رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أبو الغيط يتحدث عن عودة سوريا للجامعة العربية ويكشف عدد الدول التي رحبت بعودتها

الأمين العام لجامعة
الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط
Advertisements

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن سوريا قد تعود للجامعة خلال القمة المقبلة في حالة حدوث توافق عربي على مشروع القرار، مشيرا إلى رغبة عدد من الدول في ذلك.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على مسئوليتي" الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى بقناة "صدى البلد"أن ما حدث في سوريا كان أمرا كبيرا، واستثار غضب عرب كثيرين، كون نصف مليون سوري فقدوا حياتهم، فضلا عن تشريد الملايين، وإهانة المرأة السورية، والتمكين الأجنبي من دمشق".

 

وحول موقف عدد من الدول من عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة قال أبو الغيط، إن "بعض الدول العربية تنفتح بشكل هادئ على سوريا، لكن لم أرصد طلبا رسميا أو غير رسمي بشأن بدء عودة دمشق للمقعد"، لافتا إلى أن وزير الخارجية الجزائرية أكد على تمسكه بعقد قمة في الجزائر بمارس 2022.

 

وأشار إلى أن الجزائر والعراق والأردن لديهم رغبة في عودة سوريا، وهو ما يعتبره بداية زخم، مضيفا: "نرصد رد الفعل السوري عن بعد، ونرى أنه قد يرحب بالعودة".

 

وشدد أبو الغيط، على أن تصرفات القيادة السورية لا تعفى من مسؤولية انفلات الموقف من تحت قيادتها.

إسرائيل وسد النهضة

وفي نفس اللقاء قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن إثيوبيا ستدفع ثمن عجرفتها مع مصر والسودان في أزمة سد النهضة.

موقف مصر والسودان من تأثيرات سد النهضة

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على مسئوليتي" الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى بقناة "صدى البلد": "لا أتصور أن مصر والسودان يسمحان بحدوث أي تأثيرات سلبية من  سد النهضة على شعبيهما".

 

ولفت: "إسرائيل سعيدة أن دولة جارة لها كانت في صدام معها على مدار 40 عامًا رغم السلام الحالي لديها أزمة بسبب المياه مع إثيوبيا".

 

وأكد: أن الحكم الحالي في إسرائيل يمنع إقامة علاقة صحية بين العرب وإسرائيل، ولا بدَّ من أن يعود للشعب الفلسطيني حقوقه على أرض معروفة وعاصمتها القدس الشرقية.

مجلس الأمن وسد النهضة 

كما أشار أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، إلى أن هناك دولا رئيسية داخل مجلس الأمن تتلاعب في ملف سد النهضة، لافتًا إلي أن المجلس يتصرف لمصالح أطرافه بعيدا عن ما تفرضه مسئولياته تجاه القضايا.

وأضاف: أن إجراءات مجلس الأمن حيال القضايا التي تهدد الأمن والسلم الدوليين تبدأ بقرار وتنتهى ببيان يقرأ ولا يطبع".

 

أضرار المنطقة
ولفت إلي أنه لكي يخرج قرار من مجلس الأمن حيال قضية سد النهضة فيجب أن يكون هناك توافق بين الدول الرئيسية بالمجلس، مشيرًا إلي أنه خلال زيارته الأخيرة لمجلس الأمن أكد على ضرورة عدم دفع الأطراف للعمل باستقرار منطقة القرن الإفريقي.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية