رئيس التحرير
عصام كامل

كازاخستان تعلن مقتل 18 فرد شرطة جراء الاشتباكات مع المتظاهرين

شرطة كازاخستان
شرطة كازاخستان

أعلنت الشرطة في كازاخستان مقتل 18 فردا من أفرادها خلال الاشتباكات مع المتظاهرين جراء موجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد جراء تضاعف أسعار الغاز. 

 

شرطة كازاخستان 

ولا تزال كازاخستان تعيش أجواء ملتهبة في ظل استمرار الاشتباكات والاحتجاجات، اليوم الخميس، لتصل إلى اعتقال المئات وإطلاق النار في مدينة ألماني.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية في كازاخستان عن السلطات قولها إنه جرى إلقاء القبض على نحو ألفي شخص حتى الآن في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مدينة ألماتي.

 

وبحسب التقارير الإعلامية الكازاخستانية فإن عدد المعتقلين بألماتي في تزايد، ورغم ذلك لم يتضح عدد الأشخاص الذي تم توقيفهم في أنحاء البلاد.

 

وتركزت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة في ألماتي، المركز الاقتصادي لكازاخستان وأكبر مدنها، حيث تعرضت مباني حكومية لهجمات وتعرضت سيارات لإضرام نار وشركات لأعمال نهب.

 

اطلاق نار في الماتي

وسمعت طلقات نارية جديدة مساء الخميس في مدينة ألماتي كبرى مدن كازاخستان، فيما تعاني القوات الأمنية من قمع اضطرابات غير مسبوقة، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

 

وأتى صوت إطلاق النار من اتجاه مكتب رئيس البلدية الذي اقتحمه المتظاهرون.

 

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عن احتدام الصراع في كازاخستان، وخاصة في مدينة ألما آتا الكازاخستانية، حيث انتشرت قوات الجيش، بسبب الاشتباكات وعمليات إطلاق النار التي شهدتها مدينة ألما آتا، اليوم الخميس، من قبل مجموعة من المتظاهرين في كازاخستان، علي خلفية ارتفاع اسعار المحروقات في البلاد، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية. 

 

انتشار عسكري في كازاخستان

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة التواجد الكثيف للمعدات العسكرية في مدينة ألما أتا، في الوقت الذي انتشرت فيه معلومات عن وجود ضحايا بسبب إطلاق النار في ساحة الجمهورية. وهروب بعض المتظاهرين من الميدان.

 

وقالت قوات الأمن في كازاخستان إنها قتلت العشرات ممن وصفتهم بمثيري الشغب المناهضين للحكومة، في الوقت الذي قام المتظاهرون فيه بإغلاق مدخل مدينة ألما أتي، حيث أغلق المتظاهرون الطريق بالسيارات وتم إحراق إطارات السيارات. 

 

السيطرة على مراكز الشرطة

يذكر أن متحدثة الشرطة في كازاخستان قالت إنهم تحركوا بعد أن حاول المتظاهرون السيطرة على مراكز الشرطة في المدينة. حيث قُتل ثمانية من عناصر القوات الأمنية، في الاضطرابات التي اندلعت بسبب زيادة أسعار المحروقات في كازاخستان. وقررت روسيا إرسال قوات تلبية لطلب رئيس كازاخستان قاسم توكاييف.

 

وأكدت الشرطة في كازاخستان أن القوات ستنتشر للمساعدة في "استقرار" كازاخستان، العضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والتي تمثل تضم تحالفًا عسكريًا يضم دول سوفيتية سابقة (روسيا، وأرمينيا، وكازاخستان، وقيرجيزستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان).

 

كما وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة وسط مدينة ألما آتا، بين قوات الأمن ومجموعة من المسلحين، حسبما ذكرت وكالة "سبوتنيك" كازاخستان، مضيفة أن قوات الأمن تصدت لهجوم مسلح استهدف مركز شرطة المدينة وقامت بتصفية المسلحين.

محاصرة مستشفيين

كما ذكر التلفزيون الرسمي الكازاخستاني أن المتظاهرين حاصروا مستشفيين كبيرين في ألما آتا، صباح اليوم الخميس، ورفضوا السماح للمرضى والأطباء والعاملين في المجال الطبي بدخول المستشفيين.

 

وأكدت الوكالة أنه تم نشر نحو 50 مركبة، من بينها ناقلات جند مدرعة وعربات مدرعة وشاحنات عسكرية مع قوات الأمن المسلحة، في مناطق متفرقة من المدينة.

 

كما نشرت وكالة "تاس" مقطع فيديو قالت إنه  لحظة انتشار الجيش؛ صباح اليوم الخميس، في أرجاء مدينة ألما آتا، حيث يقوم الجيش بتمشيط المنطقة للقضاء على ما وصف ب"عمليات الشغب".

الجريدة الرسمية