رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الدعوة السلفية عن تحديد النسل بالحقن المجهري: حرام شرعا

ياسر برهامي نائب
ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية
Advertisements

طرح أحد رواد موقع أنا السلفي التابع لـ« الدعوة السلفية » بالإسكندرية تساؤلا حول موقف الشرع من تحديد نوع النسل من خلال الحقن المجهري قائلا: «شخص عنده خمس بنات، ويريد أن ينجب ولدًا ذكرًا، فنصحه البعض بأن يقوم بعملية حقن مجهري لينجب ذَكَرًا، وأن هذا متاح بالنسبة للطب الآن، وسؤاله: هل هذا جائز أم أن هذا فيه عدم رضا بقضاء الله وقدره؟».

نائب رئيس الدعوة السلفية يجيب

ومن جانبه افتى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية والمشرف العام على موقع «أنا السلفي»: «فهناك طريقتان في مسألة تحديد نوع الجنين: الطريقة الأولى وهي مبنية على حقن مجهري لعدة بويضات في داخل الرحم حتى إذا نَمَت الأجنة وظهر نوعها اختار منها ما يريد وأجهض الباقي، وهذه محرمة؛ لأنها تتضمن الإجهاض بعد التخليق، وهو جناية محرمة، ولا يمكن أن يظهر التخليق إلا بعد الأربعين؛ فهذه الطريقة غير جائزة».

واستطرد نائب رئيس الدعوة السلفية في فتواه قائلا: «الطريقة الثانية وهي مبنية على تلقيح بويضات بالحيوانات المنوية خارج الرحم، فإذا انقسمت الخلية خارج الرحم إلى نحو 8 خلايا أُخِذت واحدة ففحصت كروموسوماتها لمعرفة نوع الجنين المحتمل، فما وافق المطلوب زُرِع داخل الرحم؛ أعني الـ 7 خلايا الباقية، وهي تكون جنينًا كاملًا، وهذه الطريقة لا تتضمن محرمًا، فهي جائزة وإن كانت مكلَّفة الثمن»

المنبر الإلكتروني الناطق باسم الدعوة السلفية

ويعد موقع أنا السلفي المنبر الإلكتروني الناطق باسم الدعوة السلفية التي تتخذ من محافظة الإسكندرية معقلا لها، فضلا عن تأسيسها لحزب النور الذراع السياسية في عام 2011 في أعقاب ثورة يناير. 

ويشرف الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بصفته الرجل الأقوى في الدعوة والحزب وصاحب الكلمة العليا، على موقع أنا السلفي، بما يتناقض مع موقف الدولة التي تمنع إطلاق الفتاوى بعيدا عن دار الإفتاء المصرية، وبالرغم من إدانة مجلس النواب للاعتماد على فتاوى شاشات الفضائيات دون قانون حاكم ومجرم لكل من تسول له نفسه أن يطلق الأحكام والفتاوى دون مرجع، إذ لوحظة خلال السنوات الماضية إطلاق بعض من يطلق عليهم شيوخ الفتاوى التي تأتي متناقضة مع صحيح الدين وتغذي مشاعر الكراهية لدى الشباب وتعد داعما لزيادة أعداد الشباب المنضمين لتنظيم داعش الأرهابي وغيره من التنظيمات الارهابية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية