رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الإفتاء: يحرم الدعاء على النفس أو الولد أو الخدم أو المال من غير حاجة

دار الإفتاء
دار الإفتاء
Advertisements

ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه “ ما حكم الدعاء على النفس والولد والمال؟”، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي: 

نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو الإنسان على نفسه أو ولده أو ماله أو خدمه؛ فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ» رواه مسلمٌ وأبو داود واللفظ له.


قال الإمام عبد الحميد الشرواني في حاشيته على "تحفة المحتاج في شرح المنهاج" (8/ 374، ط. المكتبة التجارية الكبرى بمصر): [وَيُكْرَهُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى وَلَدِهِ، أَوْ نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ خَدَمِهِ؛ لِخَبَرِ مُسْلِمٍ.. وَأَمَّا خَبَرُ: «إنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ» فَضَعِيفٌ. "نِهَايَةٌ" وَ"مُغْنِي". قَالَ الرَّشِيدِيُّ: وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالدُّعَاءِ الدُّعَاءُ بِنَحْوِ الْمَوْتِ، وَأَنَّ مَحَلَّ الْكَرَاهَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ؛ كَالتَّأْدِيبِ وَنَحْوِهِ، وَإِلا فَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ بِلا حَاجَةٍ لا يَجُوزُ عَلَى الْوَلَدِ وَالْخَادِمِ] اهـ.

حكم الدعاء على النفس والولد


وعليه: فيحرم الدعاء على النفس أو الولد أو الخدم أو المال من غير حاجةٍ، وإذا كانت هناك حاجة؛ كالتأديب ونحوه، فإن ذلك يكون مكروهًا، مع مظنة استجابة الدعاء في الحالتين.

حكم الشتيمة في السر 

وأكدت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” في وقت سابق أن على الإنسان الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الغضب وعدم الإساءة للآخرين سرًا أو علانية.

وكانت  دار الإفتاء  تلقت سؤالا عبر تقنية البث المباشر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من سائل يقول: هل أحاسب على شتيمة الناس في سري؟

ورد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بالدار، قائًلا: "لا يحاسب المرء إلا على ما يفعله أو يتلفظ به، كما جاء في الحديث النبوي حيث قال رسول الله: “إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم؟”

وأضاف أمين الفتوى: “طالما لم تخرج ألفاظ أو تصدر أفعال من الإنسان في الجهر، فلا محاسبة على ذلك، لكن الإنسان لا يترك نفسه للشيطان، فمرة وساوس، وثانية وثالثة، ومن الممكن في النهاية يوصل للقول أو الفعل”.

وتابع شلبي: “فالإنسان يقطع تلك الوساوس التي تشتمل على شتائم من الشيطان بالاستعاذة والاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بحيث ينصرف عنه الشيطان ولا يشتم بينه وبين نفسه الناس”.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية