رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فضلُ المحافظة على صلاة الفجر

صلاة الفجر
صلاة الفجر
Advertisements

الالتزام بأداء الصلوات الخمسة عامةً في وقتِها علامةٌ على كمالِ الإيمان، والالتزام بصلاة الفجر وأدائها في وقتها يُبرّئ المسلم من النّفاق، لكنَّ هذه الصّلاة قد تكون ثقيلةً على نفسِ المسلم؛ لأنَّ وقتها يكون في وقت النّومِ والراحة، فيتقاعسُ الكثير من النّاس عن أدائها في وقتها، لِذا يجب على المؤمن أن يأخذَ بالأسباب التي تُعينه على الاستيقاظ في هذا الوقت.


 

و تُعدّ صلاة الفجر أحد الصّلوات الخمسة الواجبة على المسلمِ، لكنَّ الله -تعالى- خصّها بمزيدٍ من الأهميّة، وجعل لمن يُحافظ عليها الكثير من الأجر والثواب، وفيما يأتي بيان ذلك:


تكون سببًا في دخول الجنّة، والنّجاة من النّار، فقد وعدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من صلّى البَردين؛ أي الفجر والعصر بدخولِ الجنَّة؛ وذلك لما فيهما من مشقّة على المسلمِ، حيث إنَّ وقت الفجر يكون في وقت النّوم والرّاحة، ووقت العصر يكون غالبًا في وقت سعي النّاس إلى أعمالها وأرزاقها؛ فكان لهما الأجر العظيم، كما حرّم اللهُ على من يُصلّيها النّار، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يَلِجُ النَّارَ مَن صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)؛ أي صلاتي الفجر والعصر.

 

تشهدُ ملائكة اللّيل وملائكة النّهار صلاة الفجر، قال -تعالى-: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، والمقصود بالقرآن هنا هو أداء صلاة الفجر؛ إذ تكون الملائكة حاضرة في هذا الوقت، وهذه الملائكة هي نفسها الملائكة الحَفظة التي تتعاقب على الإنسان في اللّيل والنّهار، فتجتمع على المسلم في وقتي الفجر والعصر، وهذا تشريفٌ كبير لمن يُصلّي الفجر في وقتها.

ينعم مُصلّو الفجر بالنّورِ التّامِّ يوم القيامة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ)، فالمشي للصلاةِ بشكلٍ عام فيه أجرٌ عظيم، لكنَّ المشيَ لصلاةِ الفجر في شدّةِ الظّلام فيه مشقّةٌ أكبر على النّفس، فيُجازيهم الله يوم القيامة بالنّورِ التّام؛ لأنّّهم مَشوا في الظّلام في الدّنيا فاستحقّوا النّور يوم القيامة، والجزاء من جنسِ العمل.

تُعتبر صلاة سُنّة الفجر خيرٌ من الدّنيا وما فيها؛ إذ إنَّ لذّة صلاة الفجر تُعادل كلّ ما في الدّنيا من نعيم، فترتاح نفس مُصلّيها وتطمئنّ مهما كان حاله، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها).

يَحظى مصلّو الفجر بشرفٍ عظيمٍ يوم القيامة، ألا وهو رؤية وجه الله الكريم كما يرى البدر في السّماء، وهذا وعدٌ من الله -تعالى-.

تعدُّ صلاة الفجر حافظةً لصاحبها؛ لأنّ من يُصلّي الفجر يبقى في ذمّة الله وفي حفظه كما ورد في الأحاديث النبويّة، فلا يضرّه شيء طيلة يومه لأنّه محاطٌ بكنفِ الله ورعايته.
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية