجوم شديد لا ينبغي أن يتعرض له أي فنان يقدم دورا فنيا داخل عمل سينمائي أو درامي… حيث إن هناك العديد من الأعمال الفنية الجريئة التي ناقشت العديد من القضايا منذ زمن كتجار السلاح والمخدرات، هل نجرم على هؤلاء الفنانين تجسيدهم لشخصيات المجرمين الحقيقيين هل هذا يُعقل؟

فلم يوجد مثل هذا الهجوم الشنيع على فنانة أو فنان مصري قديمًا..  وأبسط مثال لذلك فيلم "الآنسة حنفي" للفنان الراحل إسماعيل يس الذي جسد دور رجل تحول إلى امرأة… هل أقام عليه الجمهور والمتلقي المصري السباب والشتائم واللعنات.. لأن ببساطة هذا فن.

فالهجوم الذي وقع ضحيته فيلم أصحاب ولا أعز إنما هو هجوم شنيع على الفن بوجه عام، مما يكشف ضعفا وخللا شديدا لحق بالشخصية المصرية في هذا الوقت، مما جعلهم ينفعلون بهذا الشكل مع الفيلم، فكل إنسان يهاجم ويتكلم عن عمل مش عاجبه، يعطى له شهرة وصدى أكبر من حجمه، لذلك من لم يعجبه أي عمل من الفن يجب أن يمتنع عن مشاهدته وخلاص!

 

*ما هي أعمالك المقبلة؟

أستعد لتصوير مسلسل جديد بعنوان "ملاك".. وفيلم بعنوان "استدعاء ولى عمرو" بطولة محمد عز، حورية فرغلى، مي كساب، محمد لطفي، صبري فواز، ندى بهجت، كلوديا حنا، سماح أنور، حمادة الليثى، أماني كمال، وسيناريو وحوار محمد سمير مبروك، وإخراج أحمد البدري.

 

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"…
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية