رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سياسي سوداني: لن يهدأ لنا بال إلا بإعلان الإخوان جماعة إرهابية

إخوان السودان
إخوان السودان
Advertisements

هاجم عزيز سليمان السياسي والباحث السوداني جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها في المنطقة وتنظيمها الدولي، مؤكدا أنها خلف تخريب الديمقراطية في بلاده.

إعلان الإخوان جماعة إرهابية

وأوضح سليمان أن القضية التي يجب أن تشغل الساسة والباحثين وكل المنادين بالدولة المدنية في السودان هي كيفية إعلان الإخوان جماعة إرهابية لمنع التآمر على الشعب السوداني.

وأضاف: لم يعد هناك خيار آخر للإخوان إلا العنف والعزلة الدولية للحفاظ على أرصدة الذهب المنهوب، على حد قوله.

واختتم حديثه قائلا: لن يرتاح لنا بال او يسقط نصال الا بعد تصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.

مراجعة أموال الإخوان

وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان،  قرر  تشكيل لجنة لمراجعة الأموال المستردة من تنظيم الإخوان ونظام عمر البشير بواسطة لجنة إزالة التمكين.

وقال التلفزيون السوداني إن القائد العام للقوات المسلحة  عبد الفتاح البرهان أصدر قرارًا بتشكيل اللجنة العليا لمراجعة واستلام الأموال المستردة بواسطة لجنة إزالة التمكين.
والأحد الماضي، قال قائد الجيش السوداني،  إنه لن يشارك في أي حكومة يتم تشكيلها بعد فترة انتقالية.

ونفى البرهان، في مقابلة متلفزة، أن يكون الجيش مسؤولا عن مقتل محتجين خرجوا للشوارع بعد الإطاحة بحكومة حمدوك.

وكان البرهان أصدر قرارا، في مارس الماضي، بتشكيل لجنة إزالة "التمكين" لنظام الرئيس المعزول، ومحاربة الفساد واسترداد الأموال.

وسمى القرار العضو السابق بالمجلس السيادي ياسر العطا رئيسا للجنة ومتحدثا باسمها، ومحمد الفكي سليمان نائبا له، ووزير شؤون مجلس الوزراء عمر مانيس مقررا.

وضمت اللجنة أعضاء من وزارة الدفاع والداخلية والعدل والحكم الاتحادي والمالية والمخابرات العامة وقوات الدعم السريع والبنك المركزي، وديوان المراجعة القومي وقوى الحرية والتغيير.

احتجاجات السودان 

ويشهد السودان احتجاجات منذ إطاحة الجيش بالحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، ووفقا للجنة المركزية المستقلة للأطباء السودانيين، قتل ما لا يقل عن 14 متظاهرا وأصيب نحو 300 آخرين.

جاء ذلك بعد فترة من أزمة سياسية حادة، تخللتها مظاهرات في الشوارع تطالب الجيش بإنهاء مشاركته في الحكومة، تلاها إعلان البرهان حل مجلسي الوزراء والسيادة وفرض حالة الطوارئ.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية