رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حقيقة وصول غازات بركان لابالما السامة إلى الإسكندرية

بركان لابالما
بركان لابالما
Advertisements

نفى  الدكتور محمود شاهين رئيس غرفة التحاليل والتنبؤات الجوية بهيئة  الأرصاد الجوية،  وصول غازات بركان لابالما السامة المنفجر بأسبانيا إلى مصر، وذلك بعد أن ترددت أنباء عن وصولها للإسكندرية غدا.

وأضاف شاهين في تصريحات خاصة لـ فيتو،  أن كل خرائط توزيعات الضغط واتجاهات الرياح تشير إلى عدم تأثر مصر بغازات البركان وشمال أفريقيا، موضحا أن إيطاليا أقرب الدول الأوروبية إلى مصر هي الأقل تأثيرا بالبركان في الدول الأوروبية.

وأوضح شاهين أنه مع افتراض وصول هذه الغازات فلن تكون لها تأثير مطمئنا المواطنين  بأنها لن تصل وعدم الالتفات لدعوات عدم الخروج من المنازل، موضحا أن الهيئة تحذر المواطنين من الخروج حال وجود ما يستدعى ذلك.

كان أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجولوجيا بجامعة القاهرة،  أنه بعد مرور أكثر من شهر زادت ثورة بركان لابالما واصبح تهديده ليس فقط لآلاف السكان على الجزيرة بل يمتد تأثيره أيضًا إلى القارة الأوروبية بانتشار سحابة من ثاني أكسيد الكبريت SO2 عبر البرتغال وأسبانيا خلال الأسبوع الماضي وامتدت إلى فرنسا وإنجلترا وألمانيا وبولندا طبقا لصور الأقمار الصناعية Sentinel 5PK، ومن المتوقع طبقا لموقع Windy أن تغطي معظم الدول الأوروبية اليوم وغدا، إلا أن أقلهم تأثرا هي إيطاليا". 

 

غازات بركان لابالما السامة 


وأضاف:" سوف تتجه بعد ذلك جنوبا نحو  مصر وشمال أفريقيا، إلا أنها سوف تتلاشى قبل الوصول إلى الساحل الأفريقى، ويبلغ تركيز الغاز فيها حالى 76 جزء فى المليون، ولحسن الحظ أن هذه السحابة الغازية على ارتفاع أكثر من 3 كم مما يخفف من تأثيرها على السطح، ولكن قد يتأثر بها بعض أصحاب الأمراض الصدرية فى أوروبا خلال اليومين القادمين".

 

وتابع أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهر:" من المتوقع حدوث أمطار حامضية على الدول الأوروبية بسبب تكوين حمض الكبريتيك".


وأشار إلى أنه رغم عدم وصول هذه السحابة المركزة إلى الدول الأفريقية إلا أن النصف الشمالي من أفريقيا ينتشر في أجوائه العليا نسب خفيفة من هذه الغازات لكن بتركيز وتأثير ضعيف.


واختتم “شراقي” حديثه قائلا:" المخاطر الطبيعية من فيضانات الأسابيع الماضية فى الجنوب، وزلازل فى الشمال، وبراكين فى الغرب، والحمد لله تتلاشى جميعها قبل ان تصل إلى مصر"..

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية