رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أول تعليق من رئيس مركز الحفريات بجامعة المنصورة على الفأر السفروت

اكتشاف حفريات جديده
اكتشاف حفريات جديده
Advertisements

استطاع فريق بحثي من جامعة المنصورة والجامعة الأمريكية بالقاهرة وجهاز شئون البيئة المصرية وجامعة دوك وجامعة سالفورد اكتشاف نوع جديد من القوارض عاش في الفيوم قبل 34 مليون عاما مضت ولم يوجد له مثيل من قبل ونشرت الدراسة اليوم في دورية (PeerJ).

وقال هشام سلام عالم الحفريات الفقارية بالجامعة الأمريكية ومؤسس مركز الحفريات بجامعة المنصورة وقائد الفريق البحثي: أن تحضير العينات للدراسة صعب للغاية لذا لزم علينا الأمر عمل أشعة مقطعية دقيقة لنستطيع دراستها في صورة ثلاثية الأبعاد".  

وأضاف سلام: "لقد تمكنا من دراسة جمجمتين ومجموعة كبيرة من الفكوك السفلية، لكن لم يكن الأمر بالسهولة الكافية؛ فالعينات غاية فى الصغر ورقيقة جدا وملتصقة بالطين الصخري الصلب مما جعل تحضير العينات للدراسة صعب للغاية لذا لزم علينا الأمر عمل أشعة مقطعية دقيقة لنستطيع دراستها في صورة ثلاثية الأبعاد".  

 

وأوضح  "سلام": "لم يتخطى طول الضرس لسفروتس الميلليمتر الواحد وجمجمته يصل طولها لحوالى 1 سم ونصف أما وزنه فلا يتخطى ال45 جرام، لذا آثرنا تسميته باسم سفروتس نظرا لضآلة حجمه الواضحة، اضافة الى امتناننا لجذورنا المصرية".

 

وكشفت شروق الأشقر، الباحثة بفريق سلام لاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة  أن العينات أظهرت  اختلافات واضحة في الصفات المورفولوجية للأسنان العلوية والسفلية، وبمقارنته مع القوارض المكتشفة من القارة الأفروعربية نستطيع ان نجزم بأنه جنس ونوع جديد لم يُكتشف من قبل.

وقالت "الأشقر: "لم نسجل في هذه الدراسة جنس ونوع جديدن فقط لكننا استطعنا تسجيل أول عظام لجمجمة الفيوكريسيتومينز (المجموعة الكبيرة التى ينتمي اليها الكشف الجديد) ".

 

و سجّل العلماء كشفهم الجديد باسم قطرانيميز سفروتس، "قطرانى" نسبة لمنطقة جبل قطرانى المكتشفة منها العينات و"ميز" تعني فأر باللاتينية أما "سفروتس" مأخوذة من اللغة العامية المصرية والتى تعنى صغير في الحجم.

 

 جاء الاكتشاف من بين مواقع الصحاري الإفريقية، يُعد منخفض الفيّوم بمصر الأكثر أهميةً من حيث انتاج الحفريات الفقارية خاصة ً الثدييات من فترة الباليوجين (الفترة من 66 وحتى 23 مليون سنة مضت).

 

وفي تلك الفترة وتحديدًا قبل 34 مليون سنة، لم تكن صحراء الفيوم منذ  تلك الأرض التي نعرفها اليوم؛ فقد كانت غابات استوائية مطيرة تشبه تلك التي نراها في اندونيسيا وماليزيا. داخل نطاق منخفض اليوم، تقع منطقة جبل قطرانى هذه الصحراء القاحلة الواقعة شمال بحيرة قارون فى الفيوم والتى تتميز بمجموعة من الجبال الملونة وكأنها لوحة فنية شديدة الإبداع، تكمن في رمالها وجبالها أسرار وخبايا الحياوات القديمة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية