رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الموسيقار محمد سلطان: السادات كان مطربا وملحنا موهوبا.. وهذه حقيقة زواجى بميادة (حوار)

الموسيقار الكبير
الموسيقار الكبير محمد سلطان
Advertisements

دماثة الخلق والطيبة والتلقائية وحب مصر وراء زواجى من فايزة أحمد

 

السندريلا كانت مواظبة على الصلاة وحافظة للقرآن ولم تنتحر

 

يوسف شاهين قدمنى نجما سينمائيا.. وعبد الوهاب تنبأ لي بخلافته في الموسيقى

 

منزلى تحول لثكنة عسكرية فى حرب 1973.. وأصبت بانهيار عصبى بعد اغتيال السادات


زوجتي كانت تحاكي الشيخ محمد رفعت.. وهذه حقيقة مشاجرتها مع صباح


اعتمدت صوت شيرين عبد الوهاب فى الإذاعة.. ومستعد أتعاون معها فى حالة واحدة


لم أفعل شيئا يغضب الله أو يتسبب فى استياء الجمهور، كل شيء كان حلالا، ولم أدخل فى علاقة محرمة بفايزة أحمد قبل الزواج، وكل ما أثير حول هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، وزواجى منها جاء بعد قصة حب.


عبد الوهاب خطف منى أغنية "دارت الأيام" لأم كلثوم وكان بمنزلة والدى فلم أعترض


تواصلت مع أم كلثوم قبل وفاتها بفترة قصيرة لتقديم عدة ألحان لها ولكن ظروف مرضها حال دون ذلك


العندليب كان من المفترض أن يغنى"أحلى طريق فى دنيتي" التى غنتها فايزة أحمد

فايزة أحمد كانت تحب العندليب وكانا يشكلان دويتو فى معظم حفلاتهما الغنائية

 

"نفسى اتسدت عن التلحين خلاص.. والأصوات اللى بحبها خلاص مشيت

 

لا أعرض نفسى على أحد ومن يرغب فى التعاون معى فأنا جاهز وسأمنحه ما يليق بصوته


مستعد للتعاون مع أصالة وهانى شاكر ومحمد ثروت ونادية مصطفى وشيرين عبد الوهاب لو طلبوا منى


هذا رأى فى صوت عمرو دياب.. ولن أكسر بخاطره

 

لا أعرف شيئا عن أغانى المهرجانات وقرار هانى شاكر بمنعهم.. صائب

 

مارى منيب ونجيب الريحانى وعادل إمام أفضل 3 كوميديانات

 

هو ملحن من أساطين الموسيقى والغناء فى مصر والعالم العربى، موهبته دفعت موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب إلى تبنيه ودعمه وتقديمه لكبار المطربين ليضع اسمه فى صدارة أصحاب الألحان الذهبية.. رأى فيه يوسف شاهين نجما سينمائيا ليقدمه ممثلا مع سعاد حسنى وكبار الفنانين.. قصة حبه لفايزة أحمد سرعان ما تحولت لشعلة غنائية لم تنطفئ إلا بموتها، شكلا خلالها «دويتو» رائعا فى عالم الأغنية العربية، حيث لحن لها أجمل أغانيها.


توهجه امتد إلى «سعاد محمد» التى أهداها أغنية كالألماس وهى «أوعدك»، وقدم أبرز أغانى ميادة الحناوى، وتعاون مع وردة الجزائرية، واعتمد لنا صوتا مميزا فى الجيل الحالى من رائحة الزمن الجميل وهو شيرين عبد الوهاب.


إنه الموسيقار الكبير محمد سلطان الذى أجرينا معه حوارا امتد لأكثر من ساعة تحدث فيه عن ذكرياته مع زوجته الراحلة كروان الشرق فايزة أحمد، وعبد الوهاب، ويوسف شاهين وسعاد حسنى، وكبار المطربين، وكشف لنا علاقته بأنور السادات والكثير من الأسرار فى الحوار التالى:

 

*بداية نريد أن نطمئن الجمهور على حالتك الصحية؟
ليست كما يجب، حيث أعانى من نزلة برد شديدة، ولكنى أحمد الله على ستره.

*كنت تلحن فى عمر الـ8 سنوات، ولكن فى عامك الـ15 قررت اقتحام عالم الألحان من باب عبد الوهاب.. كيف كانت القصة؟
كنت قد نشأت على حبه، وعندما علمت أن عبد الوهاب يقضى إجازته الصيفية فى الإسكندرية وكان لدينا منزل بجوار المكان الذى كان يتواجد فيه على البحر، حينها قررت أن أقتحم عليه خلوته وأقدم موهبتى بين يديه، وأتذكر أنه كان مرحبا بى، وأخبرنى بأننى سأكون أحد الملحنين الكبار عندما عزفت أمامه أول معزوفة من تأليفى، ليقدمنى بعدها للمطربين الكبار.

*نفهم من ذلك أن موسيقار الأجيال كان له دور مؤثر فى حياتك المهنية؟
هو من شجعنى ودعمنى بقوة، وأخبر والدى بأننى سيكون لى شأن وأننى خليفته فى التلحين والموسيقى.
*هل رفض والدك دخول عالم الفن؟
(يضحك): هذا صحيح كان يقاومنى بكل قوة لعدم الانغماس فى الفن، وبعد التحاقى بكلية الحقوق كان يرغب فى أن أعمل بالنيابة العامة، وهو كان متدينًا، ولم يكن فى البداية مدركا لقدر موهبتى، ولكنه شجعنى بعد ذلك عندما رأى موهبتى.

*هل تأثرت علاقتك بوالدك بعد رفضك لرغبته فى الالتحاق بالنيابة العامة؟
كنت بارا به، وأقنعته بموهبتى فى التلحين، وكنت حريصا على رضاه، وطوال عمرى لم أقم بفعل يغضب الوالدين، وابتعدت عن أمورة كثيرة من أجلهما.

*حدثنا عن والدتك؟
كانت سيدة جميلة خلوقة وبداخلها نزعة فنية وتعزف على العود وتدندن الأغانى.

*تركت بالكلية البحرية سنة واحدة فقط، ثم قررت الالتحاق بكلية الحقوق فى الشاطبى والحصول على البكالوريوس.. ما هو السبب؟
حبى للفن كان وراء ابتعادى عن الحياة العسكرية، وقررت الحفاظ على موهبة التلحين التى أنعم بها الله علىَّ.

*فى هذه الفترة اكتشف يوسف شاهين داخلك موهبة التمثيل وقدمك كنجم سينمائى؟
تعرفت عليه عندما كنت طالبا فى كلية الحقوق، وبالتحديد عندما رآنى أركب الخيل فى نادى الفروسية، ووجدته مؤمنا بموهبتى لدرجة أنه زار والدى ووالدتى فى المنزل، وأبلغهما بأننى سوف أصبح نجما سينمائيا وحتى فى الموسيقى، وشاركت معه فى فيلم "الناصر صلاح الدين".

*شاركت مع سعاد حسنى بطولة فيلم "عائلة زيزي" كيف كانت ذكرياتك مع الأستاذ والسندريلا؟
كنت أحبها للغاية، حيث كانت عنوانا للرقة والرومانسية والشياكة والأخلاقيات العالية، وكنت أحترمها لأنها فنانة على خلق، وكنا نلتقى، وزارتنى مرات عديدة فى منزلنا بالإسكندرية، وتناولنا العشاء مرات عديدة.

*برأيك انتحرت أم قتلت عمدا؟
لا أعتقد أنها انتحرت، من خلال معرفتى بها وبشخصيتها لا يمكن أن تقبل على الانتحار، لأنها كانت إنسانة مُصلية، ومؤمنة، وتعرف جيدا أن الانتحار حرام. وكنت ألتقى بها فى استديو مصر والأهرام، وكانت تعمل كل ما يرضى الله سبحانه وتعالى، ولا تقبل على أي شيء حرام، وتؤدى الصلاة فى مواعيدها، ومتدينة وحافظة لسور من القرآن الكريم.

*شاركت فى أفلام "من غير ميعاد"، "دنيا البنات"، و"الباحثة عن الحب".. لماذا لم تستمر مسيرة محمد سلطان فى التمثيل؟
بالرغم من احتضان يوسف شاهين لى ورغبته فى اهتمامى بالتمثيل فقط، إلا أننى كان لى رأى آخر، فقد كنت شغوفا بعالم الموسيقى والألحان؛ فالتلحين فى دمى.

*ما أبرز الموسيقى التصويرية التى قدمتها؟
قدمت الموسيقى التصويرية لفيلم "المطارد" بطولة نور الشريف وسهير رمزى، اقتباس من رواية نجيب محفوظ، وفيلم "أنا وابنتي" لهند رستم ومحمود ياسين وعبد المنعم مدبولى، وفيلم "يا عزيزى كلنا لصوص" لمحمود عبد العزيز وليلى علوى وسعيد صالح، وفيلم "ولاد الإيه" أحمد زكى وميرفت أمين وهالة صدقى وصلاح ذو الفقار، وفيلم "الراقصة والسياسي" لنبيلة عبيد وصلاح قابيل، وفيلم "ليه يا دنيا" لوردة الجزائية ومحمود ياسين وصلاح السعدنى، وفيلم "النمر والأنثي" بطولة عادل إمام وآثار الحكيم، وفيلم "التوت والنبوت" عزت العلايلى وسمير صبرى وتيسير فهمى ومحمود الجندى وحمدى غيث، وفيلم "سمارة الأميرة" لنبيلة عبيد ومحمود حميدة.


واجعلنى أؤكد لك أننى إنسان أحب عملى وأتفانى فيه، وقدمت تلك الموسيقى اقتناعا بمضمون ومحتوى كل فيلم عندما يعرضه عليَّ المخرج.

*هل حمل فيلم "النمر والأنثي" ذكرى لك مع الزعيم عادل إمام؟
فى أول عرض للفيلم عانقنى بحب، وكان سعيدا للغاية ومعجبا بالموسيقى التصويرية التى قدمتها فى الفيلم، وقال لى: أنت أستاذ كبير فى الموسيقى.. وهو فنان كبير ولديه حس موسيقى عال.

*ربطتك علاقة صداقة بالرئيس أنور السادات.. ما هو سر الكيميا التى جمعتكما؟
شيء إلهى.. أنا كنت أحبه جدا، وفى البداية هو من طلب رؤيتى، حتى صارت بيننا علاقة صداقة قوية، وكنا نجتمع فى مزرعة القناطر، وأعزف أنا على العود وينطلق هو فى الغناء، فلقد كان يمتلك صوتا حلوا، ورأيت بداخله فنانا عظيما وحسًّا فنيًّا، وكان بإمكان السادات أن يصبح ملحنًا، لأنه كان موهوبا فى الطرب والتلحين.

*ما هى أكثر أغنية كان يحبها السادات ويغنيها لك؟
كان يحب كل الأغانى التى قدمتها، وكنت أعزف له على العود فى مزرعة القناطر، ويغنى لى موشح "العيون الكواحل"، والسادات إنسان عندما تعاشره «لازم» تحبه، وكنت سعيدا بنصره فى حرب أكتوبر 1973 لأننى كنت مؤمنا به كزعيم.

*كيف كانت ذكرياتك مع نصر أكتوبر 1973؟
ذكريات رائعة للغاية لا يمكننى وصفها، فقد حوَّلت أنا وفايز أحمد بيتنا إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، اجتمع فيها الشعراء وعلى رأسهم صالح جودت، وقدمنا أغانى النصر "تدفق تدفق من كل شبر ومن كل خندق، كأنك صاعقة حين تصعق" و"صباح النصر يا مصريين" و"النصر لمصر" وجميعها بالطبع من ألحانى وصوت فايزة.

*بعد نصر أكتوبر 1973.. كيف كان أول لقاء جمعك بالسادات؟
عزمنى كتير فى منزله بقرية ميت أبو الكوم، وكنا نتناول الغداء والعشاء معا، وبالطبع أكلت معه الفطير المشلتت والعسل والجبنة القديمة.

*كيف رأيت حادثة اغتياله؟
أصبت بانهيار عصبى، وعانيت من وعكة صحية عنيفة، وسيطرت عليَّ حالة من الإحباط.

*هل علاقتك بأسرة السادات ما زالت متصلة؟
بعد رحيله انقطعت علاقتى بهم، ولكنى أحبهم وأقدرهم.

*حب العمر فايزة أحمد.. هل بيت عبد الوهاب شهد قصة حبكما؟
فى البداية جمعنى بها عدة لقاءات فى بيت فريد الأطرش الذى اشتركت معه فى فيلم "يوم بلا غد"، ولكن بيت عبد الوهاب شهد ولادة قصة حبنا عندما استمعت فايزة أحمد لمعزوفة لى، حينها آمنت بموهبتى فى التلحين وقدرتى على تقديم اللحن المناسب لها، وأشادت بى أمام عبد الوهاب قائلة: هيكون زيك يا أستاذ، وما كان رد موسيقار الأجيال إلا أن ضحك قائلا: حاسبى بقى علشان ما يتغرش.

*حدثنا عن أكثر الأمور التى لفتت انتباهك فى شخصية فايزة أحمد؟
دماثة الخلق والطيبة والتلقائية وحبها وعشقها لمصر، وجذبتنى من أول لقاء جمعنا بهذه الخصال الجميلة.

*وماذا عن أول لحن قدمته لفايزة أحمد؟
أهديتها لحن "هاتوا الفل مع الياسمين ورشوا الورد على الصفين"، وأحبته وكانت سعيدة به جدا.

*هل كان للشائعات دور فى التعجيل بزواجك من فايزة أحمد؟
لم أفعل شيئا يغضب الله أو يتسبب فى استياء الجمهور، كل شيء كان حلالا، ولم أدخل فى علاقة محرمة بفايزة أحمد قبل الزواج، وكل ما أثير حول هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، وزواجى منها جاء بعد قصة حب.

*هل صحيح أن والدتك رفضت زواجك من فايزة أحمد؟
لم أقدم على هذه الزيجة إلا بعد موافقة والدى ووالدتى؛ لأنى مقتنع بأن نجاحى بعد رضاهم عنى.

*أغنية "بكرة تعرف يا حبيبى بعد ما يفوت الأوان" تحمل ذكريات مؤثرة بداخلك.. حدثنا عنها؟
يحبس دموعه: أغنية صادقة جدا، ولحنتها بإحساس ومعايشة، ولم تكن فقط مجرد تمثيل أو أغنية، بلا كانت حقيقة لحالة عشتها فعلا مع فايزة أحمد، وهى كانت تمثل ركنا مهما فى حياتى، ومرضت بعد رحيلها.

*كنت الشاب الوسيم الذى تطارده الفتيات والنساء؟ هل تسبب ذلك فى غيرة وغضب فايزة أحمد؟
لم تكن غيورة أبدا، وكانت إنسانة تحمل كل المميزات الموجودة فى نساء العالم، ومتواضعة وبسيطة، وليست معقدة، وتحب الناس ولا تعرف الحقد، وأحببتها لأخلاقها.
*الموسيقار هانى شنودة حكى أن فايزة أحمد كانت عصبية لدرجة أنها اشتبكت مع صباح بسبب غيرتها عليك منها.. ما صحة هذا الكلام؟
لم يحدث هذا إطلاقا، فايزة كانت إنسانة مسالمة ولم تتشاجر أو تشتبك مع أحد، وأقصى رد فعل تفعله عند غضبها أو استيائها هو البكاء دون تصدير الشكوى لأحد.

*هل فايزة كانت تتعرض لحرب فنية من المطربين الكبار؟
تعرضت لحرب ضروس من فنانين كبار لا داعى لذكر أسمائهم بفضل أنها كانت فنانة ناجحة، وهذا أمر طبيعى فى أي وسط، ولكن ما رأيته فى فايزة أنها لم تعرف الكراهية.

*ماذا عن آخر أغنية غنتها فايزة أحمد من ألحانك؟
"أيوة تعبنى هواك" من الأغانى الطويلة التى كانت تحب الاستماع لها فى آخر أيامها.

*أغنية "لا يا روح قلبى أنا" لحن رياض السنباطى آخر ما غنت فايزة أحمد، حدثنا عن الكواليس؟
(يبكى ويستعيد ذكريات الأيام الأخيرة مع فايزة أحمد): كل اللى عملته كان حلو، معملتش حاجة وحشة.. كان نفسها تسعدنى وتسعد جمهورها، فراقها صعب أوى عليا، أنا من غيرها مش عايش كانت إنسانة خيِّرة بشكل مقدرش أوصفه.

*تزوجت من فايزة أحمد 17 عاما ثم حدث الانفصال.. هل كان الطلاق مرتبطا بخلافات معينة؟
لم يحدث أي انفصال أو طلاق رسمى كما تردد وقيل، ما حدث نشوب خلافات ومشكلات أسرية تافهة بيننا وتصالحنا، ولكنى لم أطلقها حتى وفاتها، واحتضنتها لآخر لحظة فى حياتها، ولم أتخلَّ عنها.

*كيف كانت طقوس فايزة أحمد اليومية بعيدا عن الفن والغناء؟
كانت طباخة ماهرة، وسيدة بيت عظيمة، وكانت متدينة ومصلية وحافظة للقرآن الكريم، وتتلو القرآن مثل الشيخ محمد رفعت، ولم تكن أقل منه فى التلاوة.

*ماذا عن الأكلة التى كنت تحبها من يديها؟
محشى ورق العنب، والملوخية.

*هل حقا أن فايزة أحمد كانت تشعر بأن عمرها قصير؟
هذا صحيح، كانت تشعر بأن الموت سيخطفها مبكرا قبل أن تكمل الخمسين من عمرها، وكانت تقول لى: معنديش وقت أنا عايزه أعمل حاجات كتير للناس قبل ما أمشي".. (يعقب باكيا): "أنا بدعيلها زى ما بدعى لأبويا وأمى".

*ما المرض الذى كانت تعانى منه فايزة أحمد؟
لا أريد تذكر فترة مرضها لأنها تؤلمنى.

*أين دفنت فايزة أحمد؟
دفنت فى مقابر العائلة بالدراسة، نفس القبر الذى دفن فيه والدى ووالدتي.

*ما الذى تفتقده بعد رحيل فايزة أحمد عنك؟
"لن أنساها ولم تغب أبدا من ذاكرتى، أفتقد طيبتها وكرمها وذوقها، ومحدش حبنى زى ما هى حبتنى، هى لسة عايشة معايا ومبتروحش من خيالى وتفكيري".

*ما حقيقة زواجك السرى من ميادة الحناوى بعد وفاة فايزة أحمد؟
كانت مجرد شائعة انتشرت بعد وفاة زوجتى، ولكن هى صديقة فقط، ولحنت لها العديد من الأغانى، أبرزها "رجعنا للبداية"، و"أكتر من الحب أديلك إيه" و"آخر زمن" و"انتهينا زى أي كتاب بنطوى صفحته" و"حبيبتى يا بلدي".

*وماذا عن وردة الجزائرية؟
قدمت لها أغنية وحيدة "شمس وبحر ونسمة شقية"، هى كانت مرتبطة ببليغ حمدى أكثر من أي ملحن آخر.

*أهديت سعاد محمد أجمل أغانيها.. هل تتذكر؟
أجمل أغنية قدمتها "أوعدك"، وحققت نجاحا كاسحا، وأصبحت ضمن أهم 500 أغنية فى تاريخ الغناء العربى، والكثير من المطربين غنوها بعدها.

*لماذا لم تتعاون مع شادية؟
كنت أتمنى أن أقدم لها ألحانى، ولكن طول عمرى لم أعرض ألحانى على أحد.

*هل استأثرت فايزة أحمد بألحانك؟
لم تكن أنانية على الإطلاق، وكنت أتشاجر معها من كثرة أنها كانت تعرض ألحانى على المطربين والمطربات، كانت ترغب فى انتشارى وعملى مع عبد الحليم حافظ.

*حدثنا عن ابنيك التوءمين طارق وعمرو؟
تخرجا فى كلية الطب بفرنسا، ويعيشان حاليا فى باريس، ومعهما الجنسية الفرنسية، ولكننى فخور بهما؛ لأنهما يمثلان مصر أفضل تمثيل فى الخارج، وهما دكاترة عالميين فى تخصصى الجراحة العامة والتجميل.

*هل يؤلمك بعد ابنيك عنك؟
بالتأكيد أتمنى تواجدهما معى، ولكن ظروف العمل هى ما يجبرهم على البقاء فى فرنسا، ولكنى أحبهما وهما كذلك، وأحيانا أزورهما فى باريس، وأحيانا يأتون لزيارتى فى القاهرة.

*لماذا لم يجمعك أي تعاون مع العمالقة أمثال "أم كلثوم"؟
كان من المقرر أن ألحن لها أغنية "دارت الأيام"، ولكن محمد عبد الوهاب خطفها منى، وهو كان بمنزلة والدى فلم أعترض، وتواصلت معى أم كلثوم قبل وفاتها بفترة قصيرة من أجل تقديم عدة ألحان لها، ولكن القدر وظروف مرضها حال دون ذلك.

*وماذا عن مشروعك مع العندليب الذى لم يتحقق بسبب وفاته؟
كان من المفترض أن يغنى عبد الحليم حافظ أغنية "أحلى طريق فى دنيتي" التى غنتها فايزة أحمد.

*أثير وتردد عن نشوب خلافات وأزمات فنية بين كروان الشرق والعندليب.. هل هذا كان صحيحا؟
على العكس تماما، فايزة أحمد كانت تحب العندليب وهو كذلك، وغنى لها "أسمر يا أسمراني"، وكانا يشكلان دويتو فى معظم حفلاتهما الغنائية.

*أين محمد سلطان من الساحة الغنائية الآن؟
"نفسى اتسدت خلاص.. والأصوات اللى بحبها خلاص مشيت، ولو فايزة أحمد موجودة هتلاقينى زى العفريت بلحن".

*وماذا عن شيرين عبد الوهاب؟
كنت عضوا بلجنة الاستماع فى الإذاعة وأنا من اعتمدها كمطربة، صوتها جميل، ومستعد للتعاون معها حال رغبت.

*مَن مِن الجيل الحالى الذى بإمكانك أنه تهديه ألحانك؟
أنا إنسان متواضع، ومن يرغب فى التعاون معى فأنا جاهز وسأمنحه ما يليق بصوته، ومستعد للتعاون مع أصالة وهانى شاكر ومحمد ثروت ونادية مصطفى وشيرين عبد الوهاب لو طلبوا منى، فأنا لا أعرض نفسى على أحد.

*هل انتقدت صوت عمرو دياب؟
طالما وصل صوته للناس وأحبوا أغانيه فهو ناجح، ولن أحب توجيه أي نقد لأحد، وإذا كان لدى رأى إيجابى فسأعلن عنه، ولن أكسر بخاطره.

*كيف تنظر لظاهرة أغانى المهرجانات؟
لم أسمع عنها، ولا أعرف عنها شيئا.

*وما رأيك فى منع مطربى المهرجانات من الغناء بفرمان من نقابة الموسيقيين؟
هانى شاكر فنان كبير، وبكل تأكيد اتخذ القرار الصائب والمناسب.

*ماذا عن أكثر كوميديان يضحك محمد سلطان؟
مارى منيب، ونجيب الريحانى، وعادل إمام.


الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية