رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد فيلم أصحاب ولا أعز.. أعمال فنية أثارت الجدل في البرلمان

بوستر فيلم عمارة
بوستر فيلم عمارة يعقوبيان
Advertisements

حالة من الجدل صاحبت فيلم “أصحاب ولا أعز” الذي بدأ عرضه منذ يومين على منصة “نتفلكس”، حيث واجه الفيلم انتقادات عنيفة وهجومًا حادًا من عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي واتهموا الفيلم بالترويج للمثلية الجنسية واستخدام مصطلحات وألفاظ سيئة، بالإضافة لأحد المشاهد التي قدمتها منى زكي واعتبره الجمهور مشهد مسيء.

الأزمة تصل إلى البرلمان

لم يتوقف الهجوم عند مرحلة مواقع التواصل الإجتماعي فقط، بل وصل إلى قاعة البرلمان المصري، وذلك بعدما قدم النائب والإعلامي مصطفى بكري بيانًا إلى رئيس مجلس النواب قال فيه نصًا: "أصحاب ولا أعز يحرّض على المثلية الجنسية والخيانة الزوجية، وهذا يتنافى مع قيم وأعراف المجتمع المصري"، مطالبًا بوقف عرض الفيلم.

ولكن هذا الفيلم لم يكن الوحيد الذي وصلت أصداؤه إلى البرلمان، فهناك العديد من الأعمال الفنية التي وصل صداها للبرلمان، سنتحدث عن أبرزها في هذا التقرير.

المومس الفاضلة

ومنذ أسابيع قليلة كانت أخر أزمات الأعمال الفنية التي وصلت للبرلمان بسبب اسم مسرحية “المومس الفاضلة” التي تقدمها إلهام شاهين، والتي أثار اسمها جدلًا كبيرًا في الشارع المصري حتى وصلت إلى البرلمان من خلال النائب أيمن محسب الذي تقدم بطلب إحاطة، للمستشار حنفي الجبالي رئيس المجلس، طالب فيه رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الثقافة بوقف عرض المسرحية، ليس بسبب اسمها فقط، ولكن النائب اعترض على نص المسرحية وأكد أن أحداثها غير مناسبة للمجتمع المصري، واصفًا إياها بالفن الإباحي. 

ريش

وتسبب الفنان شريف منير في مشكلة أخرى في مهرجان الجونة منذ 3 أشهر، بعدما انسحب من العرض الخاص بفيلم “ريش” للمخرج عمر الزهيري، واصفًا الفيلم بأنه يسيء لسمعة مصر، ما تسبب في تقدم النائب أحمد مهنى طلب إحاطة في البرلمان ضد الفيلم، حيث ذكر النائب في أحد المداخلات الهاتفية قبلها بأنه سيتقدم بطلب إحاطة للمستشار حنفي الجبالي رئيس البرلمان، موجهًا لرئيس الوزراء ووزيرة الثقافة، وذلك بشأن الفيلم الذي وصفه بأنه يسيء لسمعة مصر، وأنه يقدم صورة غير حقيقية عنها ويساعد على تشويه صورتها أمام العالم.

يوم وليلة

كما كان لفيلم “يوم وليلة”، الذي عُرض في 2020، نصيب من إثارة الأزمات التي وصل صداها للبرلمان، حيث تقدم وقتها النائب سعيد حساسين بطلب إحاطة لرئيس المجلس بسبب الفيلم الذي يسيء لمهنة التمريض، وطالب النائب في طلب الإحاطة بسرعة التدخل لوقف الفيلم مؤكدًا أن جميع الممرضين والممرضات يستحقون التحية والتقدير من الشعب المصري وغير مسموح بتوجيه أي إساءة لهم من خلال الأعمال الفنية.

حلاوة روح

كما تشمل القائمة فيلم “حلاوة روح”، البطولة الأولى للفنانة هيفاء وهبي في السينما المصرية، والذي عُرض عام 2014، وقام عدد من النواب بمهاجمة الفيلم لاحتوائه على مشاهد فاضحة حسب وصفهم، مما جعل رئيس الوزراء، في ذلك الوقت، المهندس إبراهيم محلب، بالتدخل بصفة شخصية لإصدار قرار بوقف عرض الفيلم ورفعه من السينمات، وهو ما حدث بالفعل في ذلك الوقت.

عمارة يعقوبيان

وكان من أوائل الأفلام التي أثارت الجدل تحت قبة البرلمان هو فيلم “عمارة يعقوبيان”، الذي عُرض عام 2006، حيث كان بطل الواقعة هو النائب مصطفى بكري أيضًا، وقاد وقتها حملة في البرلمان لمنع عرض الفيلم الذي يشجع على انتشار “الفواحش والفسق والفجور”، حسب وصفه، مؤكدًا أنه كمواطن تأذّى عندما شاهد الفيلم، وقال في تصريحات صحفية أنه يحترم حرية الرأي والإبداع، ولكن الفيلم بعيد كل البعد عن ذلك الأمر.

حين ميسرة

وأثار فيلم “حين ميسرة” الجدل هو الأخر بعدما انتقده بعض نواب البرلمان وطالبوا بوقف عرضه في السينمات في الوقت الذي عُرض فيه، عام 2007، وذلك بسبب مشاهد سحاق جمعت بين سمية الخشاب وغادة عبد الرازق.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية