رئيس التحرير
عصام كامل

السيسي: إسبانيا قدمت 4 ملايين جرعة لقاحات لمصر | فيديو

السيسي
السيسي

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة الإسبانية بقصر الاتحادية اليوم الأربعاء في أعقاب منتدى الأعمال المصري الإسباني، "أتقدم باسمي وباسم كل المصريين بالشكر للحكومة الإسبانية على الإهداء الذي قدمته من لقاحات فيروس كورونا إلى مصر، وتبادلنا الرؤى حول التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة  كورونا، وإسبانيا قدمت إلى مصر 4 ملايين جرعة ويعد ذلك نموذجا للتضامن بين الدول وبعضها".

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي: أجريت مع رئيس الوزراء الإسباني مباحثات مثمرة عكست تطابق الرؤى المشتركة لتعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن إسبانيا شريك رئيسي لمصر.. والتعاون بين البلدين يتركز من خلال المنتدى الوزاري الذي يجمع الطرفين.

وتقدم الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفى، بالشكر لرئيس وزراء إسبانيا على مجموعة اللقاحات التى أهدتها إسبانيا لمصر.

 

وقال الرئيس: لقد استعرضت خلال المباحثات مختلف سبل تطوير العلاقات بين البلدين في عدد من المجالات والفرص الاقتصادية والاستثمارية الواعدة في إطار تنفيذ مصر لخطة تنموية مستقبلية طموحة.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس حكومة مملكة أسبانيا بيدرو سانشيز.


واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية رئيس حكومة مملكة أسبانيا بيدرو سانشيز حيث أجريت مراسم استقبال رسمية لرئيس وزراء إسبانيا كما تم عقد جلسة مباحثات منفردة أعقبها جلسة مباحثات موسعة تناولت تعزيز العلاقات في مختلف المجالات.

 

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه خلال لقائه برئيس الوزراء الإسباني في قصر الإتحادية، حرص على تناول العديد من القضايا الإقليمية والدولية وعلى رأسها قضية سد النهضة، قائلا:"حرصت خلال لقائي برئيس الحكومة على تناول عدد من التطورات الإقليمية، وشددت على موقف مصر الثابت بالتمسك بصون أمنها المائي فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، والتوصل لاتفاق شامل وعادل بين الدول الثلاث حول عملية ملء وتشغيل سد النهضة".

 

وتابع السيسي خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الحكومة الإسباني، " وتبادلنا وجهات النظر إزاء التطورات في المنطقة بشكل عام ومجمل الموقف الاستراتيج يفي حوض البحر المتوسط، ورؤية مصر لمعالجة بؤر التوتر في المنطقة من خلال إيجاد حلول تعزز من قدرة الدول لتحقيق التنتمية المستدامة لشعوبها والعيش في سلام واستقرار".                                                                                                                                                                                                  

الجريدة الرسمية