رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

كوندليزا رايس تكشف ما فعلته أثناء اقتحام الكونجرس

كوندليزا رايز وزير
كوندليزا رايز وزير الخارجية الأمريكية السابقة
Advertisements

كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس أنها كانت "تراقب وتبكي"عندما اجتاحت الحشود الحواجز التي تحمي مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير الماضي، مضيفة في مقابلة صحفية، إن العواطف التي شعرت بها يومها "كانت مشابهة لتلك التي شعرت بها في 11 سبتمبر 2001".

وأضافت رايس في مقابلة مع قناة "إيه. بي. سي": "لم أكن أعتقد أن ذلك سيحدث في بلدي". واعتبرت بأن "الهجوم على الإجراءات الديمقراطية في ذلك اليوم كان خطأ"، حيث سعى المتظاهرون إلى مقاطعة المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية، لكنها اعتبرت أن "الوقت قد حان للمشرعين للمضي قدمًا".

البيت الأبيض

وجاءت تصريحات مسؤولة البيت الأبيض السابقة ردًا على ردود الفعل التي تلت التصريحات أدلى بها زعيم الأقلية الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل يوم الثلاثاء.

وقال ماكونيل للصحفيين إن "الوقت قد حان لكي يتحدث المشرعون عن المستقبل وليس الماضي"، في إشارة إلى النقاش حول الادعاءات بتزوير الانتخابات التي دفع بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وحلفاؤه، مما أدى في النهاية إلى اقتحام مؤيديه مبنى الكابيتول في 6 يناير.

واعتبر مكونيل أن هذه القضية يجب ألا تكون مصدر قلق بعد الآن، مضيفًا: "آمل أن تكون انتخابات عام 2022 استفتاء على أداء الإدارة الحالية، وليس إعادة صياغة للنظريات حول ما حدث في عام 2020".

ومع ذلك تمضي لجنة التحقيق بأحداث 6 يناير التي شكلها مجلس النواب قدمًا في تحقيقاتها. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، استدعى المشرعون منظمي التجمعات المؤيدة لترمب التي سبقت أعمال الشغب والعديد من مستشاري ترامب السابقين، ومن بينهم ستيفن بانون الذي رفض الأسبوع الماضي الامتثال لأمر الاستدعاء.

وقالت رايس التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في إدارة جورج دبليو بوش من عام 2005 إلى 2009، إنها تتفق مع وجهة نظر ماكونيل. وأضافت أن الوقت قد حان للمشرعين "للمضي قدمًا بطرق كثيرة" والتركيز على القضايا التي تؤثر على حياة المواطنين الأمريكيين.

وأضافت رايس: "أعتقد أن الشعب الأمريكي قلق الآن بشأن ما نسميه "قضايا طاولة المطبخ".. وسعر البنزين والتضخم وما يحدث للأطفال في المدرسة".

وتابعت: "لا أعرف إلى أي مدى يمكنني القول بقوة إن ما حدث في 6 يناير كان خطأ"، إلا أنها أكدت أن مشاهدة المشرعين وهم يعودون إلى المجالس للتصديق على الانتخابات في تلك الليلة أعطاها "إيمانًا جديدًا بمؤسساتنا والأشخاص الذين كانوا يحمونها".

لكنها شددت قائلةً: "حان الوقت الآن للجيل القادم من قادة الأحزاب للمضي قدمًا والتعامل مع قضايا الشعب الأمريكي".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية