رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الدكتورة دينا الحديدي تتحدى الفيروسات في المركز القومي للعيون

الدكتورة دينا الحديدي
الدكتورة دينا الحديدي
Advertisements

تأتي الصحة على رأس اهتمامات كل فرد، فيحرص على صحته وسلامته قبل غيرهما، وزاد الحرص لدى العالم أجمع بعد انتشار جائحة كورونا وتوابعها، وسرعة انتشار العدوى بها، ومن هنا برز على  السطح دور قسم مكافحة العدوى الذي كان مغمورًا في الماضي، أو على الأقل لم يكن يحظى بالاهتمام الكافي، وكان ضروريًّا إسناد ذلك القسم في كل مستشفى إلى أحد الأطباء المشهود له بالكفاءة
 

في هذا التقرير، نتحدث عن الدور الحيوي والأداء الذي يقوم به قسم مكافحة العدوى بالمركز القومي للعيون بروض الفرج، والذي يُعد أحد أهم المراكز الطبية الحكومية التابعة لوزارة الصحة، ونرصد أحد الكفاءات بالقسم الذي تضاعفت أهميته بالمستشفيات، وتعاظم الدور الموكول إلى الفرق القائمة على هذه الأقسام، والفريق القائم عليه في كل مستشفى، والتي تمارس دورًا مهمًا في منع وتقليل فرص إنتشار الأمراض المعدية

 

فريق مكافحة العدوى

ولذا فإن الموضوع يشكِّل هاجسًا لدى الدكتورة دينا الحديدي، رئيس فريق مكافحة العدوى بالمركز، وفي الوقت نفسه تحول الأمر إلى ما يشبه التحدي لها بهدف التصدي لأي نوع من أنواع العدوى أو البكتيريا في إطار الحرص على سلامة المريض سواء أثناء زيارته أو إقامته في المستشفى أو عند إجراء العمليات الجراحية، والبادي أن مكافحة العدوى تحولت بالنسبة لها إلى صراع شرس مع العادات التي تميل إلى الاتكالية والإهمال في الاحتياط من العدوى، وتحدى مع العدوى بأنواعها سواء كانت بالفيروسات أو البكتيريا.

فقد نجحت الدكتورة دينا الحديدي مع فريقها في تحويل المركز القومي للعيون بكامله إلى بيئة طاردة لكافة سبل العدوى وغير ملائمة لانتقالها، وتشمل الجهود مراقبة المريض والزائر والمتردد على المستشفى، وإقناعه وإلزامه بالاحتياطات الضرورية واللازمة لسلامته أثناء زيارته أو إقامته بالمستشفى أو عند إجراء العمليات الجراحية، وهو ما يجعل كل هؤلاء يكتسبون سلوكًا جديدًا مرغوبًا في التحوط من العدوى، ويصير إسلوب حياة لدى هؤلاء الأفراد.


الرعاية الصحية

ويهدف الفريق الى مكافحة العدوى والحد من انتشارها بالمركز القومي للعيون بروض الفرج من خلال التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية بالمركز إلى أن يكون مؤسسة صحية آمنة وخالية من العدوى لسلامة المرضى ومقدمي الرعاية الصحية وكذلك الزائرين، وذلك بالالتزام في مراقبة بيئة المركز وصولا إلى أدنى مستوى لمخاطر إنتقال العدوى، مع تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية بمنتهى الصرامة على الرواد، باختلاف فئاتهم بالمستشفى لتحقيق السلامة للمرضى ووقايتهم وحمايتهم من العدوى، وحماية أولئك الذين قد يكونون أكثر عرضه أو لديهم هشاشة في مواجهة العدوى، أثناء تلقي الرعاية الصحية


ويحرص الدكتور محمد بلطية، المشرف العام على المركز المركز القومي للعيون والدكتور إسلام البيه، القائم بعمل المدير العام والدكتور أحمد الحديدي، نائب المدير العام ومدير الخدمات الطبية بالتعاون مع فريق مكافحة العدوي، ومساعدته بتسخير كل الإمكانات لتنفيذ الإجراءات بشكل صحيح، وتنفيذ قرارات فريق المكافحة على الجميع مهما كان موقعه الوظيفي في المركز، وإخضاع أي مخالف إلى المساءلة بغية السيطرة على "العدوى" والحيلولة دون انتشارها أو تمددها


التعقيم المركزي

تجدر الإشارة إلى تلقي الدكتورة دينا الحديدي، رئيس فريق مكافحة العدوى بالمركز القومي للعيون وفريقها لتدريبات مكثفة، وتأهيل علمي وعملي ودراسات عليا في مكافحة العدوى، لضمان نجاحهم في مهمته، سيما وهم المسئولون عن التعقيم المركزي فنيا ومكافحة العدوي في المركز.. إذا لا يسمح الفريق بإجراء أي عملية جراحية بالمركز دون مراجعة دقيقة لعمليات التعقيم بجميع مراحله وجميع أنواع الأجهزة والآلات الطبية المستخدمة في العمليات الجراحية.

كما يختص الفريق بمراجعة إجراءات تنفيذ سياسات مكافحة العدوى بالكامل داخل غرف العمليات، وكذا مراقبة الفرق الطبية داخل العمليات وجميع الاقسام بالالتزام بسياسات مكافحة العدوي اثناء تقديم الخدمة الطبية لجميع المرضي

 

العدوى المكتسبة

هذا، ويعمل فريق مكافحة العدوى بالمركز القومي للعيون، برئاسة الدكتورة الحديدي، وفقا لاستراتيجيات وزارة الصحة، تنفيذا لأهداف البرنامج القومي لمكافحة العدوى، والمتمثلة في إنشاء الهيكل التنظيمي للتخطيط والمتابعة على أعمال مكافحة العدوى، وتدريب فرق متفرغة على تطبيق إجراءات مكافحة العدوى، وإنشاء نظام لترصد العدوى المكتسبة داخل المستشفيات، تطعيم الفريق الصحى (أطباء – تمريض – فنيين – عمال – فئات أخرى) والمرضى الأكثر تعرضًا للعدوى.


وبعد هذا العرض الموجز لدور فريق مكافحة العدوى بالمركز القومي للعيون بروض الفرج في ضوء استراتيجيات وزارة الصحة، فإننا نترقب أن تكون كافة المراكز والمشتشفيات بمصر على أعلى استعداد لمكافحة العدوى، حرصًا على صحة المصريين. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية