رئيس التحرير
عصام كامل

انتظام حركة المرور بطريق الفيوم القاهرة بعد إزالة آثار حادث انقلاب سيارة

مديرية أمن الفيوم
مديرية أمن الفيوم

تمكنت إدارة مرور الفيوم من إزالة آثار حادث انقلاب سيارة بطريق الفيوم- القاهرة، تمام مساكن الميمنة، وانتظمت حركة المرور في الاتجاهين بعد توقف دام أكثر من ساعة، وتم نقل المصابين باستخدام ١٠ سيارات إسعاف إلى المستشفى العام.

 

إخطار أمني

وكان اللواء ثروت المحلاوي تلقي إخطارًا من إدارة النجدة يفيد بانقلاب سيارة بطريق الفيوم- القاهرة، وبها مصابين.

 

وتم إخطار إدارة المرور، ومرفق الإسعاف بالمحافظة، وتوجهوا فورا إلى موقع البلاغ وتبين أن عجلة القيادة اختلت في يد السائق ما أسفر عن انقلاب السيارة وإصابة ١٤ من مستقليها تم نقلهم إلى مستشفى الفيوم العام.

أسماء المصابين

ومراجعة سجلات الحوادث بقسم الاستقبال بمستشفى الفيوم العام، تبين أن المصابين، نجلاء فتحي علي، 40 سنة، مصابة بكدمات وسحجات، ومحمود عاشور عبد الفتاح، 17 سنة، كدمات وسحجات، وهدى حسين فرج الله، 43 سنة، كدمات واشتباه كسر بالعمود الفقري، وردة محمد قرني، 35 سنة، كدمات واشتباه كسر بالضلوع، أسماء سعد قرني، 32 سنة، كدمات وسحجات، مها جابر قرني، 45 سنة، اشتباه كسر بالضلوع، حسنية فاضل أبو زيد، 39 سنة، اشتباه كسر بالعمود الفقري، عمار عادل شعبان، 23 سنة، اشتباه كسر بالعمود الفقري، ياسمين علي شعبان، 24 سنة، اشتباه خلع بالكتف الأيمن وجرح بالوجه، أحمد ناصر محمود، 31 سنة، اشتباه كسر بالزراع الأيمن، يوسف شعبان أيمن، 17 سنة، اشتباه كسر بالكتف الأيسر، رشا جمال أحمد، 40 سنة، جرح بالرأس متهتك، شعبان علي فاضل، 18 سنة، اشتباه كسر بالساعد الأيمن وكدمات، ياسمين شاكر أحمد شاكر، 23 سنة، كدمة بالفقرات الظهرية.

 

وتحرر محضر بالواقعة وتم إخطار النيابة العامة التي انتظرت خبير فني لبيان أسباب الحادث، من خلال تقرير مفصل عن السيارة وموقع الحادث وأسباب انقلابها، وباشرت التحقيق.

 

حقائق حول حوادث الطرق

وكان قد صدر تقرير في شهر يوليو الماضي من فرع منظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط يؤكد أنه في كل عام تزهق أرواح 1.25 مليون شخص تقريبًا نتيجة لحوادث المرور. ويتعرض ما بين 20 مليون و50 مليون شخص آخر لإصابات غير مميتة ويصاب العديد منهم بالعجز نتيجة لذلك.

 

وتتسبّب الإصابات الناجمة عن حوادث المرور في خسائر اقتصادية كبيرة للأفراد وأسرهم وللدول بأسرها. وتنشأ هذه الخسائر عن تكلفة العلاج وفقدان إنتاجية الأشخاص الذين يتوفون أو يُصابون بالعجز بسبب إصاباتهم، وأفراد الأسرة الذين يضطرون إلى التغيّب عن العمل أو المدرسة لرعاية المصابين. وتتكلف حوادث المرور في معظم البلدان 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

من هم الأشخاص المعرضون للمخاطر؟

الحالة الاجتماعية الاقتصادية

يحدث ما يزيد على 90% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وتوجد أعلى معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في الإقليم الأفريقي. وحتى في البلدان المرتفعة الدخل تزداد احتمالات التعرض لحوادث المرور بين الأشخاص الذين ينتمون إلى الأوساط الاجتماعية الاقتصادية الدنيا.

السن

يحدث 48% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم بين الأشخاص البالغين من العمر من 15 إلى 44 عامًا.

نوع الجنس

تزداد احتمالات تعرض الذكور لحوادث المرور مقارنة بالإناث، منذ مراحل العمر المبكّرة. ويحدث نحو ثلاثة أرباع (73%) الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بين الشباب من الذكور الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، وتزيد بذلك احتمالات تعرضهم للوفاة الناجمة عن حوادث المرور بثلاثة أضعاف تقريبًا مقارنة بالإناث.

اسماء المصابين

IMG-20211011-WA0044
IMG-20211011-WA0044
الجريدة الرسمية