رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

كشف غموض العثور على جثة سيدة عجوز في الفيوم

مديرية أمن الفيوم
مديرية أمن الفيوم
Advertisements

كشفت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم  لغز العثور على جثة سيدة مسنة، داخل جوال بمركز طامية، في ظروف غامضة بمدينة طامية الفيوم، وتم القبض علي الجناة وجار العرض علي النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

التفاصيل

وكان اللواء ثروت المحلاوي مدير أمن الفيوم، قد تلقي إخطارا من المقدم محمد عبد الحكم   رئيس مباحث مركز شرطة طامية  بورود إشارة من شرطة النجدة بعثور الأهالي علي جثة سيدة مسنة  داخل جوال ملقاة في عرض الشارع.

وعلي الفور انتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة طامية  وتبين من التحريات الأولية والمعاينة  ان الجثة لسيدة مسنة  تدعي "خضرة محمود احمد الصواف" مقيمة الجبل مدينة طامية  تبيع منتجات ألبان (تاجرة زبدة) بها  آثار إصابات بالجسم.

وأوضحت تحريات المباحث أن الجناة جيران المجني عليها  بدافع السرقة،  وخوفا من كشف جريمتهم قرروا التخلص منها وبيع جزء من الذهب بمحل بيع مشغولات ذهبية.

 وتحرر محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق وقررت النيابة العامة استدعاء طبيب الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة وفترة وفاتة وعمل تقرير تفصيلي

 عقوبة جريمة القتل العمد
 

القتل العمد في حقيقته هو أن يقصد قتل شخص بما يقتل غالبًا، ومن هذا التعريف لحقيقة القتل العمد يتبيّن أنه لا يسمى قتل عمد إلا إذا تحقق فيه أمران، أحدهما قصد الشخص بالقتل، فلو كان غير قاصد لقتله، فإنه لا يسمى عمدًا؛ وثانيهما، أن تكون الوسيلة في القتل مما يقتل غالبًا، فلو أنه ضربه بعصا صغيرة، أو بحصاة صغيرة في غير مقتل فمات من ذلك الضرب فإنه لا يسمى ذلك القتل قتل عمد، لأن تلك الوسيلة لا تقتل في الغالب".

وتنص الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية القتل العمد) بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى"؛ وأشار إلى أن القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات تقضى بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات).

وخرج المشرع على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلًا هذا الاقتران ظرفًا مشددًا لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة زمنية قصيرة".

و الظروف المشددة فى جريمة القتل العمدى، سبق الإصرار وعقوبته الإعدام، والترصد -هو تربص الجانى فى مكان ما فترة معينة من الوقت سواء طالت أو قصرت بهدف ارتكاب جريمته وإيذاء شخص معين- وعقوبته الإعدام، القتل المقترن بجناية، وهى الإعدام أو السجن المشدد.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية